مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جمهورية السورينام تعلن عن فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة             المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة بعد إنقضاء الجائحة.. مجهود دؤوب للمحافظة على مناخ الاعمال بالجهة             حاليلوزيتش يكشف لائحة المنتخب الوطني بعودة مزراوي وحارث واستمرار غياب زياش             حصري / الصراع على رأس وكالة التنمية الجهوية يهدد تماسك الاغلبية بالمجالس المنتخبة             سابقة.. بعد تقرير خطير لمعهد الصيد.. الوزارة تضطر لتمديد الراحة البيولوجية شهرا اضافيا في ظل انتعاش التهريب             المهاجرين الافارقة يحولون بعض أحياء الداخلة الى حانات سرية لبيع المشروبات الروحية             محكمة أكادير تدين الطلبة أصحاب السواطير بالسجن النافذ والغرامة             حزب العدالة والتنمية يهاجم حكومة أخنوش وينتقد عجزها في مواجهة موجة الغلاء بالبلاد             بعد اغلاقه بسبب الجائحة.. باب سبتة وامليلية يفتح في وجه العمال والعاملات المغربيات             تعزية من الداخلة الآن لعائلة الفقيد''الفيلالي ول حمى ول اعبلا'' رحمه الله تعالى             من يساند المهرب المثالي في تهريب الاخطبوط محليا وسط حماية مقصودة من مسؤولي وزارة الصيد البحري ؟             جنوح قارب مطاطي بشاطى منطقة ''بلاية عبد الرحيم'' بنفوذ قيادة بئرنزران             القيادة الجهوية للقوات المساعدة بالداخلة تنظم حملة للتبرع بالدم             إيطاليا.. التوقيع على إتفاقية توأمة بين مدينتي بوجدور وباتي باليا الايطالية             عاجل / بائع خضار بالسوق البلدي القديم يتعرض لطعنات قاتلة من زميله بائع السمك بعد صلاة الجمعة             شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 26 مايو 2022 06:31


أضيف في 3 أبريل 2022 الساعة 00:33

ذي إيكونوميست”: العقوبات الغربية لم تحدث ضربة كبيرة للنشاط الاقتصادي الروسي



الداخلة الآن


قالت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية إن الفوضى في الأسواق الروسية تبدو قد هدأت، فمنذ انخفاضه في أوائل مارس، قفز الروبل ويقترب الآن من مستوى ما قبل الحرب.  

وأشارت المجلة في تقرير لها، أن المؤشر الرئيسي للأسهم الروسية انخفض بمقدار الثلث، لكنه استرد جزءا كبيرا من خسائره، وتقوم الحكومة ومعظم الشركات بتسديد مدفوعات السندات بالعملات الأجنبية. وأوضحت أن التدافع على البنوك التي شهدت سحب ما يقرب من 3 تريليونات روبل (31 مليار دولار) انتهى حيث أعاد الروس الكثير من الأموال إلى حساباتهم.

 وأكدت المجلة بأن الاقتصاد الحقيقي في بعض النواحي صورة للاقتصاد المالي، أي أكثر صحة مما يبدو للوهلة الأولى، حيث يظهر المقياس الأسبوعي لأسعار المستهلكين أنها ارتفعت بأكثر من 5% منذ بداية مارس وحده.

ولفت إلى أت الفودكا المنتجة محليا إلى حد كبير تكلف أكثر قليلا مما كانت عليه قبل الحرب، وتكلفة البنزين هي نفسها تقريبا، وعلى الرغم من أنها الأيام الأولى، فإنه لا يوجد دليل يذكر على حدوث ضربة كبيرة للنشاط الاقتصادي.

 وأشارت المجلة إلى أنه لا يزال يبدو أن روسيا غير متشككة من أنها ستدخل في ركود هذا العام، ولكن ما إذا كان الأمر سيئا كما يتوقع معظم الاقتصاديين يعتمد على 3 عوامل، أولها: ما إذا كان المواطنون الروس العاديون سيبدؤون في القلق بشأن الاقتصاد مع استمرار الحرب، وخفض الإنفاق كما حدث عام 2014 عندما غزت روسيا شبه جزيرة القرم.

أما العامل الثاني حسب المجلة، هو ما إذا كان الإنتاج سيتوقف نهاية المطاف لأن العقوبات تمنع وصول الشركات إلى الواردات من الغرب.

وأضافت المجلة أن قطاع الطيران الروسي معرض للخطر بشكل خاص، وكذلك صناعة السيارات، ومع ذلك، فإن العديد من الشركات الكبرى، التي بدأت خلال الحقبة السوفياتية، معتادة على العمل بدون واردات، وإذا كان أي اقتصاد يمكن أن يقترب من التكيف مع الانقطاع عن العالم، فسيكون ذلك اقتصاد روسيا. ولفتت إلى أن العامل الثالث والأهم يتعلق بالصادرات من الوقود الأحفوري، فرغم العدد الهائل للعقوبات المفروضة عليها، لا تزال روسيا تبيع ما قيمته 10 مليارات دولار من النفط شهريا للمشترين الأجانب، أي ما يعادل ربع صادراتها قبل الحرب.

كما لا تزال عائدات بيع الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية الأخرى تتدفق أيضا، ويوفر هذا مصدرا قيما للعملات الأجنبية التي يمكن من خلالها شراء بعض السلع الاستهلاكية وقطع الغيار من دول محايدة أو صديقة، وما لم يتغير ذلك، فقد يتعثر الاقتصاد الروسي لبعض الوقت فقط.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا