مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         جمهورية السورينام تعلن عن فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة             المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة بعد إنقضاء الجائحة.. مجهود دؤوب للمحافظة على مناخ الاعمال بالجهة             حاليلوزيتش يكشف لائحة المنتخب الوطني بعودة مزراوي وحارث واستمرار غياب زياش             حصري / الصراع على رأس وكالة التنمية الجهوية يهدد تماسك الاغلبية بالمجالس المنتخبة             سابقة.. بعد تقرير خطير لمعهد الصيد.. الوزارة تضطر لتمديد الراحة البيولوجية شهرا اضافيا في ظل انتعاش التهريب             المهاجرين الافارقة يحولون بعض أحياء الداخلة الى حانات سرية لبيع المشروبات الروحية             محكمة أكادير تدين الطلبة أصحاب السواطير بالسجن النافذ والغرامة             حزب العدالة والتنمية يهاجم حكومة أخنوش وينتقد عجزها في مواجهة موجة الغلاء بالبلاد             بعد اغلاقه بسبب الجائحة.. باب سبتة وامليلية يفتح في وجه العمال والعاملات المغربيات             تعزية من الداخلة الآن لعائلة الفقيد''الفيلالي ول حمى ول اعبلا'' رحمه الله تعالى             من يساند المهرب المثالي في تهريب الاخطبوط محليا وسط حماية مقصودة من مسؤولي وزارة الصيد البحري ؟             جنوح قارب مطاطي بشاطى منطقة ''بلاية عبد الرحيم'' بنفوذ قيادة بئرنزران             القيادة الجهوية للقوات المساعدة بالداخلة تنظم حملة للتبرع بالدم             إيطاليا.. التوقيع على إتفاقية توأمة بين مدينتي بوجدور وباتي باليا الايطالية             عاجل / بائع خضار بالسوق البلدي القديم يتعرض لطعنات قاتلة من زميله بائع السمك بعد صلاة الجمعة             شاهد.. نقاشات ساخنة خلال الدورة الاستثنائية لجماعة بئرأنزران الترابية            شاهد.. أبناء عمومة وأصدقاء الشرطي "محمد الطريح" يتضامنون معه في وجه اتهامات أحد مستثمري قطاع الصيد            شاهد.. والي الجهة يشرف على اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية "الداخلة-أوسرد"            شاهد.. بحضور والي الجهة.. انطلاق اشغال المؤتمر الوطني للطب العام            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الدولي لريادة الأعمال بمقر المدرسة الوطنية للتجارة بالداخلة            شاهد.. نقاش ساخن بين الاغلبية والمعارضة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الترابي إيمليلي            شاهد.. أطوار جلسة انتخاب اللجان الدائمة للمجلس البلدي للداخلة            شاهد.. بحضور والي الجهة.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة الوسيط و "CNDH"            شاهد.. البطل الاولمبي "سفيان البقالي" في حوار مفتوح مع الداخلة الآن            شاهد.. المحامون بالمحكمة الابتدائية للداخلة ينظمون اضراب مفتوح عن العمل            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 26 مايو 2022 06:07


أضيف في 13 يوليوز 2021 الساعة 22:00

هكذا تحوّلت إستقطابات التجمعيين الأخيرة في دعم ومؤازرة الخطاط ينجا



الداخلة الان


بقلم : نفعي عزات


هكذا تحوّلت إستقطابات التجمعيين الأخيرة في صالح الخطاط ينجا ودعمه



حظيت التحركات والاستقطابات الأخيرة التي أجراها رأسي حزب الحمامة على مستوى جهة الداخلة واد الذهب، بإهتمام الرأي العام المحلي وتتبعه، مثيرة حالة من التعاطف والتضامن منقطع النظير ليس مع وجوه هذا الحزب الجديدة القديمة، وإنما مع رئيس المجلس الجهوي الذي تصدرت صُوره عديد المواقع الاخبارية والصفحات الفيسبوكية تحت شعار كلنا "الخطاط ينجا"، مما إعتبره مراقبون سابقة من نوعه بالأقاليم الصحراوية حيث يقوم فيه حزب سياسي معين بخدمة منافسه - الخطاط- وإشعاعه، بل ومساعدته في كسب ود الناس وإثارة المصوتين ودفعهم نحوه.



ومرد ذلك، هو أن الساكنة المحلية للداخلة، مدركة تمام الادراك، أن الاستقطابات التي قام بها التجمعيون في الداخلة، والتي شملت تحديدا ثلاثة رؤساء جماعات قروية، واحد منهم قادم من حزب البام، لم تكن نابعة من قناعات موضوعية بتوجه حزب الحمامة ولا إيديولجيته السياسية غير موجودة أصلا، كما يقول مراقبون ومتتبعون للشأن المحلي، بقدر ما هي إستقطابات منبثقة من مصالح شخصية ضييقة ووعود يعرف هؤلاء الرؤساء جيدا أن تحقيقها يبقى على كف عفريت، لأسباب كثيرة، أهمها أن القرار النهائي للتجمعيين في ما يخص التزكيات ولوائح الترشيحات هو في يد شخصين، لا شخص واحد، وأن إمكانية عدم التفاهم والانسجام واردة ومرجحة بقوة.



هذا من جانب، أما من جانب آخر، فإن الإستقطابات التي قام بها رأسي التجمعيين بالداخلة، يمكن القول أنها إختصرت المسافة أمام الخطاط ينجا، وإعتُبرت بمثابة تحفير للاستقلاليين على شحذ هممهم ورص صفوفهم، وتمييز الحقيقيين منهم دون ذلك، كما أعطت الانطباع بفراغ حمولتها، أي تحركات الحمامة والاحتقان الذي خلفته وسط الأعضاء المعنيين بها، لغير إقتناعهم الكلي بالخطوة التي يصفها محللون بالمتسرعة، وأنها لا تمثل سوى أصحابها، العارفين في دواخلهم بحجم خطورتها على مستقبلهم السياسي والانتخابي، والتصويت العقابي الذي ينتظرهم قريبا من طرف الساكنة والأهالي والمواطنين المتعلقة قلوبهم بالخطاط ينجا وتجربته الجهوية الاستثنائية كما يقول أولئك المنشقون أنفسهم ويؤكدون.



ومن خلال التعاليق والتفاعلات الفيسبوكية التي رافقت تحركات التجمعيين الأخيرة بالداخلة، تحولت  بشكل ملموس إلى خدمة مجانية تم تقديمها للخطاط ينجا، عبر أوجه عديدة، بينها إتاحة الفرصة للساكنة والمواطنين في إجراء تقييم ومقارنة بينه والأخرين، ومدى المصداقية والنزاهة التي يتحلى بها كل طرف على حدى، بالاضافة إلى أن تحركات التجمعيين، قد أسهمت بشكل كبير بالنسبة للخطاط ينجا في إستقطاب المزيد من القلوب والمتعاطفين والمتضامنين من ساكنة الداخلة وأوسرد.



هذه الساكنة التي بات لديها من الوعي والالمام السياسي ما يكفيها للتمييز ما بين الصالح والطالح من المنتخبين، باستحضار ماضي كل واحد منهم وتجاربه في التدبير والتسيير، وغيرها من العوامل التي تشكل موضوعيا قوة للخطاط ينجا وتقوي من حظوظه الانتخابية، علما أنه لا يزال لحد الساعة يراقب المشهد ويتأمله وكأن لسان حاله يقول" إستقطبي يا حمامةُ، أو لا تستقطبي، وطيري إن شئت أو إهبطي، فستأتيني أصواتك ومعها القلوب وما تعملين.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا