مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         كرواتيا تخلق المفاجأة بكأس العالم وتطيح بمنتخب البرازيل بركلات الترجيح             عاجل / وزارة الصيد البحري تحدد تاريخ 20 دجنبر موعدا لإنطلاق موسم صيد الاخطبوط الشتوي             رسميا / الاتحاد الاسباني لكرة القدم يقيل المدرب ''لويس إنريكي'' بعد الهزيمة أمام الأسود             الملك يهنئ اسود الاطلس بعد الانجاز التاريخي في مونديال قطر             في تصرف تمييزي.. الشركة المكلفة ببناء ميناء الداخلة تقتطع رواتب العمال من أبناء الداخلة             مراسلة / الهيئة المغربية لحقوق الانسان تنبه لوضعية مستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المحكمة الادارية بلندن ترفض الطعن المقدم ضد اتفاقية الشراكة بين المغرب وبريطانيا             عاجل / السلطات تعدم القوارب المعيشية بقرية الصيد لاساركا وسط تطويق أمني مشدد             حصري/ الدرك الملكي و سرية حرس السواحل ''ق.م.م'' يحبطون محاولة للهجرة السرية بنفوذ قيادة بئرنزران             الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط             الأرجنتين تعبر استراليا نحو ربع النهائي وتضرب موعدا مع هولندا             بلاد الأراضي المنخفضة تطيح بأمريكا في افتتاح مباريات ثمن نهائي كأس العالم قطر 2022             حصري / من جديد العثور على زورق مطاطي آخر ب ''شاطئ الذيبة'' بقيادة بئرنزران             حصري / وزارة الصيد البحري تخصص طن واحد لكل قارب وتسن قوانين على مقاس المهرب المثالي             اليابان تطيح من إسبانيا من صدارة المجموعة وتبعثها لمواجهة المغرب             شاهد.. قبيلة اولاد دليم-اولاد بعمر تنظم ملتقى صلة الرحم بتاورطة            شاهد.. حزب الاحرار ينظم المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية وسط حضور غفير            شاهد.. تصريحات على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الداخلة            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 09 ديسمبر 2022 23:02


أضيف في 28 أكتوبر 2022 الساعة 23:19

الداخلة.. بين سؤال الجهوية الموسعة والتهميش.. ساكنة تنتظر الانصاف



الداخلة الآن


 لاتزال الجهوية الموسعة التي يعقد عليها المغاربة آمالا كبيرة تحبو على رمال الصحراء، وكأن قدرها أن تصبح حبيسة الجريدة الرسمية والقوانين الوضعية التي لا تجد طريقها للتنفيذ، تاركة جهات الصحراء والداخلة خصوصا ضحية من ضحاياها، وعرضة لخطر الهجوم الاستثماري والاستنزافي لثرواتها وخيراتها دون أن تنعكس على واقعها السياحي والبحري والفلاحي.

 ففي كل دول العالم هناك تحديد للمسؤوليات و هناك محاسبة لما مضى من مخططات وأوراش ومشاريع، إلا في الصحراء هناك دائما سياسة إسمها العبث و هي في حد ذاتها فلسفة لمن يدرك أبعاد العبث حين يختلط بتلاوين السياسة والاقتصاد و في الداخلة العبث يعيد تجميل وجهه في كل مرة، تاركا أبناءها على قارعة الطريق يعانون حر الجوع القصري في إنتظار ثروة مختطفة من رجال أعمال لا يعرفون عنها إلا ترقيم البواخر وحجم مداخيلهم السنوية.

 وقد يتفق المتابعون أن الجهوية وجدت بعض تنزيلاتها في المجالس المنتخبة التي تم توسيع صلاحياتها وتضخيم ميزانياتها، لكنها مرفقة بتغاضي أعمى عن ما يقع من قضم لحقوق الناس وأموال العامة، حيث لا تزال تقارير المجالس العليا للحسابات حبيسة الرفوف ولا عقاب ولا متابعة لمن أكلوا البلاد والعباد بالمنطقة، عدى عن تمتيعهم بمزيد من الدعم والسهر على راحتهم في تقسيم الغنيمة بعيدا عن صوت الجياع.

 الداخلة الجهة المدينة الطيبة بساكنتها وبتاريخها وبسلميتها حتى عرفت بأنها "مدينة دون أهل"، لم يسلم واقعها من شذاذ الافاق الذين سقطوا بتوصيات من المكاتب المكيفة بالرباط ليحجزوا فيها مكانا بين أثرياء القطاعات التي تحولت مثل عملة للغرباء لا تقبل المصارفة مع أبناءها، بل لم يتركوا في هذا الحيز المكاني غير ما جادت به أرصدتهم من بقايا ما أكل السبع من شواطئها وفرشاتها المائية ومنتوجاتها الارضية والبحرية. فأين هي الجهوية الموسعة من سباق الاولوية لأبناء الجهة في الاقتصاد ؟ وكيف يتمتع بالامتيازات من لا يستثمر في تنميتها ويحرس على استدامة ثرواتها ؟

 لا شك ان غياب نخبة سياسية واقتصادية من أبناء الجهة تحمل غيرة وطنية صادقة، على الجهة وثرواتها هو الدافع لإستمرار العبث، وزيادة منسوب التهميش في صفوف أبناء الجهة، فالملك نفسه من حمل إلينا مشاريع وأوراش كبرى خصنا بها دون باقي الجهات الاخرى، وهو من بذل المليارات في سبيل احداث واقع اجتماعي وإقتصادي جديد، لم يلبث أن تكالبت عليه حكومات واحزاب ورجال أعمال هم صفوة الصفوة في هذه البلاد، وهم من يملكون كل شئ في هذه الجهة على غرار جهات اخرى، تاركين لأبناءها موسمين للأخطبوط يتصارعون حول ما تجنيه أسواقه لسد رمق العيش، لينتهوا لإغلاق اخر الابواب وصد بارقة الامل الوحيدة أمام شباب ذنبهم أنهم يحملون جينات الوادي أو "الجريف".

 فمن يوقف جشع من يملكون السياحة وفنادقها المصنفة، ومن يوقف من يملكون الفلاحة بضيعاتها الفسيحة، ومن يوقف من يستنزف البحر وهو لا يرتبط بالداخلة إلا برابطة جني الارباح وحصد الثراء على ظهر ساكنة لازالت على قارعة الرصيف تنتظر الانصاف ؟.

 سؤال ننتظر من الذين برمجوا هكذا جهوية موسعة أن يعيدوا ترتيب حساباتهم، لأن الجهوية التي نعرف ونفهم في أصقاع العالم لم تكن يوما حكما عقابيا لأبناء المناطق المعنيين بها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا