مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بعد الوعكة الصحية التي ألمت به.. الداخلة الآن تتمنى الشفاء العاجل للأب '' احمد اهل احمد ابراهيم''             مراسلة/ الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام تعقد جمعها العام التأسيسي بالداخلة             حكومة عزيز أخنوش تبدأ الشروع في رفع الدعم عن الغاز والسكر والدقيق المدعم             حصري / البحرية الملكية تحبط محاولة للهجرة السرية بمنطقة ''لكطوعة'' جنوب مدينة الداخلة             الجزائر تؤكد إنسحابها من مفاوضات المائدة المستديرة حول نزاع الصحراء             الجماعة الترابية تشلا تعقد دورة استثنائية وتنتخب لجان المجلس             عاجل / اختفاء طفل في ظروف غامضة بالداخلة.. وعائلته تناشد المساعدة في العثور عليه             مشروع خط الغاز بين المغرب ونيجيريا يخرج للوجود وشركة مغربية تتولى الانجاز             سابقة / تأجيل الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية بعد فقدان الرئيس للأغلبية             حصري / إجهاض محاولة للهجرة السرية شمال مدينة الداخلة بمنطقة ''بلاية الذيبة''             ميزانية 2022.. إدارة الدفاع الوطنية ووزارة الداخلية تستحوذ على أغلب المناصب المالية             بيان / نقابة موظفي العدل بالداخلة تعقد اجتماعا طارئ لمناقشة مجموعة من القضايا             عاجل / المجلس الجهوي يعقد دورته الاستثنائية الثالثة للدراسة والتصويت على برنامج الدورة             رسميا / الكونغرس الامريكي يمنع تمويل بناء او تشغيل أي قنصلية بالصحراء             بلاغ / حزب العدالة والتنمية يجمد عضوية مستشاريه الفائزين بمقاعد بمجلس المستشارين             شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            شاهد.. انطلاق عملية التصويت بالداخلة وسط اجواء عادية واجراءات احترازية            شاهد..خدجونة لخليفي وكيلة اللائحة الجهوية عن حزب الاتحاد الاشتراكي باقليم اوسرد تبسط برنامجها الحزبي            شاهد.. تصريح سيداتي شكاف عقب انتخابه رئيسا لغرفة الصناعة التقليدية            شاهد .. رئيسة منظمة المرأة التجمعية سابقا "مصكولة بعمر" تقدم إستقالتها من الحزب وتلتحق بحزب الاستقلال            شاهد.. تصريح وكيل الملك الجديد بالمحكمة الابتدائية للداخلة            شاهد.. والي الجهة يفتتح الدورة السادس لتظاهرة "الداخلة داون وايند" بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 24 أكتوبر 2021 02:56



أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 15:58

الداخلة والتحالفات الجديدة ''محاولة لمنع إفساد للزرع أم تحضير لأكل المحصول''



الداخلة الآن


السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، وإذا تصالحوا أكلوا المحصول. - جورج أورويل


مقولة تتلخص أبعادها فيما ينتظرنا بجهة نحلم أن تكون مزارا سياحيا وتنمويا فريدا في أقطاب المغرب الاثنى عشر، وإذا كان التوافق والتفاهم من مسلمات التدبير الجيد للمجالس المنتخبة، إلا ان النخب السياسية بالداخلة اثبتت أنها تتصارع من اجل المصالح فقط، ضاربة عرض الحائط كل خطابات الشيطنة وحروب الاستنزاف خلال الانتخابات الفارطة، بل إن توافقات اليوم تساءل تلك النخب عن خمسة سنوات من خداع الاتباع والمناضلين والساكنة التي وثقت في هكذا صراع فوت علينا خدمة المدينة ومحيطها.

إن تغييب ادوار المعارضة بهكذا توافقات يحيلنا على سؤال جوهري حول من سيتولى بقوة القانون رئاسة لجنة المعارضة بالمجلسين الجهوي والبلدي، وهل فعلا تلك التوافقات هدفهما خدمة الصالح العام أم خدمة الجيوب والمشاريع وتوزيع الغنيمة، لنعود لحقبة ما قبل تبني الجهوية أين دفعت الداخلة أثمانا باهضة من الحرمان والفقر وغياب المبادرات الاجتماعية.


ولعل السؤال الاكبر من مقولة جورج أوريول، اجاب عنها مرشح رئاسة الجهة السابق "محمد بوبكر" في بث مباشر بعد عودته للداخلة من أجل دفع ترشحه، عندما أكد ان المبادرات الاجتماعية ستستمر وأن مجلسه سيزيد من منسوبها ليشمل كل أطياف الساكنة، غير ان هذا الكلام لم نجد له وقعا بين المتحالفين الجدد حيث يحاول كل طرف تبرير خطوته التي يراها إجبارية أكثر من كونها مصالحة قائمة على السيادة السياسية لقيادات تلك الاحزاب المتناحرة.


نتمنى فعلا أن لا يكون المحصول هو الهدف من هكذا توافقات، وأن لا نرى وجه التغيير الوحيد ظاهرا في أرصدة وسيارات وعقارات من يديرون كفة المجالس اليوم، لأن ما نراه اليوم في الداخلة ازدواجية غير مفهومة يحتار الباحث في قراءتها أو حتى فهمها، فالساكنة تعيش بأنصاف الديمقراطية وأنصاف الحلول وترضى بالحلول الوسطى التي تبارك الوضع على بشاعته لذا لا يخشى فيها الفاسدون من أي شيء.


إننا اليوم امام نخبة تتصرف وكأنها اشترت شعب هذه المدينة أو احالته على التحفيظ في أقرب محافظة عقارية وهم مطمئنون لأن الدولة والأحزاب نفسها تمنحهم الحماية والتزكية فقط من اجل اكل المال العام في صمت ودون شوشرة، فالاهم اليوم عند من قاد هذا العبث، ليس أن تشتغلوا لكن أن تحفظو غسيلكم كسياسيين بعيدا عن أعين الدورات المفتوحة وكاميرات الاعلاميين، لأن ما حدث خلال السنوات الفارطة أظهر صراعا مبالغا فيه على النفوذ والكعكعة المالية، لكنه صراعا رغم شوائبه كانت منافعه تصل المواطن رغما عن أنف من جاءوا على ظهر الاحزاب لتكوين الثروات.

اخيرا نأمل ان تخيب توقعاتنا وأن تكون تحالفات اليوم هدفها الأكبر خدمة الساكنة اجتماعيا واقتصاديا، وان ينعكس التوافق على وجه مدينة اعياها صراع الفيلة وتطاحنات المصالح، لكن لنبقى حذرين فما نراه اليوم مجرد تماسك بخيط رفيع اقرب لشعرة معاوية، والايام وحدها من ستجيب عن حقيقة ما وقع وما قيل وما هندسته كواليس الساسة بهذه الجهة.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا