مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         مراسلة / حزب الاتحاد الاشتراكي يصدر نداء العيون بمناسبة زيارة ''ادريس لشكر''             بعد أن قاطعها الوالي ورؤساء المجالس والصحافة المحلية.. ليلى أوعشي تستنجد بوزير الثقافة لإنقاذ تظاهرتها             هل يقف حمدي ولد الرشيد مع حزبه جهويا في الاستحقاقات المقبلة بعد أخطاء الماضي القريب من قيادة الحزب ؟             بفضل جهود قادها ''النعم ميارة''.. البرلمان الانديزي يكذب مزاعم الجزائر             ابن قيدوم قطاع الصيد بالداخلة.. حفاظو العياشي ينال جائزة المعرض الدولي أليوتيس             كمال صبري يتسلم جائزة معرض ''أليوتيس'' الدولي كأحسن رواق لشركته المتخصصة في بيع المستلزمات البحرية             ''المدرج النيجة'' يتسلم جائزة معرض ''أليوتيس'' الدولي كأحسن رواق لمجموعة ''كونجل ميرامار'' الفاعلة في تثمين الاخطبوط             أبراهيم البطاح يتسلم جائزة الغرفة الاطلسية الجنوبية كأحسن رواق لمؤسسة عمومية خلال معرض ''أليوتيس''             وزير الشباب والثقافة والتواصل ينظم زيارة رسمية لعدد من الفضاءات بمدينة الداخلة             تعزية من الداخلة الآن في وفاة المرحوم '' سيداحمد ول السالك ول عبد الله ول أكماش'' رحمه الله تعالى             تنظيف المراحيض أو الطرد.. مدير الشركة المكلفة ببناء الميناء الاطلسي يمارس التمييز ضد الصحراويين             عاجل / الراغب حرمة الله يشرف شخصيا على تتبع وضعية ضحايا التسمم بمستشفى الحسن الثاني الجهوي             عاجل / حالة تسمم كبيرة تطال أحياء متعددة بالداخلة بسبب ألبان محلية تنتج بتاورطة             الداخلة .. اللجنة الجهوية لحقوق الانسان وبتنسيق مع النيابة العامة تقف على ملابسات تعنيف فتاة بحي النهضة             ''خطاري بنسيدي'' يستقبل وزير الفلاحة والصيد البحري خلال فعاليات المعرض الدولي ''أليوتيس'' بأكادير             شاهد.. قبيلة اولاد دليم-اولاد بعمر تنظم ملتقى صلة الرحم بتاورطة            شاهد.. حزب الاحرار ينظم المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية وسط حضور غفير            شاهد.. تصريحات على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الداخلة            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 06 فبراير 2023 06:50


أضيف في 15 غشت 2022 الساعة 19:04

الى متى سيظل قطاع الصيد البحري ورقة جوكر في أيدي الاحزاب السياسية ؟



الداخلة الآن


بعد الكارثة التي تسببت فيها وزارة الصيد البحري، والتي حاولت من خلالها أن تجد لها كبش فداء، لتحمل عليه وزر تشريد آلاف العائلات، بعد أن أطلقت بداية ما يسمى بالقوارب المعيشية لترقيع أزمة إجتماعية تفجرت قبل أربعة سنوات بمدينة الداخلة، بات لزاما على الدولة مراجعة تعاملها مع هذا القطاع وسحبه من يد الاحزاب السياسية التي تتاجر به خلال الانتخابات وقبلها وبعدها.

 فأن تقول لنا وزارة الصيد البحري بأن المعهد المتخصص في مراقبة نشاط الاحياء البحرية، والذي بالمناسبة ليس سوى مؤسسة تابعة لها، قد حذرها فجأة من نفاذ المخزون الخاص بمادة الاخطبوط داخل المصيدة الجنوبية، فهذا ضرب من العبث لم نعهده خلال الانتخابات الفارطة التي اعلنت فيه وزارة الصيد البحري عن تخصيص كوطة اجمالية خلال موسم الشتاء الاخير تعادل كوطة السنة الواحدة التي سبقتها بموسميها "الشتاء والصيف" فهذا يطرح علامة استفهام كبرى حول استغلال القطاع لأغراض اخرى تخدم أجندة الاحزاب التي تدير كفة القطاع جهويا ووطنيا.

 كما أن الحديث عن الراحة البيولوجية وعن استنزاف المخزون بات ورقة "بوكر" في يد الجهات الحزبية التي تمارس السياسة على ظهر البحار والمهني المغلوب على أمره، ولعل تحريك ملف تلك القوارب التي تفجرت اليوم بالداخلة، كان بالأمس القريب ورقة انتخابية في يد حزب سياسي يلعبها قبيل الانتخابات وتحت أنظار وزارة الصيد البحري التي لزمت الصمت وتحرك سياسيوها لأخذ حصتهم من كعكعة الصناديق، وهي ذات الاحزاب التي تلزم الصمت اليوم وتحاول التخلي عن البحار المهني ومطالبه المعيشية التي ليست سوى لعبة حبار في يد تلك الاحزاب تصنفها كما تشاء.

 قد يقول قائل أن نهاية القوارب المعيشية باتت وشيكة، وهو ما لا نعتقده في منظور رؤيتنا لما يجري جهويا، حيث أن حاجة تلك الاحزاب لخزانها الانتخابي لن يدفعها لوأد لقمة العيش التي تحرك اقتصاد جهة بأكملها، لكنها تحاول اقتناص مزيد من الاتباع والاصوات تحضيرا للمحطات القادمة، وذلك بإستغلال الملف وتحميله لأجهزة اخرى أمنية وترابية يتم وضعها في فوهة البركان، بينما أن الواقع يؤكد بالملموس أن الوزارة ومؤسساتها الجهوية هي السبب الرئيسي في خلق هذا الملف وتبعاته وما سوف يتمخض عنه.

 لقد بات حريا بالحكومة ورئيسها وهو القادم من مكاتب وزارة الصيد البحري المكيفة، أن يسحب بساط قطاع الصيد البحري من يد الاحزاب السياسية، وتحويله لمندوبية سامية أو مكتب شريف مستقل عن وصاية الاحزاب السياسية وألاعيبها، وأن يتم تجنيب البحار المهني ابتزاز السياسيين ومغامرتهم بمصير البحارة في لعبة قذرة تهدد أمن واستقرار المنطقة، بل باتت تهدد سلمها الاجتماعي ورواجها الاقتصادي.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا