مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل / اصابة مواطن موريتاني في حادث انفجار لغم ارضي شرق مدينة الداخلة             المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الامني المشترك بينهما             تراكم المعضلات الاجتماعية بالداخلة.. خلل انتخابي يفضحه الاستقرار الحاصل بجهة العيون !!             الداخلة .. عوائل تناشد السيد ''سيداتي امبارك أوجامع'' التدخل من أجل الحفاظ على سلامتهم الصحية             البرلمانية ” خديجة بوكرن ” توجه سؤال إلى وزير الفلاحة والصيد البحري حول إستفادة الشباب من المشاريع الفلاحية ؟             بوريطة يستقبل وزير العدل الجزائري ويتسلم منه دعوة للمشاركة في القمة العربية             بسبب أزمة المياه.. الحكومة توقف الدعم المخصص لمشاريع زراعة ''البطيخ الاحمر والحمضيات والافوكادو''             سابقة.. عضو بالمجلس الجماعي لأكادير يطالب بإقالة عزيز اخنوش من المجلس الجماعي بسبب غيابه المتكرر             مؤلم .. إنتحار فتاة بعد رمي نفسها من أحد المنازل بحي الوحدة بالداخلة             أمطار وفيضانات تجتاح جزر الكناري وتلغي أكثر من 200 رحلة من والى الجزر             بعد غواتيمالا.. الصومال تعلن عن قرارها فتح قنصلية عامة بمدينة الداخلة             الكاتب العام لولاية الجهة يترأس الاجتماع الخاص بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع             حصري/ المهرب المثالي ينصب مرة اخرى على أبناء المنطقة ويخلق الفوضى بالجهة             حصري / الاعتداء على فتاة بإعدادية النصر من طرف تلميذات بمدرسة الحي الجديد وسط مطالب بتشديد الأمن             بعد مباراة تعيين موظف بالجماعة.. اعضاء المعارضة بجماعة بئرأنزران يراسلون والي الجهة لإلغاء المباراة             شاهد.. قبيلة اولاد دليم-اولاد بعمر تنظم ملتقى صلة الرحم بتاورطة            شاهد.. حزب الاحرار ينظم المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية وسط حضور غفير            شاهد.. تصريحات على هامش المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الداخلة            شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 29 سبتمبر 2022 17:37


أضيف في 15 شتنبر 2021 الساعة 21:28

في اتنظار ساعة الحسم...!



الداخلة الآن


عاشت جهة الداخلة وادي الذهب كباقي جهات المملكة حدثا دستوريا بامتياز، تجلى في الاستحقاقات الانتخابية الرامية الى اختيار اعضاء الهيئات التمثيلية بمختلف اصنافها، حيث سنحت الفرصة لكل الاحزاب السياسية الاتصال بالناخبين لعرض البرامج واستعمال كل الوسائل المشروعة لاقناع المصوتين.
جاء يوم الحسم فاشرأبت اعناق كل الفرقاء السياسيين الى مآل تحركاتم المكثفة قبل يوم الاقتراع املا في حصد نتائج مرضية، فكانت النتائج غير متوقعة لكثير من المتتبعين، بحيث سجلت الاستحقاقات غياب أحزاب كان يحسب لها الف حساب، بل راهن عليها بعض المترشحين حين غيروا الوانهم الحزبية من اجلها، في حين سجلت احزاب معروفة حضورها بشكل متفاوت جعلها تتطلع الى تحمل مسؤولية التسيير.
لكن ما ميز نتائج هذه الاستحقاقات هو بروز تحالفين متضاربي المصالح والنفوذ لكن قوتهما من حيث عدد المقاعد قاصرة عن تمكين احدهما من سدة الرئاسيات، حتى صار مصير كليهما معلق بجهة ثالثة لها تاريخ سياسي مضطرب مع كلى الحلفين، مما جعل كل حلف يطلب ودها ببسط عروض وخيارات على طاولتها.
ان الصراعات التي يغذيها الخبث السياسي لدى كافة الاطراف لم تمكن من الوصول الى اتفاق قار قادر على الصمود ولو لساعات قليلة، مما اجل الاحساس بالطمأنينة في نفوس المتتبعين الى يوم الحسم رغم كل البيانات الحزبية.
 تعيش الجهة اليوم على اعصابها وكأن جمهورها في مباراة كرة قدم مصيرية نتيجتها متعادلة،  كلما سجل احد الفريقين هدفا لا يترك له الفريق الاخر المجال للفرحة قليلا حتى يسجل هدفا يعيد النتيجة الى حالتها او يعمق الفارق، لكن الاسوء هو وجود جمهور متعصب لا يوفر المساحات الكافية  للاعبين الرئيسيين لحسم الصراع وجعل المباراة تصل الى النهاية بشكل طبيعي.
اليوم، على الجميع  ان يعلم ان الجهة لم تعد تتحمل ترهات السياسيين وحماقات المتعصبين ولامبالاة المثقفين والاصطفاف المعيب لجل فعاليات المجتمع المدني وجشع رجال الاعمال، ورهن الجهة باشخاص، أو تكتلات، ولهدر الزمن التنموي بالحجج الواهية والحسابات الضيقة.
بالمقابل الجهة محتاجة لكل الغيورين على حاضرها ومستقبلها، الحاملين شعار توفير الرخاء والازدهار والعيش الكريم لابنائها في ظل الامكانيات الهائلة التي تزخر بها المنطق، وتماشيا مع البرامج الكبرى المهيكلة التي اطلقتها الدولة ضمن النموذج التنموي للاقاليم الجنوبية.
بقلم: محمد معروف الدهاه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا