مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بعد اغلاقه بسبب الجائحة.. باب سبتة وامليلية يفتح في وجه العمال والعاملات المغربيات             تعزية من الداخلة الآن لعائلة الفقيد''الفيلالي ول حمى ول اعبلا'' رحمه الله تعالى             من يساند المهرب المثالي في تهريب الاخطبوط محليا وسط حماية مقصودة من مسؤولي وزارة الصيد البحري ؟             جنوح قارب مطاطي بشاطى منطقة ''بلاية عبد الرحيم'' بنفوذ قيادة بئرنزران             القيادة الجهوية للقوات المساعدة بالداخلة تنظم حملة للتبرع بالدم             إيطاليا.. التوقيع على إتفاقية توأمة بين مدينتي بوجدور وباتي باليا الايطالية             عاجل / بائع خضار بالسوق البلدي القديم يتعرض لطعنات قاتلة من زميله بائع السمك بعد صلاة الجمعة             في سابقة خطيرة.. المهرب المثالي يتحدى وزارة الصيد البحري ويفرج عن شحنته الموقوفة بميناء أكادير             ميمونة السيد تمثل مجلس حقوق الانسان في لقاء دولي حول دور مؤسسات حقوق الانسان في إعمال ''إتفاق مراكش''             سابقة / في ظل غياب برلمانيي الداخلة.. نائب برلماني عن إقليم القنيطرة يثير ملف الطبيبة ''النزهة العرش'' بالبرلمان             المحكمة الدستورية تلغي المقاعد البرلمانية بدائرة الحسيمة وتطيح بالقيادي الاستقلالي مضيان والوزير السابق الاعرج             حصري / نقل جثمان المواطنة الايفوارية المسيحية للصلاة بالكنسية قبل دفنها اليوم             تنزيلا لمشروع المؤسسة المندمج ثانوية الفتح التأهيلة تنظم لقاء في التوجيه التربوي.             من جديد.. قائد قيادة بئرنزران يضرب عرض الحائط تعليمات والي الجهة ويسمح ببناء مستودع حديدي بقرية الصيد إمطلان             والي الجهة يترأس أشغال الذكرى السابعة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية             شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 24 مايو 2022 01:17


أضيف في 16 يناير 2022 الساعة 15:47

الداخلة / تحالفات المجالس المنتخبة.. أي مستقبل للجهة وسط مجالس الترضيات والسمسرة !!



الداخلة الآن



يبدو أن التحالفات القائمة اليوم بالجهة بين أحزاب سياسية وبروفيلات انتخابية كانت الى الأمس القريب تعيش صراعات طاحنة فيما بينها على الجاه والنفوذ، ليس سوى الشجرة التي تخفي الغابة وتتستر خلف غطاء النفاق السياسي لأجل قضاء مآرب إنتخابية لن يجد منها المواطن غير المحسوبية والزبونية وقضاء المصالح بالهاتف.


وإذا كان الأمل في أن نهاية الصراعات السياسية بالجهة سيكون بارقة أمل لخدمة المواطن ومصالحه وعودة المجالس للعب دورها بعد ولاية إنتخابية سابقة كانت حارقة نوعا ما لما تخللها من أحداث مؤسفة، فإن المشهد اليوم يبدو أكثر قتامة وينذر بأن الداخلة عادت لعصر المجالس المغلقة وخدمة جيوب المنتخبين وتهميش الناخبين.

ولايعرف لحد الآن من يتحكم بتلك المجالس الكبرى داخل نفوذ الجهة، لكنها حسب الظاهر تبدو موجهة عن بعد من طرف رباعي حزبي الحمامة والميزان، وهو نفس الرباعي الذي قاد عملية التصالح وشجع على إذابة الجليد بين الحزبين المتنافرين، بينما تظل الوجوه التي تقود المجالس في الصورة مجرد أوراق متحركة يتم توجيهها لقضاء مصالح الرباعي المذكور.


ورغم أن الملاحظ هو حماس رئيس البلدية الجديد ورغبته الشبابية الجامحة في تغيير ما يمكن تغييره وسط بيئة منكوبة، إلا أن هناك شكوكا تحوم حول قدرته على التملص من وصاية أحد اضلاع الرباعي المتحكم في المجالس تجعلنا نشكك في مدى قدرته على السير بنفس الجهد لتحقيق نجاحات قصوى. ونفس الشئ كذلك ينطبق على رئيس الجهة الحالي، الذي سيكون مضطرا للدخول في ترضيات ومقايضات للإبقاء على من إرتضاهم بقربه كمسيرين، إضافة على أثمان اخرى للمحافظة على مصالحه ومصالح من يقودون معه سفينته السياسية. ولعل الابقاء على مدير المصالح الحالي بالجهة جزء بسيط من تلك المقايضة التي تشكل سمسرة المستقبل في توجهات المجالس.


الأكيد أن المقايضات والترضيات ستظل خامدة حاليا وقد تمتد لنصف الولاية الحالية، لكن المؤكد بأن تلك السمسرة لن تستمر مطولا في ظل وجود أطراف متنافرة واخرى متصالحة لغاية في نفس يعقوب، والمؤكد أيضا أن هناك أثمانا لا تتناسب ومقام بعض الاطراف التي ترى نفسها لاعبا محوريا في المعادلة الانتخابية، ما سيخرج قرن الشيطان ببعض المجالس وسينسف مجالس اخرى وسيتضح لا محالة أن المتضرر الاكبر من فلسفة المصالحة لا الاصلاح هو المواطن البسيط.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا