مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ريال مدريد يطيح بغريمه برشلونة في كلاسيكو الدوري الاسباني ويتصدر مؤقتا الليغا             المغرب يقرر إغلاق المساجد خلال صلاتي العشاء والفجر في رمضان             العثماني يؤكد بأن إزالة العتبة بإنتخابات المجالس الترابية أخطر وأصعب من القاسم الانتخابي             معمل الاسمنت بالداخلة.. اخطار بيئية جمة وخطر يهدد صحة المواطنين وسط تواطئ من بلدية الجماني !!             بيان / السلطات المغربية تؤكد بأن السجين ''محمد لمين هدي'' يتمتع بكافة حقوقه دون تمييز             العيون.. إحباط محاولة لتهريب 1500 قرص مهلوس كانت وسط إرسالية قادمة من إحدى الدول الأوروبية             جلالة الملك يبعث برقية تعزية الى الملكة إليزابيث الثانية بعد وفاة زوجها الأمير فيليب             فرنسا.. ''كلود فرايسينت'' يترأس فرع حزب الرئيس الفرنسي بمدينة الداخلة             بلاغ / المكتب النقابي لعمال شركة الاسمنتdakhla amenagement يندد بالطرد التعسفي في حق منخرطيه             بيان / النقابات التعليمية بالجهة تفتح النار على الاكاديمية وتخوض اضراب جهوي اليوم الجمعة             تقليص أعضاء الوفد الفرنسي يلغي زيارة لرئيس الوزراء الفرنسي الى الجزائر             ولد الرشيد يواصل استقطاب الكفاءات ويعد لتحضير جيل جديد من السياسيين             الخطاط ينجا يوافق على تجهيز تجزئة المرحوم ''محمد لمين حرمة الله'' والجماني يرفض مجددا             الحكومة تقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية شهرا إضافيا             المدير الجهوي للفلاحة يقصي الكسابة من خزانات الماء البلاستيكية وسط زبونية خطيرة             بمناسبة شهر رمضان المبارك تنظم جريدة الداخلة الأن مسابقة رمضانية في تجويد القران الكريم            شاهد.. "الشباكية" معشوقة المغاربة على موائد الافطار تنعش الحركة التجارية لدى عدد من الطباخات            شاهد.. اصحاب الطاكسي الكبير بالنقطة الكيلومترية 40 يحتجون على منعهم من دخول مدينة الداخلة            شاهد..تفاصيل إستقبال حزب الإتحاد الإشتراكي للسينياتور الأمريكي للوقوف على المنشآة الحيوية بالجهة            شاهد..قلق و رعب ساكنة الداخلة بسبب إنتشار الكلاب الضالة و هجومها على شخص أدى لقتله            شاهد..إستياء عارم وسط بحارة قرية الصيد لساركا بسبب الكلاب الضالة التي تهدد سلامتهم            شاهد.. الجماني يعاقب ساكنة حي الوكالة ويرفض اصلاح شبكة الواد الحار التي تهدد صحة الساكنة            شاهد...تفاصيل عمل أصحاب التوصيل السريع و الإكراهات التي يواجهونها على لسان أحد الشباب العاملين في المجال            إستياء عارم لأصحاب المحلات بالسوق المسيرة بسبب الصرف الصحي و الروائح الكريهة التي تنفر الزبناء            شاهد..ردود فعل مواطني مدينة الداخلة على عودة الحجر الصحي بعد ظهور 49 حالة مصابة بالطفرة الجديدة لفيروس كورونا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 11 أبريل 2021 01:03


أضيف في 26 شتنبر 2017 الساعة 13:37

هكذا ترقع مغربيات ''شرفهن'' ويخدعن الأزواج بـ''كبسولات اصطناعية''



الداخلة الآن: عن هسبريس


في بلد إسلامي كالمغرب، يبقى غشاء البكارة لدى النساء مقدسا عند بعض الرجال، وحين تفقده إحداهن، لأسباب متفرقة، فهذا يعني أن عذريتها في مهب الريح، وأنها باتت أمام "شوهة" أخلاقية واجتماعية، تضطر معها إلى البحث عن سبيل لترقيع "عفتها" أمام غفلة العريس.. في حالات تعبر عن "نفاق" مجتمع محافظ.

تقرير صحافي نشرته جريدة "لوموند" عن "واقع العذرية في المغرب"، انطلق من تجربة فتاة مغربية (27 سنة) متزوجة، أقرت بكذبها على زوجها بشأن حقيقة عذريتها التي فقدتها في أيام الجامعة بمعية صديق لها، قبل أن ترقعها بكبسولة دم اصطناعية من صنع صيني.

"الرجال يرغبون في رؤية الدم..إذن، سنريهم الدم"، هكذا عبرت الشابة "سلمى" عن تجربتها الجنسية الأولى "المزيفة" التي عاشتها للمرة الثانية مع زوجها، الذي خدعته بوضع غشاء بكارة اصطناعي، مخافة ما وصفته بـ"الشوهة".

ويتوغل التقرير في تجارة البكارة الاصطناعية المنتعشة وسط حي درب غلف التجاري بالدار البيضاء، حيث تباع كبسولة دم اصطناعية مصممة للإيلاج داخل مهبل أي سيدة قبل موعد "ليلة الدخلة" بعشرين دقيقة؛ إذ سرعان ما ينفجر الكيس الصغير تحت تأثير حرارة الجسم الداخلية والاحتكاك مع قضيب "الزوج"، الذي يكتشف أمام عينيه دما أحمر، لكنه في الحقيقة دم وهمي.

وتبقى تلك الأطقم والكبسولات الخاصة بالعذرية الكاذبة متاحة للبيع على شبكة الإنترنت منذ أواخر العام 2000، فيما يمكن الوصول إليها بسهولة في السوق السوداء بالمغرب، وحتى في المحلات التجارية بشكل علني، سواء تلك التي يديرها تجار صينيون أو تلك التي يبيع فيها المغاربة العطور المحلية.

وتكلف الكبسولة، التي تدخل ضمن مجموعة وسائل خاصة بالعذرية، صاحبتها قرابة 200 درهم، وهي مصنعة من طرف شركة صينية، وتم اختراعها من قبل اليابانيين عام 1990، قبل أن يلعب الصينيون دورا كبيرا في انتشارها في الأسواق السوداء بالعاصمة الاقتصادية للبلاد.

"كبسولة البكارة" هي إجراء رخيص ينافس بشدة غشاء البكارة الاصطناعي الذي يتم تركيبه بآلاف الدراهم لدى أطباء أو دخلاء من خلف الأبواب المغلقة وبطرق سرية، كما أن تكلفتها أقل بعشر مرات على الأقل من عملية ترقيع غشاء البكارة، وهو ما يثير إغراء عديد من النساء اللاتي يفضلن أسهل الطرق وأرخصها لإيهام الأزواج بعذريتهن.

ويشير التقرير إلى أن المغربيات كن في الزمن البعيد يلجأن إلى حيل تقليدية لترقيع غشاء بكارتهن، مثل وضع كبد الدجاج في الجزء السفلي من المهبل؛ فيما يحيل إلى أن عددا من الرجال، إدراكا منهم لتقنيات إخفاء الماضي الجنسي للمرأة، يلزمون زوجاتهن المستقبليات بالذهاب إلى طبيب للكشف والحصول على شهادة العذرية.

ورغم أن هذه الشهادة قانونية ومخصصة في الأصل لاختبار تعرض النساء للاغتصاب، إلا أن هذه الأساليب تعبر عن "نفاق" في المجتمع ينتمي إلى عالم إسلامي يعتبر غشاء البكارة مقدسا، يورد التقرير، الذي أكد على لسان حالة الشابة سلمى وعدد من المختصين أن ذلك الغشاء يبقى دون أهمية ولا يعبر عن عفة النساء، "لأن بعض الفتيات يولدن بدونه أو يفقدنه عبر حركات مختلفة وأثناء ممارسة الرياضة".

وأوردت الشابة المغربية كيف أن عددا من الشابات يمارسن حياتهن الجنسية قبل الزواج ودون أن يفقدن عذريتهن، قائلة: "في الجامعة مثلا، معظم الطالبات بحثن عن لذتهن ومارسن الجنس مع الذكور من الدبر والاحتكاك دون أن يكون هناك اختراق للمهبل" وفق تعبيرها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا