مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ما السبب وراء التستر الخفي لمدير المصالح على مديرة الشؤون المالية والادارية والمرافق ؟             المجلس الحكومي يقرر تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية شهرا إضافيا             رئيس مجلس جماعة الداخلة يستقبل القنصل العام لجمهورية السنغال بالداخلة             من يتحمل المسؤولية في إقصاء البرلمانيات من الندوة الموضوعاتية الخاصة بمجلس المستشارين ؟!             بحضور النعم ميارة.. انطلاق الندوة الموضوعاتية المنظمة بين مجلس المستشارين ومجلس جهة الداخلة وادي الذهب             عاجل / إنسحاب النائبات البرلمانيات المنتميات لمدينة الداخلة من الندوة المنظمة من طرف مجلس المستشارين             الداخلة.. ''هدى الخياطي'' رئيسة جديدة لمصلحة الموارد المالية واللوجستيك والشراكة بقطاع الصحة             بعد صعوده على ظهر المصاهرة.. المدير العام للمصالح بالجهة يواصل سياسة تسخير إمكانيات الجهة لمصالحه الخاصة             مؤلم.. غرق طفلين من أسرة واحدة في شاطئ تروك شمال مدينة الداخلة             المستثمر المثالي يبيع 15 حاوية من الاخطبوط بثمن أقل من ثمنه في أسواقه السمك.. فما السبب ؟             وهبي يؤكد أن القانون الجنائي الخاص بالجرائم الالكترونية سوف يكون جاهزا في شهر فبراير             بلاغ / المجلس الجماعي لجماعة اكليبات الفولة الترابية يدين القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي             خلافات عميقة بين الرئيس والأعضاء تدفع لتأجيل الدورة العادية للمجلس الاقليمي لأوسرد             الراغب حرمة الله يستقبل السلطان ملك قبيلة البامون بالكاميرون والوفد المرافق له             وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تعلن غدا الاثنين أول أيام شهر رجب.. و 60 يوما تفصلنا عن شهر رمضان             شاهد.. قبيلة اولاد دليم-اولاد بعمر تنظم ملتقى صلة الرحم بتاورطة            شاهد.. حزب الاحرار ينظم المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية وسط حضور غفير            شاهد.. تصريحات على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الداخلة            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 27 يناير 2023 15:23


أضيف في 18 يناير 2023 الساعة 16:24

في وقت يستعد سماسرة السياسة للإستحواذ على لائحة 75 مركب.. تعاني الوحدات الصناعية بالداخلة الافلاس



الداخلة الآن



 تعرف العاصمة الرباط هذه الأيام زيارة حجيج السماسرة والسياسيين القادمين لأخذ نصيبهم من كعكعة وزارة أخنوش التي عهدها لأحد تابعيه ولايزال هو المتحكم في دواليبها وقراراتها وما يصدر عنها من عطايا ظلت حكرا على لوبيات مختلفة تخدم جنابه وجناب حزبه المتزعم للحكومة.

 لائحة 75 مركبا الخاصة بالصيد الساحلي والتي باتت حكرا على أسماء لاتزال تتوارث تلك المراكب منذ اكثر من عقد من الزمن، يطرح السؤال حول سياسة وزارة الصيد البحري ورغبتها في قتل الوحدات الصناعية القديمة العاملة بالجهة، والتي يتجاز عددها 45 وحدة باتت تصارع الافلاس والموت السريري، دون أن تتدخل الوزارة لإنعاشها ولو بتخصيص تلك المراكب لها بدل توزيعها على نافذي الاحزاب والكتل الانتخابية الذين لا يملكون وحدات صناعية، كما أنهم لا يساهمون في تقليل البطالة أو وأدها.

 وإذا كانت الوزارة نفسها هي من عمدت الى تقوية وحدات معروفة بالجهة على حساب اخرى عبر تسهيل الوثائق القانونية لبعضها من أصحاب المعامل المتخصصة في التهريب، بل تسمح لها بتوريد وثائق قانونية من شمال المملكة وتغض الطرف عن ما اعترف به أصحابها مؤخرا من أنهم يمارسون التهريب في عز الراحة البيولوجية، فإنها قد ساهمت بوعي كبير في تدمير بقية المعامل واعتمدت سياسة تمييزية مدمرة للإستثمار ومهددة لبقاء الثروة البحرية.

 ولعل المؤكد في كل هذا هو أن وزارة الصيد البحري تداوي الجرح بنفس الداء اليوم، وتعيد صياغة لائحة جديدة تحمل أسماء نفس الحرس القديم الذي دأب على افتراس خيرات الداخلة وما تزخر به سواحلها، مع بعض الاضافات المعهودة لبعض السياسيين التابعين حزبيا لرئيس الحكومة، أو تابعيهم بإحسان من أبناء المنتخبين المعنيين بالقطاع والذين يملك بعضهم أكثر من مركب في محاولة لإسكات الأصوات ومنع أي معارضة لسياسة تقتل ما تبقى من جهود إستثمارية وتطرح السؤال حول مدى بقاء تكافئ الفرص والمساواة والعدل في تقسيم الاستفادة في عصر تتقدم فيه الدول وتحاول تطوير نفسها نجد في بلادنا من لايزال يكافح لإعادتنا لأدنى مؤشرات التنمية ويشيد بنا في اعلى معدلات الفساد بالعالم.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا