مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الملك محمد السادس يشترط اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين قبل زيارة دولة إسرائيل             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' عائشة صمبا'' رحمها الله تعالى             عاجل / الحكومة تقرر تمديد الاجراءات الاحترازية المشددة ضد كوفيد 19 اسبوعين إضافيين             بالصورة / حالة الحي الصناعي الكارثية في مدينة يراد لها ان تكون وجهة الاحلام 2021             سابقة / المدير الجهوي للفلاحة يطلق مناقصة مشبوهة لتشييد محمية رعوية بمبلغ يناهز 9 ملايين درهم             عاجل / المغرب يقرر منع الطائرات القادمة من البرازيل استراليا ايرلندا ونيوزلندا من دخول ترابه الوطني             عاجل / المغرب يسجل أول إصابة بوباء كورونا ''المتحورة''             رفضا للتطبيع.. البرلماني أبوزيد يجمد عضويته في حزب “العدالة والتنمية”             جمهورية الطوغو تعبر عن دعمها الكامل لسيادة المغرب على اقاليمه الجنوبية             الداخلة / مبادرة القراءة للجميع تنظم ساعة للقراءة تحت شعار ''من أجل مدينة تقرأ''             أخنوش يفتتح أكاديمية لتكوين منتخبي حزب الحمامة قبل الانتخابات المقبلة             الداخلية التونسية: توقيف 632 شخصا شاركوا في “أعمال شغب”             سفير واشنطن بالرباط يؤكد تكليف بايدن لشخصية عالية الكفاءة من اجل تعزيز الشراكة المغربية الأمريكية             الداخلة تتوج بلقب ''وجهة الأحلام 2021'' كأبرز وجهة سياحية             وزارة الداخلية ترهن نفقات المجالس الجماعية لموافقة الولاة والعمال             في غياب مجلس بلدي مسؤول تضيع مصالح المواطن في وجه مدينة ملائم ومرافق تناسب حجم المداخيل            شاهد.. الداخلة تحتفل بطريقتها برأس السنة الأمازيغية الجديدة            شاهد.. الشريف الخطاط شاب من مدينة الداخلة يدخل غمار الاستثمار بقطاع الرخويات بشكل ناجح            كلمة الخطاط ينجا خلال الاجتماع الخاص بخطة اقلاع قطاع التعمير والاسكان            شاهد.. أسير حرب سابق لدى جبهة البوليساريو يحكي عن تفاصيل أسره بالمخيمات            "ماء العينين" مواطن صحراوي من ساكنة بئركندوز يفند الاخبار الرائجة حول وجود حرب بالكركرات            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة فعاليات المجتمع المدني والفنان محمد الغاوي لمعبر الكركرات            شاهد.. العثماني يكذب رسميا إدعاءات البوليساريو بوجود إطلاق نار او حرب عسكرية            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة اللجنة التنفيذية للشبيبة الاستقلالية الى معبر الكركرات            شاهد.. تصريح الوزير محمد بنعبد القادر بعد تدشين عدة اوراش قضائية بمركز بئركندوز            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 20 يناير 2021 06:18


أضيف في 29 نونبر 2020 الساعة 14:36

العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال



الداخلة الان : متابعة


قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن العملية العسكرية، التي قام بها المغرب قبل أسبوعين لتطهير معبر الكركرات، "سيكون لها ما بعدها"، وكانت تحوّلا إستراتيجيا أدى إلى سقوط عدد من الأوهام التي ظل الانفصاليون يوهمون أنفسهم بها.

واعتبر العثماني، في ندوة نظمتها مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات، أن التحول الإستراتيجي، الذي سيلي تطهير المعبر الحدودي في الصحراء المغربية، "سيُسقط الأوهام التي نسجتها جبهة الانفصاليين حول هذه القضية؛ ومن بينها وهم الأراضي المحررة، ووهم عزلة المغرب الدبلوماسية، ووهم دعم المجتمع الدولي لأطروحة الانفصال".

وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن "هذه الأوهام ستسقط تباعا أمام هذا التحول الذي وقع في المنطقة"، لافتا إلى أن ما وقع في الكركرات من تأمين الحركة المدنية في الطريق الرابط بين المغرب وموريتانيا "هو تحول إستراتيجي مهم جدا سيعطي إشارات إلى كثير من أصدقاء المغرب وسيقوي مواقفها الداعمة للمغرب".

وتوقف العثماني عند الدعم الدولي الواسع الذي لقيه التدخل العسكري المغربي في معبر الكركرات، معتبرا أنه "لأول مرة في معركة يدخلها المغرب يصدر سيل البيانات المدعمة للحق المغربي بطريقة مباشرة وليس بالطريقة الدبلوماسية التي اعتادت الدول التعامل بها، حيث أعلنت صراحة أنها مع مغربية الصحراء"، مبرزا أن هذا التحول فاجأ خصوم المغرب ويعطي آفاقا جديدة للمغرب لحسم هذا النزاع بطريقة نهائية.

في الإطار نفسه، قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين لحزب التقدم والاشتراكية، إن أهمية ما حدث في المعبر الحدودي المغربي لا تكمن فقط في إرجاع الوضع إلى ما كان عليه قبل إغلاقه؛ "بل الأهم هو ما تلا العملية من ردود فعل الدول الكثيرة الداعمة للمغرب عبر العالم".

واستطرد بنعبد الله أن المغرب بصم، من خلال التدخل العسكري في الكركرات، على نقطة تحول حقيقية بالنسبة لقضية الوحدة الترابية للمملكة، داعيا الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين والباحثين إلى "العودة إلى الواجهة، وأن نستغل ردود الفعل المؤيدة للمغرب، وأن نحول الموضوع إلى مستوى الساحة الدولية لإنهاء الملف وجعل المنتظم الدولي يدفع في اتجاه الحل السياسي الذي تقدم به المغرب".

من جانبه، قال الموساوي العجلاوي، أستاذ باحث بمعهد الدراسات الإفريقية بالرباط والخبير في الشؤون الإفريقية، إن "يوم 13 نونبر الجاري سيكون له ما بعده، وأنه سيحقق جملة من المكاسب؛ منها استتباب الاستقرار في المنطقة".

وأشار العجلاوي إلى أن إنهاء التوتر في معبر الكركرات سيؤدي إلى استقرار موريتانيا، ليس لأنها قاعدة خلفية للمعبر فقط، بل باعتبارها معبرا نحو غرب إفريقيا، وهي مجال حيوي بالنسبة للمغرب على جميع المستويات، لافتا إلى أن ما جرى في المعبر الحدودي لا يمكن فصله عن السياقات الجارية على مستوى هرم السلطة الجزائرية وتشكلات الواجهة الجديدة.

وأبرز الخبير في الشؤون الإفريقية أن إغلاق جبهة "البوليساريو" معبر الكركرات، الذي يبعد عن مخيمات تندوف بأكثر من 1500 كيلومتر، كان الهدف منه هو خنق المغرب على المستوى الجغرافي، من أجل عزله عن عمقه الإفريقي.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا