مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         زلزال تحويلات وتعيينات ينتظر الولاة والعمال قبيل الانتخابات             الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية بإرسال مساعدات عاجلة الى فلسطين             قائد جماعة بئرأنزران يواصل وضع شروط تعجيزية امام المواطنين الراغبين في التسجيل بالغرفة الفلاحية             الحكومة تقرر العودة للساعة الاضافية ابتداءا من فجر الأحد المقبل             وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي اصابة جديدة بفيروس كورونا في جهة الداخلة             المكتب الوطني للكهرباء يطلق طلب عروض لإعداد دراسة تتعلق بربط الداخلة بشبكة الكهرباء             سابقة / مستثمر معروف بالداخلة يترامى على حديقة عمومية بحي السلام ويؤكد أن الجماني من منحها له             الخطاط ينجا يهنئ ساكنة الجهة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك             المغرب يتجه الى تخفيف الاجراءات الاحترازية بعد عطلة العيد             الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر دون خطبة في احترام لتدابير كورونا             الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يقرر نقل نهائي دوري الأبطال من اسطنبول نحو بورتو في البرتغال             بمناسبة عيد الفطر المبارك.. جلالة الملك يصدر العفو على عدد من معتقلي ''حراك الريف''             عاجل / وزارة الاوقاف تعلن غدا الخميس أول أيام عيد الفطر.. والداخلة الآن تهنئ قراءها الكرام             رسميا / الحكومة تحدد التاريخ الرسمي لإجراء الانتخابات المهنية والجماعية والتشريعية             بعد فشل البلدية في تدبير ملف الازبال.. مخلفات ''سوق الجملة'' تحرق بالشارع العام             شاهد.. الفائزين بالمراتب الاولى في مسابقة الداخلة الآن للقرآن الكريم يعبرون عن سعادتهم بالتتويج            شاهد.. فرع جمعية كشافة المغرب توزع افطار خيري لفائدة المحتاجين بالداخلة            شاهد.. الحفل الختامي للمسابقة الرمضانية الداخلة الآن في القرآن الكريم تختتم بتتويج الفائزين            شاهد.. انتشار كبير للأزبال بمدينة الداخلة ورئيس بلدية الداخلة خارج التغطية            شاهد..غياب ملاعب للقرب خلال شهر رمضان يدين بلدية الجماني ويرهن الشباب الممارس للرياضة لملاعب كارثية            شاهد.. مهاجر إفريقي من دولة الكاميرون يتطوع لتنظيف شوارع مدينة الداخلة            الشاب بلاهي الدليمي يواصل اعتصامه المفتوح امام شركة dakhla amenagment للإسمنت            بمناسبة شهر رمضان المبارك تنظم جريدة الداخلة الأن مسابقة رمضانية في تجويد القران الكريم            شاهد.. "الشباكية" معشوقة المغاربة على موائد الافطار تنعش الحركة التجارية لدى عدد من الطباخات            شاهد.. اصحاب الطاكسي الكبير بالنقطة الكيلومترية 40 يحتجون على منعهم من دخول مدينة الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 15 مايو 2021 20:45



أضيف في 30 مارس 2020 الساعة 17:02

الداخلة الاستثناء...حتى كورونا لم توحد الفرقاء السياسيين



الداخلة الان


في ظرفية عصيبة يمر بها العالم اجمع بسبب انتشار فيروس كورونا الفتاك وتجند الكل لمواجهته بكل الطرق في سبيل بقاء الإنسانية حيث ان الوقت ليس حتى لكتابة هذا المقال لكن "ماهو كرهو غير اتعسريه" و"لماكن گال الزحاف" فقد حز في نفسي ما يقع اليوم ليس من استهتار الساكنة أو عدم تعاطي الدولة مع الموضوع بجدية بل مايحاك على الميدان من طرف من يفترض بهم العكس للأسف.

ففي شبه جزيرة الداخلة وادي الذهب وبالرغم من الجهود المبذولة من مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والتضحيات الجسام للأطر الطبية والعناصر الأمنية ومختلف مصالح السلطات المحلية ،لتوعية الساكنة بخطورة الوضع الراهن والسهر على التطبيق الفعلي للإجراءات الاحترازية لحالة الطوارىء الصحية، إلا ان البعض لازال يعتقد انها حملة انتخابية أو حلبة صراع يفوز بها حلف ويخسر آخر ويجاهد الزمن من اجل التباهي بالمنجزات التي ننوه بها بطبيعة الحال لكن حبذا لوكانت موحدة وبدون خلفيات سياسية او مصلحية حتى لا تصبح كلمة حق يراد بها باطل او رياءا يحبط الأعمال.

مواقف كثيرة استوقفتني لم اجد لها معنى،فليس له معنى ان يقوم كل فريق بعمله لوحده وليس له معنى تبخيس عمل احد دون الآخروليس له معنى تجنيد أبواق"التصفاگ" لتزيين صورة احدهم ووضع مساحيق التجميل عليها وليس له معنى تصوير الواجب الوطني  على انه إنجاز.

اننا اليوم اكثر من أي وقت مضى مطالبين بترك الخلافات جانبا والتجند جميعا مهما كان انتمائنا الأيديولوجي اوالسياسي فالعدو الرئيسي هو فيروس كورونا وليس حزب كورونا والهدف الرئيسي هو القضاء على هذا الوباء وليس الفوز بمقعد أو عضوية في اخد المجالس.
حفظ الله بلادنا من الوباء واشف اللهم المرضى والمصابين ووحد كلمة الفرقاء السياسين بربوع هذا الكثيب الكئيب.
فهل توحد كورونا مافرقته السياسة؟

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا