مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         ‎بعد إسدال الستار عن لوائح المرشحين للرئاسة .. 4 لوائح تتنافس على رئاسة الجهة والبلدية             عاجل / انتحار شاب عشريني بحي النهضة بعد ذبح نفسه بسكين حادة             توضيح من الداخلة الآن بخصوص التحالفات بين الاحزاب السياسية بالمجالس المنتخبة             في اتنظار ساعة الحسم...!             إلى السيد أبو يعرب المرزوقي: من حقنا أن نختار ''أخف الضررين''             المغرب يوافق رسميا على تعيين ''ستيفان دي ميستورا'' مبعوثا شخصيا للأمين العام الى الصحراء             وهبي يسحب تزكية رئاسة الجهة من ''عبد الوهاب بلفقيه'' والاخير يعتزل العمل السياسي             عاجل / الملك يعين الجنرال دوكور دارمي ''الفاروق بلخير'' مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية             ‎المفاجآت تتواصل في حرب الاحزاب والرئاسات.. ويضحك كثيرا من يضحك اخيرا !!             عاجل / الخطاط ينجا يضع ترشيحه لرئاسة الجهة وسط حديث عن إتفاق مع التجمع الوطني للاحرار             بايرن ميونيخ يقسو على برشلونة في ملعبه ويكتسحه بثلاثية نظيفة             رسميا / ''صلوح الجماني وسيدينا براي ومحمد سالم حمية'' يقودون لوائح السنبلة والميزان والحمامة بالمجلس الاقليمي             عاجل / حزب العدالة والتنمية يقدم ترشيح عضوه الوحيد ''امربيه بوهالة'' لرئاسة البلدية             قبل ساعات من إغلاق باب الترشيحات.. ماذا وراء تدوينة ''أمبارك حمية'' الغامضة ؟             رسميا / فترة انتخاب المكاتب المسيرة للمجالس ستكون في الفترة الممتدة من 16 الى 25 شتنبر الجاري             شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            شاهد.. انطلاق عملية التصويت بالداخلة وسط اجواء عادية واجراءات احترازية            شاهد..خدجونة لخليفي وكيلة اللائحة الجهوية عن حزب الاتحاد الاشتراكي باقليم اوسرد تبسط برنامجها الحزبي            شاهد.. تصريح سيداتي شكاف عقب انتخابه رئيسا لغرفة الصناعة التقليدية            شاهد .. رئيسة منظمة المرأة التجمعية سابقا "مصكولة بعمر" تقدم إستقالتها من الحزب وتلتحق بحزب الاستقلال            شاهد.. تصريح وكيل الملك الجديد بالمحكمة الابتدائية للداخلة            شاهد.. والي الجهة يفتتح الدورة السادس لتظاهرة "الداخلة داون وايند" بالداخلة            شاهد .. حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب يواصل استقطاب شخصيات وازنة بالجهة            شاهد.. بحضور سعيد امزازي.. افتتاح المدرسة العليا للتكنولوجيا            شاهد.. صلاة العيد وذبح الاضحية وصلة الرحم في زمن كورونا من وجهة نظر الدين مع الشيخ "ابراهيم اذ موسى"            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 16 سبتمبر 2021 11:09



أضيف في 29 يوليوز 2021 الساعة 00:53

الخطاط ينجا.. فترة انتدابية أولى بمقاربة اجتماعية غير مسبوقة تنتظر تأكيد المكتسبات



الداخلة الان


قبل 6 سنوات من الآن، حملت صناديق الاقتراع بجهة الداخلة وادي الذهب وبلون حزب الاستقلال شخصية سياسية جديدة غيرت نوعا ما من دوام الوجوه والعقليات التي رزحت بأثقالها على كراسي المسؤولية لعقد ونيف من الزمن بهذه الجهة فحولتها الى وزيعة بين زعماء نهب المجالس وأشباله.



قبل 6 سنوات، صعد الخطاط ينجا صهوة المسؤولية في المجلس الجهوي بما يحمله قانونا وتنظيما من تغييرات كبرى، وجد على اثرها صراعا وحربا ضروس من مدللي الدولة العميقة ومن كانوا يشيطنون الرجل بإعتباره وجه جديد له سوابق وجودية كأحد مواليد مدينة انواذيبو وكمعلم قادم من مخيمات تندوف استجابة لنداء ان الوطن غفور رحيم.


يومها لم تترك الاحلاف حربا ولا دسيسة إلا وضعتها في سكة الوجه الجديد لوأد تجربته في المهد، لكنه تمكن بصبر وحنكة في تخطي الصعاب، وأقنع المواطن اولا والدولة ثانيا بأنه اسم جديد فعلا في عالم التدبير المعقلن للمجالس وشخصية تستطيع إيصال مركب التنمية لبر الأمان، وشخصية بخلفية ديبلوماسية في المستوى، ولا غرو ان تستهدف هذه الشخصية بما لها من وعي وثقافة وكاريزما المواطن اجتماعيا ببرامج حتى وان اختلفنا على طريقة توزيعها فالحق ان احداثها هو سابقة في جهة لم تتعود النظر للمواطن بعين الشفقة.



الخطاط ينجا، وقف مع المواطن في تكاليف الصحة واتعابها التي أرهقته، ووقف مع معوزي الجهة وفئاتها الهشة التي لم يجد اغلبها ثمن "بودرة" الحليب لأطفاله، دعم التمدرس وساعد المواطن في تكاليف الدخول المدرسي، ثم اخرج برامج لترميم المنازل الآيلة للسقوط، والتي كان اصحابها يعدون الزمن بالدقيقة انتظارا لساعة تداعي الاسقف على الرؤوس.



الخطاط ظل ولا زال يحس بالمواطن، ويقاسمه معاناته ويدعم خصاصه ويحاول على قدر ما سمح به القانون ودسائس معارضيه ان يكون جنبا الى جنب مع المواطن الاعزل في ازماته وانتظاراته محاولا التفريج عنه حتى في عز ازمة الجائحة التي ضربت هذا الوطن طولا وعرضا، اين هب بالمساعدات الغذائية لتشمل كل منازل الداخلة ومواطنيها كبيرهم وصغيرهم، يومها خدم الجهة والدولة والامن والاستقرار واثبت بالملموس ان اكبر ضمان للإستقرار بجهة من الجهات، هو قرب المنتخب من ناخبيه، وليس التخفي خلف الدولة والتستر بإنجازاتها، والتنعم بنعيم الميزانيات خلف الابواب الموصدة.


لقد كان الخطاط رقما صعبا وسابقة في تاريخ الجهة وتعاقب مسؤوليها وتدافع اجيالها على كراسي المسؤولية، كما اثبت ان لا نجاح بعد اليوم إلا لمن احس بالمواطن ولامس أبسط أحتياجاته وتطلع لتحقيق انتظاراته، أما سياسيو المناسبات والمتعلقون بأستار المسؤولية بإسم القبيلة و"الخيم" والتفاخر، فقد انتهى عصرهم وما عليهم إلا ترك مكانهم لجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية وتحقيق ما عجزت عنه سيادتهم.

وفي الانتخابات الحالية للمواطن الكلمة ؟..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا