الداخلة الآن
اكدت دورية وجهتها وزارة الداخلية إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والمقاطعات، على ضرورة التحكّم في ساعات تشغيل الإنارة العمومية، ولا سيما باستعمال الساعات الفلكية.
وتشمل الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل ترشيد استهلاك الكهرباء بشبكات الإنارة العمومية، التقليص من شدة إضاءة المصابيح، وتشغيل الإنارة العمومية جزئيا في المناطق السكنية ابتداء من الساعة 11 مساء، حسب المناطق، “على أن يراعى عدم التأثير على السلامة والأمن العام”.
إضافة إلى ذلك، سيتم الخفض من الإنارة العمومية بمداخل المدن وبالشوارع الرئيسية وبالمحاور، حيث دعت وزارة الداخلية إلى إنارة عمود وإطفاء آخر بالتناوب، وإطفاء جهة واحدة في حالة إضاءة مزدوجة لجهتين.
وسيتم تطبيق الإجراءات نفسها في المنتزهات والحدائق العمومية وملاعب القرب وفضاءات الترفيه والشواطئ، حيث سيتم الخفض من الإنارة العمومية في هذه الفضاءات.
ولا تشمل الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية الفضاءات العامة فقط، بل تمتد إلى البنايات العمومية، حيث طالبت الجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة بـ”اتخاذ جميع التدابير اللازمة لهذا الغرض”.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة مطالبة بإيقاف تشغيل الأجهزة في نهاية اليوم، وعدم تركها مزودة بالكهرباء، عدا الأجهزة التي لها طبيعة عمل خاصة.
وتهدف هذه الإجراءات إلى خفض استعمال الطاقة، وذلك بسبب الظرفية الاقتصادية الصعبة التي أعقبت جائحة فيروس كورونا، وارتفاع الأسعار، بهدف ترشيد استعمال الطاقة الكهربائية.
وتسعى وزارة الداخلية إلى خفض استعمال الإنارة العمومية بما بين 20 و30 في المئة خلال الأيام المقبلة، غير أن بلدية الداخلة تسير عكس هذا المنحى من خلال زيادة شبكة الانارة العمومية وإضافة اعمدة كهربائية جديدة وتركيب مصابيح عالية الاستهلاك، في وقت كان من الأفضل استغلال مصابيح الطاقة الشمسية لنقص الاستهلاك.
ويبدو أن دوريات وزارة الداخلية لا تجد أي صدى في مدينة الداخلة، في ظل وجود مجلس يتحكم فيه شخص واحد مع تغييب جل الاعضاء عن قرارات المجلس واختزال دور الرئيس في التوقيع فقط.