مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         مجلس جماعة الداخلة يعقد دورة أكتوبر ويصادق بالإجماع على جميع نقط جدول الاعمال             عاجل / الامن يمنع كاميرا ''الداخلة الآن'' من التصوير بقرية الصيد ''لاساركا'' دون أي مبرر قانوني             الحكومة ترصد 12 مليون درهم إضافية من الميزانية العامة لمواجهة إرتفاع الاسعار             عاجل / حسان الدرهم يهدد بعقد ندوة صحفية لكشف المستور وفضح التجاوزات التي تقع بمجالس جهة العيون             حصري / جنوح زورق مطاطي مهجور بشاطئ '' بلاية لكلاب '' بقيادة بئرانزران             وكالة إيفي : إعتقال 16 جنديا مغربيا بعد تسلل مهاجرين سريين من داخل الارضي الجزائرية             لجنة تفتيشية توقف جمركيا وتفتح تحقيق مع اخرين في المعبر الحدودي الكركرات             والي الجهة لامين بنعمر يستقبل وفدا رفيع المستوى من جمهورية غواتيمالا             النائبة الرفعة ماء العينين تراسل وزير الفلاحة والصيد البحري حول التبعات الاجتماعية لتوقيف أنشطة الصيد بالداخلة             حصري / جنوح قارب للهجرة السرية ب'' قرية الصيد لكراع'' جنوب مدينة بوجدور             الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة الى جمهورية ألمانيا الاتحادية             عضو بالمجلس الجهوي يحتج بطريقة بوليميكية.. والرئيس يتجنب تطبيق المادة 51 في حقه             مجلس جهة الداخلة وادي الذهب يصادق على جدول أعمال دورة أكتوبر بالاغلبية المطلقة             في سابقة هي الاولى.. الولايات المتحدة الامريكية تستورد سردين مدينة الداخلة             الاتحاد الدستوري ينتخب ''محمد جودار'' أمينا عاما له خلفا لمحمد ساجد             شاهد.. قبيلة اولاد دليم-اولاد بعمر تنظم ملتقى صلة الرحم بتاورطة            شاهد.. حزب الاحرار ينظم المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية وسط حضور غفير            شاهد.. تصريحات على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الداخلة            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 07 أكتوبر 2022 22:13


أضيف في 10 شتنبر 2022 الساعة 15:01

بعد سنة من الغلاء والمضاربة في جيوب المغاربة.. أخنوش يعيد اسطوانة انجازاته الوهمية أمام شبيبته الحزبية



الداخلة الآن


أمام شبيبة حزبية جاء اغلبها بحثا عن مصلحة شخصية أو منحة نقدية، صعد رئيس حكومة الاحزاب الثلاثة عزيز أخنوش منتشيا بفشله الذريع في تدبير سنة من العمل الحكومي الكارثي الذي شعر معه المغاربة بنعمة من سبقوه من الحكومات والاحزاب بما فيها فترة حزب العدالة والتنمية بأعطابها ومساوئها.

أخنوش وبدل الكلام عن حلول عملية لمعضلات جمة تضرب قدرة المغاربة الشرائية مع ألتهاب الاسعار وارتفاع التضخم وغلاء المحروقات وتردي الخدمات الصحية وتفقير الطبقة المتوسطة، لم يجد غير التركيز كما العادة على الملفات الخارجية التي هي شأن خاص بوزارة بوريطة، حيث بات السيد اخنوش يجد ضالته في ملفات الجزائر وتونس وغيرها لإلهاء الشعب عن ما يواجهه من أزمات خطيرة.

 وبدل أن نجد خطابا متوازنا يقدم حلول عملية وواقعية لتلك الأزمات سافر بنا رئيس الحكومة المحترم نحو مقارباته وانجازاته التي لم ينزل الله بها من سلطان عدى عن ما أنجزه الملك من أوراش يعود الفضل فيها للملك وحده دون الحكومة، ثم تجول بالحضور الذي قدم للتصفيق والتزكية نحو ملفات خارجية بعيدة عن واقع يقول أن البلاد تتجه نحو المجهول.

 سنة مرت من حكم عزيز أخنوش وحكومته وقد ظهرت في طريقها ازمات دولية ومناخية يبدو أنه وجد فيها ضالته لتمتيع شركاته بأرباح خيالية وإشعال جيوب المغاربة وقطع أرزاق عدد منهم، فيما تعطلت المحاسبة بشكل كامل وأعدم زعيم الحكومة كل صوت مزعج له إما بالترغيب أو الترهيب، حاصرا النقاش في إنجازاته على ندرتها أو في تحميل ما يقع للأزمات الدولية والمناخية.

 في الداخلة التي تعود أخنوش على جعلها مسرح تجارب لمخططاته وبرامجه الفاشلة، يقف البحار وابن المنطقة في انتظار عودة موسم صيد الاخطبوط في وقت لم يعد يهم رئيس الحكومة وصديقه وزير القطاع غير خدمة لوبيات الصيد في اعالي البحار وحواريي حزبه من مجمعات حصد أصوات المفقرين والطبقة الشغيلة بهذا القطاع الحيوي، بينما لا يعلم بمن فقدوا مصدر قوتهم غير الله وحده.

 ان استمرار شخصية اقتصادية وتاجر قبل ان يكون سياسي على رأس الحكومة المغربية في سياق دولي صعب يشهد مخاض عالم متعدد الاقطاب وفي ظل تحولات جيو سياسية واقتصادية باتت الطاقة ذخيرتها الكبرى، سيجعل بلادنا مهددة بأزمات لا حصر لها وبحصد الفشل تلو الفشل في كل محفل ومنبر، لأنه على مايبدو وكما قال بنكيران يوما رغم اختلافنا معه جملة وتفصيلا بأن "زواج المال والسلطة خطر على الدولة..".

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا