مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تعزية من الداخلة الآن لعائلة الفقيد ''أحمد أهل احمد ابراهيم'' رحمه الله تعالى             عاجل / برشلونة يقيل مدربه ''رونالد كومان'' بعد الخسارة أمام رايو فايكانو بالليغا             إسبانيا تفشل في إقناع الجزائر بتصدير الغاز عبر الانبوب المغاربي- الاوروبي             عامل إقليم أوسرد ورئيس الجهة يعطيان إنطلاقة الدورة الحادية عشر لبطولة العالم للتزحلق على الامواج             في بداية للتصدع الحكومي.. مضيان يؤكد ان وجود حزب الاستقلال داخل الحكومة لا يعني مجاراتها في كل شئ             وزير الفلاحة يوعز إرتفاع الاسعار لإنعكاسات وباء كورونا على الأسواق الدولية             المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة يشرف على أستقبال البعثة الإقتصادية الفرنسية             بلاغ / النهج الديمقراطي يطالب الحكومة بالتراجع عن جواز التلقيح ويندد بإرتفاع الأسعار             بعد واقعة الاعتداء على ممرضة بالداخلة.. آيت الطالب يعمم منشورا يجيز تدخل الأمن لحماية أطر المستشفيات             بعد أن تم حلها بالسمارة.. مواطنون بالداخلة يطالبون رئيس البلدية بحل أزمة التحفيظ بأحياء الداخلة             رويترز: الجزائر تقرر إمداد إسبانيا بالغاز مباشرة عبر خط ميدغاز المتوسطي بدون المرور بالأراضي المغربية             تعزية من الداخلة الآن لعائلة الفقيد ''أحمد العباسي'' رحمه الله تعالى             إنتخاب رئيس غرفة التجارة بالداخلة ''جمال بوسيف'' نائبا لرئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والخدمات             وسط نقاش محتدم بين الاغلبية والمعارضة.. جماعة بئرأنزران تصادق على مشروع ميزانية 2022             بلاغ / الحكومة تعبر عن إرتياحها الكبير من المشاركة الواسعة في حملة التلقيح             شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            شاهد.. انطلاق عملية التصويت بالداخلة وسط اجواء عادية واجراءات احترازية            شاهد..خدجونة لخليفي وكيلة اللائحة الجهوية عن حزب الاتحاد الاشتراكي باقليم اوسرد تبسط برنامجها الحزبي            شاهد.. تصريح سيداتي شكاف عقب انتخابه رئيسا لغرفة الصناعة التقليدية            شاهد .. رئيسة منظمة المرأة التجمعية سابقا "مصكولة بعمر" تقدم إستقالتها من الحزب وتلتحق بحزب الاستقلال            شاهد.. تصريح وكيل الملك الجديد بالمحكمة الابتدائية للداخلة            شاهد.. والي الجهة يفتتح الدورة السادس لتظاهرة "الداخلة داون وايند" بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 28 أكتوبر 2021 05:33



أضيف في 26 شتنبر 2021 الساعة 02:03

قراءات.. الفرقاء السياسيين بالداخلة والمكونات الاجتماعية ''احتقار للإقليات وقسمة غير مركزية''



الداخلة الآن

 

يبدو ان التحالف الجديد بجهة الداخلة وادي الذهب في علاقته بالتحالف الثلاثي المركزي ينطبق عليه المثل القائل " من الفوك خيمة ومن التحت اخويمات  "، فهذا التحالف الجديد بالداخلة خرج عن هامش مؤطريه مركزيا بإدراج الحركة الشعبية ضمن هيكلته اولا وطرد الاصالة والمعاصرة الذي يمثل احد اضلاع التحالف الثلاثي مركزيا.

وإذا كان الحال كذلك، فما جدوى حديث بعض قادة التحالف عن التفاهمات الاجبارية وفرض خريطة التحالف من الرباط، أم ان هناك محاولة يائسة لتبرير الانقلاب على ما سلف من تحالفات كانت ستخرج احد الاحزاب الكبرى بالجهة من قسمة الكراسي ووزيعة المجالس والمقاعد النيابية. 

وعلى صعيد اخر خرج بعض قادة التحالف الجديد بكلام منمق حول المكونات الاجتماعية بالجهة، محاولين اظهار احترامهم للتعددية القبلية والعرقية التي برهنوا عليها في لوائحهم الترشيحية، وهو كلام تكذبه لوائح العائلات وكوطا القرابات التي جعلت مجالس الداخلة ومقاعدها بالبرلمان مجرد مؤسسة أسرية لقادة تلك الاحزاب، في احتقار كبير لمبدأ التدرج الحزبي وتشجيع المواطنين بمختلف مشاربهم على ولوج الحياة السياسية.

نفس قادة الاحزاب هم من اثبتوا احتقارهم للمكونات الاجتماعية ذات الاقلية بالجهة، وبدا جليا ان احترامهم لأي مكون لا يستقيم إلا في وجه المكونات التي تمتلك جماعات ترابية أو لها أذرع مالية او بشرية نافذة، بينما لم تجد الاقليات الاجتماعية اي موطئ قدم ولا كلمة شكر من من يدعون بعدهم عن العنصرية والعشائرية في عالم السياسة.

لقد كشفت الانتخابات الاخيرة الغطاء عن جميع السياسيين من دعاة الوحدة ولملمة الشمل ونبذ التفرقة والعنصرية، بل إنها كشفت عن أعراف جديدة في السياسة بهذه الجهة، قد تكون للاسف منهاجا اخلاقيا خلال كل التشريعات القادمة، حيث لم يعد هناك مكان للعهود والوعود والكلمة الصادقة، بل لم يعد هناك أي مكان للأقليات والمكونات الاجتماعية التي يوعزها الكم البشري والثراء المادي، ما يرهن مستقبل الجهة للفئوية وسياسة الاعيان واحزاب الأسر. وتلك طامة كبرى لها انعكاساتها الاجتماعية والتنموية الخطيرة في المستقبل.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا