مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل / حزب ''المصباح'' يزكي العراك في الداخلة و''لمام بوسيف'' بأوسرد و''محمد لمين ديدة'' بالعيون             الارصاد تسجل موجة حر جديدة تتراوح بين 42 و 46 درجة من الخميس الى السبت بعدد من المناطق             المغرب يتوصل بمليون جرعة جديدة من لقاح ''سينوفارم'' الصيني المضاد لفيروس كورونا             وهبي: أضعنا عشر سنوات في صراع الديكة مع “البيجيدي” وحزبنا سيتصدر الانتخابات المقبلة             صدمة العركوب وبئركندوز تدفع منسق الاحرار لإشاعة رحيل رئيس جماعة بئرأنزران !!             وزارة الصحة تسجل 2205 إصابة و44 وفاة خلال 24 ساعة الاخيرة             الكاتبة العامة لوزارة أخنوش توجه لوبياتها لدعم حزب الاحرار بالداخلة !!             السلطات المحلية بالجهة تجهز القاعة المغطاة في وجه حملات التلقيح             العثماني: العلاقة بـ “الأصالة والمعاصرة” تغيرت بتغير القيادة وترشيح بنكيران فكرة مناضلي الحزب             سابقة / الجماني يستعد لحط الرحال بحزب الاصالة والمعاصرة بعد سنوات من الترشح بإسم ''السنبلة''             عاجل / السلطات المحلية تنهي حفل زواج منظم بقاعة للحفلات بسبب اجراءات كورونا             العثماني يفند البلاغ المفبرك حول منع التنقل من والى ثماني مدن بالمملكة             المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة.. بنية تعليمية جديدة بعاصمة الجهة             وزارة الصحة تسجل 5494 إصابة و23 وفاة خلال 24 ساعة الاخيرة             الخطاط ينجا.. اسم ارتبط مجيئه بالسلم الإجتماعي بالجهة             شاهد.. بحضور سعيد امزازي.. افتتاح المدرسة العليا للتكنولوجيا            شاهد.. صلاة العيد وذبح الاضحية وصلة الرحم في زمن كورونا من وجهة نظر الدين مع الشيخ "ابراهيم اذ موسى"            شاهد.. سوق الأضاحي بالداخلة تعرف كثرة العرض ووجود اثمان مناسبة ايام من حلول العيد            شاهد.. تفاصيل اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية بإقليم أوسرد             شاهد.. وسط عرس كبير البيت الاستقلالي بالداخلة يتعزز بإنضمام النائب عبد الفتاح المكي وعدد من الاعضاء            شاهد.. بحضور كجمولة منت ابي.. افتتاح مقر حزب التقدم والاشتراكية بالداخلة            شاهد.. عمال فندق ريجينسي يواصلون احتجاجهم على بلدية الداخلة لتسوية وضعيتهم            شاهد.. تفاصيل النسخة الاولى من أيام الاستثمار المنظم بالداخلة            شاهد...تفاصيل اللقاء الجهوي المنظم من طرف اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالداخلة حول المناصفة            شاهد.. الخطاط ينجا يتفقد مشاريع المجلس الجهوي الخاصة بالسكن الاجتماعي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 27 يوليو 2021 19:23



أضيف في 10 يوليوز 2021 الساعة 22:10

هل تتعارض الانضمامات إلى حزب الحمامة مع توجهات وقلوب ساكنة الداخلة؟؟



الداخلة الان


لقيت الإنضمامات الأخيرة، إلى حزب التجمع الوطني للأحرار من طرف رئيس جماعة العركوب، وجماعة بئر كندوز، ورئيس جماعة إمليلي، إستغراب الساكنة المحلية للداخلة واد الذهب وإستهجانها، لما سببته الخطوة من تعارض ومعاكسة لإرادة المواطنين وتطلعاتهم المتوجهة نحو حزب الاستقلال، ورئيس الجهة الخطاط ينجا، ما بات يطرح مجموعة من التساؤولات حول المغزى من هذه الانضمام الذي يشكل في الحقيقة خطرا على مستقبل هوؤلاء الرؤساء السياسي وإمكانية إستمرارهم على رأس الجماعات الترابية المذكورة، فكيف ذلك؟؟

الجواب هو أن مواطني الداخلة وشبابها ومثقفيها، لديهم من الوعي والنضوج والالمام السياسي، في معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الإنضمام إلى حزب الحمامة، المنطلق في الواقع من حسابات ومصالح شخصية، لأولئك الرؤساء الذين كان الخطاط ينجا نفسه أكبر المساهمين والداعمين لهم، خلال 6 سنوات الماضية عبر مواكبتهم وتخصيص عدد من الإمكانيات المالية وميزانيات المجلس الجهوي في دعم المشاريع التنموية والإستثمارات والشراكات الاقتصادية التي إستهدفت العنصر البشري وأهالي وساكنة هذه الجماعات القروية.

ناهيك على أن هؤلاء الرؤساء وبالخصوص جماعة العركوب، وبير كندوز ، يعرفون أكثر من غيرهم أن تجربة الخطاط ينجا، على رأس الجهة، كانت ناجحة بكل المقاييس، وأن مقارنته بالأخرين ممن تحالفوا معهم، لا مجال لها ولو كانوا من ذوي القربى، وأن مغادرتهم حزب الاستقلال هي مغامرة غير محسوبة العواقب، بل وفخ نصبُوه لأنفسهم، تحت تأثير مبررات واهية وحسابات شخصية ضييقة، سيندمون على نتائجها قريبا من خلال التصويت العقابي المُحدق بهم ، لا محالة،  من طرف ناخبيهم بعد أن خيبوا ظنونهم وعاكسوا إنتظاراتهم والأمال التنموية التي كانت مُعلقة عليهم.

فهؤلاء الرؤساء، وخصوصا، رئيس جماعة بئر كندوز، ورئيس جماعة العركوب، وكما تقول عدة مصادر موثوقة، قد واجهوا إعتراضا شديدا من طرف أعضاء مجالسهم المنتخبة، قبيل إنضماهم الرسمي إلى حزب الحمامة، حيث عبر الأعضاء في جلسات مغلقة متكررة عن رفضهم الإنشقاق عن الخطاط ينجا، وأن مغادرتهم لا توافق قناعتهم الشخصية، مؤكدين تشبثهم بمواصلة تجربته الجهوية تماشيا مع إختيارات وتوجهات الساكنة المحلية، والانجازات التي حققها الرجل وواقعها والمؤهلات السياسية والأخلاقية والعلمية التي يتحلى بها دون غيره.

بالاضافة، إلى أن إنضمام رئيس جماعة إمليلي المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة،  سيكون أكبر خطأ يقع فيه هذا الرئيس في تاريخه السياسي، مقابل ضعف توجهه الحزبي الجديد بالداخلة والصحراء عموما، في ظل إمكانية عدم تحقق الوعود التي قدمها له التجمعيون في حال الانضمام إليهم، مادام هذا الحزب المتواطئ ضد الساكنة المحلية يتحرك على مستوى الداخلة برأسين وليس رأس واحدة، ما يجعل قراراته ووعوده، وإمكانية ذهابها في مهب الريح واردة ومطروحة.

ولعله الأمر الذي يؤكد بالملموس، وبما لا يدع مجالا للشك، القوة الشعبية للخطاط ينجا، رأس الاستقلاليين بالداخلة، والدعم المحلي والجماهيري الجارف الذي يحظى به، في ظل التخبط والإرتجالية التي إقترفها المعنيون بالأمر -الرؤساء- ضد أنفسهم، باعتبار أنها خطوة لا تمثل إلا أصحابها، الذين لهم الحرية طبعا في إختياراتهم الشخصية، لكن من المستحيل عليهم كليا التحكم في إرادة وإختيارات الناخبين داخل "معازل" التصويت، موازاة مع الثقل الانتخابي للخطاط ينجا وإلتفاف الساكنة حوله وما تُكنه القلوب.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا