مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ / المغرب يتلقى اول دفعة من اللقاح الهندي ويبدأ عملية التلقيح ضد كورونا الاسبوع المقبل             وزارة الصحة ترخص بشكل استعجالي للقاح ''سينوفارم'' ضد فيروس كورونا المستجد             الخطاط ينجا يستقبل رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب ويطلقان مشاريع هامة             جبهة البوليساريو تبلغ الامم المتحدة رفضها تعيين الروماني ''بيتر رومان'' كمبعوث أممي للصحراء             مرة اخرى.. اتصالات المغرب تستهتر بزبناءها وتقطع اشارة الهاتف دون سابق انذار             رسميا / المغرب يتسلم غدا من الهند اول شحنة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا             المغرب واسرائيل يوقعان أول اتفاقية لتبادل الرحلات الجوية بين البلدين             الخطاط ينجا يستقبل الأمين العام وأعضاء الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام             الوكيل العام يقرر متابعة بلفقيه في ملف قضائي ثان بتهم جنائية ثقيلة !             تقارير / ادارة بايدن تقابل بترحيب كبير اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' فاطمة الشرقاوي'' رحمها الله تعالى             المغرب يتهم منظمة ''مراسلون بلا حدود'' بالمس بالمؤسسات الوطنية والكذب والتشهير             الملك محمد السادس يستقبل بالقصر الملكي بفاس وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي             رسميا / تنصيب جو بايدن بإعتباره الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة الامريكية             عاجل / انفجار ضخم يهز كنيسة وسط العاصمة الاسبانية مدريد دون معرفة أسبابه             شاهد..تصريح كل من الخطاط ينجا وجان باسكال درييت رئيس الغرفة التجارية الفرنسية بالبيضاء            في غياب مجلس بلدي مسؤول تضيع مصالح المواطن في وجه مدينة ملائم ومرافق تناسب حجم المداخيل            شاهد.. الداخلة تحتفل بطريقتها برأس السنة الأمازيغية الجديدة            شاهد.. الشريف الخطاط شاب من مدينة الداخلة يدخل غمار الاستثمار بقطاع الرخويات بشكل ناجح            كلمة الخطاط ينجا خلال الاجتماع الخاص بخطة اقلاع قطاع التعمير والاسكان            شاهد.. أسير حرب سابق لدى جبهة البوليساريو يحكي عن تفاصيل أسره بالمخيمات            "ماء العينين" مواطن صحراوي من ساكنة بئركندوز يفند الاخبار الرائجة حول وجود حرب بالكركرات            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة فعاليات المجتمع المدني والفنان محمد الغاوي لمعبر الكركرات            شاهد.. العثماني يكذب رسميا إدعاءات البوليساريو بوجود إطلاق نار او حرب عسكرية            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة اللجنة التنفيذية للشبيبة الاستقلالية الى معبر الكركرات            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 22 يناير 2021 21:51


أضيف في 4 نونبر 2020 الساعة 15:56

أخنوش يحسم موقفه من تحالفات جهة الداخلة بعد تبنيه الهجوم على حزب الاستقلال



الداخلة الان


يبدو أن عزيز أخنوش، صاحب حزب الحمامة الذي يدير الحزب حاليا خارج إطار القانون بعد انتهاء مدته الانتدابية وفقا لقوانين الحزب الذي يديره. قد حسم موقفه من عملية التحالفات المستقبلية التي قد تحدث بعد انتخابات 2021 القادمة بجهة الداخلة وادي الذهب.

اخنوش الذي عين منسقا جهويا لحزبه له خصومات قديمة مع حزب الاستقلال بعد أن غادره قبل سنتين، لم يتفطن ربما بأن منسقه اليوم يصرف خصوماته الشخصية مع حزب الميزان ويضع الملح على الجرح لتعميق الهوة بينه وبين الاستقلاليين الذين يمتلكون قواعد انتخابية كبيرة وشعبية واسعة بجهة الداخلة وادي الذهب.

ولعله من غير المقبول أن يتخندق حزب وليد مراحل سياسية معينة، قبل حتى ان تلج الاحزاب غمار الانتخابات، ويظهر توجه هذا الحزب الذي يبدو أنه اختار التخندق وحيدا والضرب من تحت الحزام ومهاجمة حزب الاستقلال ومنسقه الجهوي الخطاط ينجا دون غيره من باقي الاحزاب الاخرى التي يمتلك بعضها رصيدا سوداويا في تدبير المجالس بالجهة.

حزب الاحرار الذي دخل عالم السياسة مائلا، يتجه اليوم ليصنع من نفسه خصما وعدوا لحزب الاستقلال، ويقطع شعرة معاوية مع حزب علال الفاسي الذي يرجح تصدره للإنتخابات الجهوية والجماعية القادمة، وبدل ان يقف اخنوش في مسافة واحدة من الجميع جهويا حفاظا على تموقعاته المستقبلية التي ستحددها نتائج الانتخابات القادمة، نجده يتخندق في صف الحركة الشعبية ويقدم خدمات جليلة لها ولزعيمها تصريفا لأحقاد شخصية معروفة.

اخنوش الذي اتضح انه يراهن على ادارة الاعمال في ادارة حزب وطني بحجم الاحرار، لم يكتفي بمعاداة الساكنة وتعاونياتها المعيشية، ليفتح رصاص مريديه وتابعيه بإحسان الكوطة والطونة ضد حزب الاستقلال ومنسقه الجهوي، وبدل ان يبرهن على ذكاءه وخبرته السياسية في تبني الحياد والوقوف مسافة واحدة مع الجميع يحاول اليوم أرتداء ثياب السنبلة وتبني خطابها واخذ مبادرة الهجوم على الخطاط وحزبه، وفي تلك السياسة ما يفرج هموم منسقه الحالي ويحكم بما لا يدع مجال للشك بأن الحمامة والميزان لن يجتمعا في أي تحالف مستقبلي مهما كانت المصالح والنتائج.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا