مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تعزية من الداخلة الآن في وفاة المرحوم ''المحجوب اولاد الشيخ'' رحمه الله تعالى             مساعد وزير الخارجية الأمريكي: ندعم عملية سياسية ذات مصداقية لتحقيق الاستقرار في الصحراء             وزارة الصحة تسجل 9428 إصابة و27 وفاة خلال 24 ساعة الاخيرة             خاص.. مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية تؤكد عدم تقديم النائب ''عبد الله اكفاس'' استقالته من الحزب             رسميا / حزب الاستقلال يحسم دائرة تشلا برسم انتخابات الغرفة الفلاحية لصالح ''أحمد بابا اعمار''             عاجل / حزب ''المصباح'' يزكي العراك في الداخلة و''لمام بوسيف'' بأوسرد و''محمد لمين ديدة'' بالعيون             الارصاد تسجل موجة حر جديدة تتراوح بين 42 و 46 درجة من الخميس الى السبت بعدد من المناطق             المغرب يتوصل بمليون جرعة جديدة من لقاح ''سينوفارم'' الصيني المضاد لفيروس كورونا             وهبي: أضعنا عشر سنوات في صراع الديكة مع “البيجيدي” وحزبنا سيتصدر الانتخابات المقبلة             صدمة العركوب وبئركندوز تدفع منسق الاحرار لإشاعة رحيل رئيس جماعة بئرأنزران !!             وزارة الصحة تسجل 2205 إصابة و44 وفاة خلال 24 ساعة الاخيرة             الكاتبة العامة لوزارة أخنوش توجه لوبياتها لدعم حزب الاحرار بالداخلة !!             السلطات المحلية بالجهة تجهز القاعة المغطاة في وجه حملات التلقيح             العثماني: العلاقة بـ “الأصالة والمعاصرة” تغيرت بتغير القيادة وترشيح بنكيران فكرة مناضلي الحزب             سابقة / الجماني يستعد لحط الرحال بحزب الاصالة والمعاصرة بعد سنوات من الترشح بإسم ''السنبلة''             شاهد.. بحضور سعيد امزازي.. افتتاح المدرسة العليا للتكنولوجيا            شاهد.. صلاة العيد وذبح الاضحية وصلة الرحم في زمن كورونا من وجهة نظر الدين مع الشيخ "ابراهيم اذ موسى"            شاهد.. سوق الأضاحي بالداخلة تعرف كثرة العرض ووجود اثمان مناسبة ايام من حلول العيد            شاهد.. تفاصيل اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية بإقليم أوسرد             شاهد.. وسط عرس كبير البيت الاستقلالي بالداخلة يتعزز بإنضمام النائب عبد الفتاح المكي وعدد من الاعضاء            شاهد.. بحضور كجمولة منت ابي.. افتتاح مقر حزب التقدم والاشتراكية بالداخلة            شاهد.. عمال فندق ريجينسي يواصلون احتجاجهم على بلدية الداخلة لتسوية وضعيتهم            شاهد.. تفاصيل النسخة الاولى من أيام الاستثمار المنظم بالداخلة            شاهد...تفاصيل اللقاء الجهوي المنظم من طرف اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالداخلة حول المناصفة            شاهد.. الخطاط ينجا يتفقد مشاريع المجلس الجهوي الخاصة بالسكن الاجتماعي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 28 يوليو 2021 18:51



أضيف في 25 أكتوبر 2020 الساعة 23:21

ماكرون..الطفل السياسي



الداخلة الان


مايفعله ماكرون هذه الأيام من اجرام وفاشية ضد المسلمين ليس بغريب عن للجمهورية الدموية، والمضحك في الأمر أنه طالما تشدق علينا بكلمة مبادئ وقيم الجمهورية.
كلنا نعرف التاريخ الاسود للثورة الفرنسية،التي قتل فيها الآلاف المؤلفة من الرجال والنساء وحتى الاطفال، ولا ننسى جميعاً نشر المصاقل شوارع باريس،ويتم قطع رؤوس المئات من المواطنين،امام أنظار الشعب الذي كان يصفق ويحتفل،بعد كل عملية قطع للرؤوس، وقد وصلت هذه الأعمال لدرجة أن كل من يشك أو يشكك في ولاء الآخر،يقوم بالابلاغ عن الآخر، فيؤتى بهذا الأخير هو وزوجته وأبناؤه،ويتم اعدام الجميع،بدون وجه حق،فقط لان احدا ما لم يعجبه يوما الآخر.
اي أن الثورة التي يفتخر بها ماكرون،كانت عبارة عن مجازر متتالية،وحمامات من الدم لم يكن لها اولا ولا أخير،حتى أن إحدى تلك السنوات،وهي مابين سنة 1793 وسنة 1794 سميت بعهد الإرهاب،اذ بلغ مجموع ضحاياها16594 شخصا،
أما كلام ماكرون،عن أن المسلمين ليسوا إلا دخلاء على فرنسا العلمانية،احب أن اذكرك إذا كانت ذاكرتك ضعيفة،اذكرك أن أجدادك المستعمرين،استعانوا باجدادي المسلمين في حربهم مع ألمانيا النازية،وقد ماتوا هناك ودفنوا في الاراضي الفرنسية،كما احب ان اذكرك أيضا أن أجدادي المسلمين ساهموا في بناء فرنسا التي تتشدق أنت اليوم بعلمانيتها،فالمسلمون لم يسقطوا من السماء على أرض فرنسا،بل ساهموا بدمائهم و جهودهم واستقروا هناك ،ومن ذلك اليوم إلى يومنا هذا وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الفرنسي،وفي الأخير أذكرك بأخلاق الفاروق عمر رضي الله عنه،حينما فتح القدس الشريف،وكيف حفظ لأهلها دينهم وكرامتهم وأسلوب عيشهم،وهو ما دأب عليه الفاتحين المسلمين في معاملتهم مع الأقليات العرقية سواءا في مصر والشام وكل البلاد الأخرى.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا