مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل / المغرب يسجل أول إصابة بوباء كورونا ''المتحورة''             رفضا للتطبيع.. البرلماني أبوزيد يجمد عضويته في حزب “العدالة والتنمية”             جمهورية الطوغو تعبر عن دعمها الكامل لسيادة المغرب على اقاليمه الجنوبية             الداخلة / مبادرة القراءة للجميع تنظم ساعة للقراءة تحت شعار ''من أجل مدينة تقرأ''             أخنوش يفتتح أكاديمية لتكوين منتخبي حزب الحمامة قبل الانتخابات المقبلة             الداخلية التونسية: توقيف 632 شخصا شاركوا في “أعمال شغب”             سفير واشنطن بالرباط يؤكد تكليف بايدن لشخصية عالية الكفاءة من اجل تعزيز الشراكة المغربية الأمريكية             الداخلة تتوج بلقب ''وجهة الأحلام 2021'' كأبرز وجهة سياحية             وزارة الداخلية ترهن نفقات المجالس الجماعية لموافقة الولاة والعمال             أتلتيك بلباو يقهر برشلونة وينتزع كأس السوبر في ليلة طرد ميسي             الجماني والافلاس السياسي.. من صراع اسقاط الخطاط الى صراع تحسين الصورة !!             الشبيبات الحزبية تعبر عن قلقها من محاولة الالتفاف على اللائحة الوطنية للشباب             بنشعبون يفضح الملايير السائبة في قطاع الشباب والرياضة             بعد ضبط شحناته المهربة بميناء اكادير.. هل ينجو مرة اخرى ملك الاخطبوط من العقاب ؟             جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي تنظم ندوة تفاعلية رقمية حول افاق العلاقات المغربية الامريكية             في غياب مجلس بلدي مسؤول تضيع مصالح المواطن في وجه مدينة ملائم ومرافق تناسب حجم المداخيل            شاهد.. الداخلة تحتفل بطريقتها برأس السنة الأمازيغية الجديدة            شاهد.. الشريف الخطاط شاب من مدينة الداخلة يدخل غمار الاستثمار بقطاع الرخويات بشكل ناجح            كلمة الخطاط ينجا خلال الاجتماع الخاص بخطة اقلاع قطاع التعمير والاسكان            شاهد.. أسير حرب سابق لدى جبهة البوليساريو يحكي عن تفاصيل أسره بالمخيمات            "ماء العينين" مواطن صحراوي من ساكنة بئركندوز يفند الاخبار الرائجة حول وجود حرب بالكركرات            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة فعاليات المجتمع المدني والفنان محمد الغاوي لمعبر الكركرات            شاهد.. العثماني يكذب رسميا إدعاءات البوليساريو بوجود إطلاق نار او حرب عسكرية            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة اللجنة التنفيذية للشبيبة الاستقلالية الى معبر الكركرات            شاهد.. تصريح الوزير محمد بنعبد القادر بعد تدشين عدة اوراش قضائية بمركز بئركندوز            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 18 يناير 2021 22:34


أضيف في 8 يونيو 2020 الساعة 19:30

أخطبوط الداخلة.. حروب ''الدونكيشوت'' في مواجهة ازمة تعصف بالقطاع


الداخلة الآن




ليس غريبا ونحن نلج العقد الثاني من الآلفية الثانية، ان نجد مواقع إخبارية تفتي في شأن جهتنا وتعيد رسم مواضع الصالحين والطالحين، كيفما شاءت الأظرفة الصفراء التي يكسبونها في رحلة سياحية مدفوعة الثمن ثم يعودوا الى أماكن سكناهم، وقد كسبوا على ظهر مستقبلنا قفة عيشهم.

الداخلة التي عودتنا أنها فأر تجارب للجميع، لا غرو أن تدخل مختبرات الإعلام المأجور، محاولا إنتشال شركات مفلسة من واقعها حفاظا على "تدويرة" المقال وفصل الخطاب عند كل ازمة تلجها تلك الشركات، وهي شركات كان أصحابها من الذين يحملون أسفار فقرهم، فدخلوا المدينة لينتعشوا بخيرها وخميرها حتى باتوا من أثرى أثرياء المعمور.

ولأننا في جهة محتقرة على كافة الأصعدة، فقد احتقرها أخنوش وحرافيش وزارته وأبواقهم الماجنة، ووضعوا لكل صنف مارد يجني غلته ويخرس جهته ويدعم حزبه، وفي صنف الاخطبوط وضع اخنوش كهنة غلاظ شداد كانوا الى الامس القريب متوادين ومتعاطفين في محراب المصالح وعند الشدائد تطاحنوا واليوم في ظل ازمة تخنق العالم، ظهرت عورة أفعالهم وباتوا محاصرين بواقع بائس يهدد القطاع برمته بالسكتة القلبية.

واقع يقول ان لا مستوردين لهذه المادة، ومستهلكيها يقضون أيامهم خلف الحجر الصحي، وشعار تثمين المنتوج الذي نادى به أخنوش بات ضربا من الخيال، ومن نفخ في عجلهم لسنوات من أجل تكميم افواه البحارة في فترات مواسم الاخطبوط، لم يعد قادرا على السير قدما لتكديس أطنان الاخطبوط، خصوصا وان الأبناك الوطنية لن تستطيع تحمل ديونهم التي يخفونها خلف "بروبكندا" حرب السرقة التي يشيعون خبرها هذه الأيام.

والحقيقة الكبرى ان قطاع الصيد التقليدي، كان ولايزال هدفا لإشباع رغبات الوحدات ودعم أثرياء المستثمرين "المثاليين" على حد قول الوزير، بينما البحار القادم من قرى المغرب العميق، تنكر له الجميع، بما في ذلك الجماعات القروية التي يعمل على أراضيها، والتي ترفض إشراكه في لوائحها الإنتخابية، فيما ظلت الوزارة تحاول تسكين الآلم بفتح الباب أمام مواسم الاخطبوط بالرغم من تحذيرات المعهد بقرب نفاذ المخزون، وكذا تدهور قيمة المنتوج المغربي في السوق الدولية بفعل انتشار التهريب الذي تنافس فيه المتنافسون.

إن حرب "الدونكيشوت" التي تخوضها بعض الوحدات اليوم، ليست سوى ذر للرماد في العيون، ومحاولة إظهار جرح وهمي، لجلب تعاطف اكبر عدد من متابعي الرأي العام بمدن الشمال، أما الداخلة فلا تعنيهم إلا بالقدر الذي يستنزفون منها ملح بحرها ثم يغادرونها دون رجعة، لأنهم هم أنفسهم من طردوا أبناءها من العمل بعدما شهروا بهم في القنوات الوطنية الرسمية، ثم أخذوا جمعيات المجتمع المدني كرهائن لتجميل وجوههم، وبعد أن نفذت تلك المساحيق طلقوا الجمعيات طلاقا لا رجعة فيه.

حرب إذا هدفها الإلهاء، وغايتها تسكين مطالب الأبناك من متابعتهم لديونهم المتراكمة، ومحاولة للي ذراع الدولة وتهديدها بمجاميع البحارة الذين يعيشون بفتات مواسم الاخطبوط، لكنها حرب فاشلة في النهاية والذي يتحمل مسؤوليتها الكبرى هي وزارة الصيد البحري وزعيمها الذي وضع للبحار نظاما للتغطية الصحية ثم في عز أزمة كورونا، تنكر له ورفض تعويضه، ثم دفعه في حافلات الوباء من أجل العمل رغما عن أنف الجميع.

وإذا كان هذا حال وزير القطاع الذي يفتخر بمنجزاته في كل مناسبة، فكيف سيفعل والحال يقول ان الاخطبوط باتت كمياته في تراجع، والمستورد الإسباني رفع الراية البيضاء بسبب وباء كورونا، بينما توقف الموسم يهدد آلاف البحارة بالبطالة، لنزيد على كل هذا الطين، بلة وحدات تجميدية صنعها الوزير وأفلست عند اول اختبار.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا