مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ريال مدريد يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على ليفربول الانجليزي بهدف نظيف             صحف.. إسبانيا توسع قاعدة مراكزها الثقافية لتشمل مدن الصحراء             مراسلة/ المجلس الجماعي للداخلة يقوم بعملية تنظيف و صيانة شاملة لقنوات الصرف الصحي بأحياء متفرقة             حادثة سير خطيرة بمنطقة ''النكش'' بأمكالة جنوب مدينة السمارة تتسبب في وفاة 6 أفراد من القوات المسلحة             وسط حديث عن قدومه في زيارة حزبية.. جمعيات ومهنيي الكسابة يطالبون وزير الفلاحة بضرورة الانصات لمطالبهم             مراسلة / الاعلان عن إتفاقية توأمة بين نادي روطاري الداخلة ونادي روطاري الصداقة المغربية الاسبانية طاراغونة             الحكومة تعين ''خطار المجاهدي'' مديرا للتعاون الوطني.. والداخلة الان تتقدم له بأحر التهاني على المنصب الجديد             بحضور عامل إقليم أوسرد.. جمهورية السورينام تفتتح قنصلية عامة بمدينة الداخلة             الحكومة تقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية شهرا إضافيا الى غاية 30 يونيو المقبل             حصري/ جنوح قارب مطاطي مهجور بشاطئ منطقة ''ام اكويرة '' بنفوذ جماعة العركوب             جمهورية السورينام تعلن عن فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة             المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة بعد إنقضاء الجائحة.. مجهود دؤوب للمحافظة على مناخ الاعمال بالجهة             حاليلوزيتش يكشف لائحة المنتخب الوطني بعودة مزراوي وحارث واستمرار غياب زياش             حصري / الصراع على رأس وكالة التنمية الجهوية يهدد تماسك الاغلبية بالمجالس المنتخبة             سابقة.. بعد تقرير خطير لمعهد الصيد.. الوزارة تضطر لتمديد الراحة البيولوجية شهرا اضافيا في ظل انتعاش التهريب             شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 29 مايو 2022 03:42


أضيف في 21 أبريل 2022 الساعة 02:37

بنكيران و سياسة التران...



الداخلة الآن


 إگول المثل الحساني الشهير "صاحبك سول الا لزاد عليه أمال اللي فيه الا فيه" و هذا مثل يجسده بالفعل اليوم عبد الاله بنكيران رئيس حكومة سابق و زعيم حزب مغربي صوت ملايين المغاربة تصويتا عقابا له خلال محطة الثامن من شتنبر الماضي و اليوم بعد عشر سنوات من القهر نجني ثمارها و ثمار سياسة وزراء حكوماتها يعود إلينا بنكيران بنفس اللغة لنفس الملبس بنفس اللهجة بنفس عبارات التهجم مخصصا كل وقته و جهده لمهاجمة الحكومة الحالية التي أعد لبيجيدي عدته منذ اليوم الأول من الاعلان عن تشكيله و هاجمها بسقطات حكوماته السابقة و فشلها في التسيير و التدبير.

 لا يُنكر أحدا من العارفين و المتابعين للشأن السياسي بالمغرب أن العدالة و التنمية وصلت الى كراسي المسؤولية بسياسة التران و ذلك بمعنى باش جاي باش داير و هي السياسة التي ندفع نحن المواطنين اليوم ثمنها و نؤدي ضريبة كل الفشل الذي تسببو فيه حين إعتبرو المناصب على أنها تشريف وليست تكليف و حين قررو تدبير شؤون الدولة بنوع من الصدامية و فتحوا أبواب هذا الصدام مع الجميع وفي جميع المجالات عوض اللباقة في التدبير و الانفتاح على الجميع فقضى بنكيران سنوات المسؤولية في رئاسة الحكومة مهاجما شرسا للجميع،مهاجما من أجل الهجوم فقط فلم يسلم أحدا من هجومات بنكيران في قبة البرلمان و في اللقاءات التواصلية و في الندوات وفي التصريحات الصحفية،هاجم الجميع حتى النساء لم يسلموا من لسان زعيم حزب اللمبة حين قال لسيدة في قبة البرلمان "ديالي كبير على ديالك".

 طُويت صفحة بنكيران و جاء بعده العثماني و قال المغاربة الحمد لله طوينا صفحة البهرجة و ا لغة الحلقة و سيركز حزب اللمبة في عمله السياسي على خدمة المغرب و المغاربة و سيعزز من مكانته و يبرهن عن نجاعة وزرائه في التسيير و التدبير لكن ذلك لم يكن سوى "حلم أهميش" في القاموس الحساني و ما كانت انتظراتنا من حكومة العثماني سوى تجسيدا للمثل القائل ل"حاني لك مارو ولد أواه" فجاءت محطة الثامن من شتنبر و أزاح المغاربة حزب البيجيدي عن الواجهة و وضعوا ثقتهم في أحزاب أخرى و على رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار.

 اليوم و بعد عودة عبد الاله بنكيران الى زعامة حزب اللمبة الذي نال هو الأخر نصيبه من هجومات بنكيران و تهديداته و خرجاته بعد ازاحته من زعامة الحزب لم يعمل الرجل على مراجعة حزبه و الجلوس مع نفسه لمعرفة مكامن الخلل في الزعامة و الهياكل و التنظيم بشكل عام بل عاد مرة أخرى الى نفس الاسلوب مستعملا نفس العبارات جالسا في مفس المكان و مُستغلا نفس الصورة التي تجمعها بالقيادي عبد الله باها رحمة الله عليه .

 فبدل أن يعمل عبد الاله بنكيران بمنطق تصحيحي لحزبه لا يزال الرجل يهاجم نفس الاشخاص و شغله الشاغل من يجلس على كرسي رئاسة الحكومة بدل تقديم اقتراحات و تصحيح أخطاءه و أخطاء رفاقه التي يعترف بها في كل خرجة اعلامية وكل تصريح صحفي،أما اليوم وهو يحاول الرد على تصريحات رئاسة الحكومة الحالية زاد بنكيران تأكيده على ما قاله عزيز اخنوش حول الأزمات التي تسبب فيها حزب العدالة و التنمية و أكدت تصريحاته بأن الرجل لا يملك تبريرا واحدا يبرئ به نفسه او حزبه من تهمة السقطات التي يدفع المغاربة اليوم ثمنها و فشلهم جميعا في احتواء الازمات بل تركوا البلاد و العباد تحت وطئة فساد عفا الله عما سلف.

 ما نريده اليوم من الاخ عبد الاله بنكيران هو اعادة النظر في كل ما مضى فهو القائل قبل ايام "انا لا اتفق مع من يهاجمون الحكومة الحالية لأنها في بداياتها" و بعد ايام يهاجمها بنكيران و بأساليبه التي استعملها ابان ايام الربيع العربي.

 ما نريده من بنكيران هو ان يُجيبنا عن كم الثروة التي راكمها وزراء حزبه في الحكومات السابقة و ما يملكون اليوم في مختلف المدن المغربية من مشاريع و ڤيلات فاخرة و منازل و سيارات فاخرة ام ان الأمر يدخل هو الاخر في السلسة الكوميدية المشهورة "عفا الله عما سلف".

 عفا الله عما سلف فقط حين يتعلق الامر بحزب العدالة والتنمية او احد المنتميين له

 بقلم ابراهيم سيد الناجم

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا