مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         الحكم الذاتي في الصحراء والنخب الحالية.. قابلية التطبيق وسط مجالس الأعيان  !!             الداخلة.. منع جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة المصنفة لتربية الصدفيات ''بوطلحة''             الملك محمد السادس يدين هجوم الحوثيين على أبوظبي ويعلن تضامن المغرب مع الامارات             الملك محمد السادس يستقبل المنتخبين بالمجلس الاعلى للسلطة القضائية             تعزية من الداخلة الآن في وفاة المرحوم ''سيد الزين مولاي نافع'' رحمه الله تعالى             مخطط الحكم الذاتي يحظي بدعم غير مسبوق في الاوساط الدولية             دي ميستورا يحل بموريتانيا في ثالث محطاته لحلحلة ملف الصحراء             ريال مدريد يحقق كأس السوبر الاسبانية بعد فوزه على أتليتيك بيلباو في النهائي             خطر بيئي يهدد الحياة البحرية بمنطقة ''العين البيضا'' والسلطات في دار غفلون             الداخلة / تحالفات المجالس المنتخبة.. أي مستقبل للجهة وسط مجالس الترضيات والسمسرة !!             في ثاني محطات جولته الرسمية.. ''ستيفان دي ميستورا'' يحط الرحال بمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف             السلطات بقرية الصيد لاساركا تشرف على اتلاف حوالي 900 ''غراف'' غير قانونية             المكتب الوطني للكهرباء بالداخلة يعلن عن إنقطاع التيار الكهربائي بهذه الأحياء ليومي السبت والأحد             حصري / قائد قيادة بئر انزران يحول مركز الصيد إمطلان الى ورش سري لصناعة القوارب الغير قانونية             بيان / التنسيق الجهوي للشبيبات الحزبية بجهة العيون يصدر بيان للرأي العام             شاهد.. تصريحات على هامش الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 18 يناير 2022 06:32


أضيف في 15 شتنبر 2021 الساعة 21:28

في اتنظار ساعة الحسم...!



الداخلة الآن


عاشت جهة الداخلة وادي الذهب كباقي جهات المملكة حدثا دستوريا بامتياز، تجلى في الاستحقاقات الانتخابية الرامية الى اختيار اعضاء الهيئات التمثيلية بمختلف اصنافها، حيث سنحت الفرصة لكل الاحزاب السياسية الاتصال بالناخبين لعرض البرامج واستعمال كل الوسائل المشروعة لاقناع المصوتين.
جاء يوم الحسم فاشرأبت اعناق كل الفرقاء السياسيين الى مآل تحركاتم المكثفة قبل يوم الاقتراع املا في حصد نتائج مرضية، فكانت النتائج غير متوقعة لكثير من المتتبعين، بحيث سجلت الاستحقاقات غياب أحزاب كان يحسب لها الف حساب، بل راهن عليها بعض المترشحين حين غيروا الوانهم الحزبية من اجلها، في حين سجلت احزاب معروفة حضورها بشكل متفاوت جعلها تتطلع الى تحمل مسؤولية التسيير.
لكن ما ميز نتائج هذه الاستحقاقات هو بروز تحالفين متضاربي المصالح والنفوذ لكن قوتهما من حيث عدد المقاعد قاصرة عن تمكين احدهما من سدة الرئاسيات، حتى صار مصير كليهما معلق بجهة ثالثة لها تاريخ سياسي مضطرب مع كلى الحلفين، مما جعل كل حلف يطلب ودها ببسط عروض وخيارات على طاولتها.
ان الصراعات التي يغذيها الخبث السياسي لدى كافة الاطراف لم تمكن من الوصول الى اتفاق قار قادر على الصمود ولو لساعات قليلة، مما اجل الاحساس بالطمأنينة في نفوس المتتبعين الى يوم الحسم رغم كل البيانات الحزبية.
 تعيش الجهة اليوم على اعصابها وكأن جمهورها في مباراة كرة قدم مصيرية نتيجتها متعادلة،  كلما سجل احد الفريقين هدفا لا يترك له الفريق الاخر المجال للفرحة قليلا حتى يسجل هدفا يعيد النتيجة الى حالتها او يعمق الفارق، لكن الاسوء هو وجود جمهور متعصب لا يوفر المساحات الكافية  للاعبين الرئيسيين لحسم الصراع وجعل المباراة تصل الى النهاية بشكل طبيعي.
اليوم، على الجميع  ان يعلم ان الجهة لم تعد تتحمل ترهات السياسيين وحماقات المتعصبين ولامبالاة المثقفين والاصطفاف المعيب لجل فعاليات المجتمع المدني وجشع رجال الاعمال، ورهن الجهة باشخاص، أو تكتلات، ولهدر الزمن التنموي بالحجج الواهية والحسابات الضيقة.
بالمقابل الجهة محتاجة لكل الغيورين على حاضرها ومستقبلها، الحاملين شعار توفير الرخاء والازدهار والعيش الكريم لابنائها في ظل الامكانيات الهائلة التي تزخر بها المنطق، وتماشيا مع البرامج الكبرى المهيكلة التي اطلقتها الدولة ضمن النموذج التنموي للاقاليم الجنوبية.
بقلم: محمد معروف الدهاه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا