مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         مندوبية التامك تهاجم سليمان الريسوني وتتهمه بإتباع حمية غذائية وليس إضراب عن الطعام             كارثة / تقرير وطني يصنف شاطئ ''لاخيرا'' بالداخلة كمكان غير صالح للسباحة بسبب التلوث             بعد تدخل اللجنة الجهوية لحقوق الانسان.. وكيل الملك يفتح تحقيف في تعنيف أم لإبنها بوحشية             الداخلة / المكتب الوطني للماء يعلن عن انتهاء الاشغال في اصلاح قناة التوزيع             بلاغ / المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة تعلن عن فتح أبوابها خلال الموسم الجامعي المقبل             انتشار المخدرات والمشرملين بأحياء الداخلة الجنوبية.. تدفع المواطنين للمطالبة بتدخل أمني حازم             بالرغم من الأزمة مع المغرب.. إسبانيا تجدد موقفها الداعم لجهود الأمم المتحدة في نزاع الصحراء             الداخلة / المكتب الوطني للماء الصالح للشرب يؤكد انقطاع المياه بهذه الاحياء ابتداءا من اليوم             نقابة حزب الاستقلال تكتسح اقتراع اللجان المتساوية الاعضاء.. والصلاي ينال مقعد اللجنة عن الغرفة الفلاحية             الداخلة.. أولى عمليات البيع بقرى الصيد تعرف اثمان مناسبة تجاوزت 115 درهم             رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد يشكر الملك على تهنئته ويصف المغرب بالبلد الصديق والشريك             فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وتعلن رفع حظر التجول :             الملك محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب             وزارة الداخلية تعلن عن إحداث اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات المقبلة             الحكومة النيجيرية تستعد لتشييد خط أنبوب الغاز ''نيجيريا- المغرب''             شاهد.. الشبيبة الاستقلالية بجهة الداخلة وادي الذهب تنظم ملتقى تكويني لمناضلي ومناضلات الحزب            شاهد.. الخطاط ينجا يشرف على انطلاقة برنامج الدعم لفائدة تلاميذ الجهة            شاهد.. مؤتمر صحفي لرئيس الغرفة وممثلي الكسابة للرد على تصرفات المدير الجهوي للفلاحة بالداخلة            شاهد.. تصريح النائب البرلماني محمد بوبكر بعد افتتاح مقر حزب الاصالة والمعاصرة بجهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. الفائزين بالمراتب الاولى في مسابقة الداخلة الآن للقرآن الكريم يعبرون عن سعادتهم بالتتويج            شاهد.. فرع جمعية كشافة المغرب توزع افطار خيري لفائدة المحتاجين بالداخلة            شاهد.. الحفل الختامي للمسابقة الرمضانية الداخلة الآن في القرآن الكريم تختتم بتتويج الفائزين            شاهد.. انتشار كبير للأزبال بمدينة الداخلة ورئيس بلدية الداخلة خارج التغطية            شاهد..غياب ملاعب للقرب خلال شهر رمضان يدين بلدية الجماني ويرهن الشباب الممارس للرياضة لملاعب كارثية            شاهد.. مهاجر إفريقي من دولة الكاميرون يتطوع لتنظيف شوارع مدينة الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 19 يونيو 2021 10:51



أضيف في 22 ماي 2021 الساعة 22:29

الجماني ولعبة الإنفصال.. تغويل الخطاط ينجا بإسم دعم فئة العائدين يستعر قبل الانتخابات !!



الداخلة الان


لم يكن خفيا أن تجتمع موائد السفاهة وخبثاء السياسة على سمعة الخطاط ينجا ونجاحاته ليضربوها ضربة رجل واحد حتى يتفرق دمه بينهم اشهر قليلة قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. مستغلين في ذلك موقع إلكتروني مغمور ينتمي صاحبه لحلف الحركة الشعبية ومشتقاتها من ما صنع أخنوش ومريدوه.




إنه لمن الغرابة فعلا أن نرى موقع إلكتروني مغمور تربط صاحبه علاقة صداقة بأحد اعضاء المجلس الاقليمي المقربين من الجماني، ينهال بتهم ثقيلة من هذا الحجم على المجلس الجهوي كمؤسسة عمومية وعلى رئيسه الذي يدير المجلس تحت وصاية الدولة وأجهزتها ومخابراتها، حيث ان كافة الاجهزة الامنية بمختلف تلاوينها لم تتبين دعم مقاتلي جبهة البوليساريو من مالية الجهة حتى تحرك موقع صاحبنا بعد توصية الجماني وأشياعه طبعا.




الخطير في قصاصة الموقع المذكور أنها تكاد تتهم الدولة واجهزتها بالتكاسل وعدم ردع الخطاط ينجا عن أفعاله، وهو الانفصالي الموريتاني الارهابي الذي اتهم بهكذا تهم ثقيلة في بداية ولايته واليوم بعد تحقيق نجاحاته التي أعدمت أمالهم يريدون تكرار ذات التهم بطرق مبتدعة.



وإذا ما حاولنا التغافل والحديث عن وجه الصفن الاخر، فقصاصة صاحبنا هي اتهام علني لكل العائدين الى أرض الوطن بالإنفصال، ومحاولة حقيرة لقطع أرزاق مئات الاسر التي تستفيد من دعم المجلس الجهوي بعدما كانت شرارة اجتماعية حارقة تنتظر ساعة الانفجار.



وحتى إن حاول بعض حرافيش الجماني ومن ينهلون من أفكاره تسعير هكذا نقاش فئوي، فالحقيقة أن هكذا قصاصات هي تحريض خفي ضد أبناء الوطن المغرر بهم في مخيمات تندوف، وإعلان مدعوم لتشجيع من تبقى بالمخيمات لعدم العودة الى أرض الوطن، ما دامت قصاصات من هذا القبيل تنال تطبيل ساسة ثاني اكبر جهات الصحراء، وعلى مسمع ومرآى من أجهزة الدولة الامنية ومن من يعلمون علم اليقين أن لوائح المستفيدين من الدعم الموجه لفئة العائدين يتم تحيينها بولاية الجهة.



ختاما لم يعد من المقبول اليوم ونحن في مغرب نأمل منه أن يكون مغرب القوة والتماسك والوحدة الوطنية والترابية، أن يتم استهداف شعار "إن الوطن غفور رحيم" بهكذا أفكار شيطانية هدفها الظاهر خدمة الوطن وهدفها الخفي علاج رغبات دنيئة لبعض السياسيين الذين لفظتهم الساكنة ويحاولون العمل بالمبدأ الشمشوني "عليّ وعلى أعدائي"..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا