مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         وقفات احتجاجية في أكثر من 50 مدينة مغربية بعد العدوان الاسرائيلي على فلسطين             العثماني يدين العدوان الاسرائيلي على غزة ويصفه بجريمة الحرب             موريتانيا تؤكد استهداف الجيش الجزائري لمنقبين عن الذهب في حدودها الشمالية             بعد مباراة الملاكمة بين مولودية الداخلة واتحاد سيدي قاسم.. عصبة كرة القدم تفتح تحقيق في الواقعة             المغرب بإمكانه الشروع في التدرج الآمن لتخفيف الاجراءات الاحترازية             زلزال تحويلات وتعيينات ينتظر الولاة والعمال قبيل الانتخابات             الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية بإرسال مساعدات عاجلة الى فلسطين             قائد جماعة بئرأنزران يواصل وضع شروط تعجيزية امام المواطنين الراغبين في التسجيل بالغرفة الفلاحية             الحكومة تقرر العودة للساعة الاضافية ابتداءا من فجر الأحد المقبل             وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي اصابة جديدة بفيروس كورونا في جهة الداخلة             المكتب الوطني للكهرباء يطلق طلب عروض لإعداد دراسة تتعلق بربط الداخلة بشبكة الكهرباء             سابقة / مستثمر معروف بالداخلة يترامى على حديقة عمومية بحي السلام ويؤكد أن الجماني من منحها له             الخطاط ينجا يهنئ ساكنة الجهة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك             المغرب يتجه الى تخفيف الاجراءات الاحترازية بعد عطلة العيد             الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر دون خطبة في احترام لتدابير كورونا             شاهد.. الفائزين بالمراتب الاولى في مسابقة الداخلة الآن للقرآن الكريم يعبرون عن سعادتهم بالتتويج            شاهد.. فرع جمعية كشافة المغرب توزع افطار خيري لفائدة المحتاجين بالداخلة            شاهد.. الحفل الختامي للمسابقة الرمضانية الداخلة الآن في القرآن الكريم تختتم بتتويج الفائزين            شاهد.. انتشار كبير للأزبال بمدينة الداخلة ورئيس بلدية الداخلة خارج التغطية            شاهد..غياب ملاعب للقرب خلال شهر رمضان يدين بلدية الجماني ويرهن الشباب الممارس للرياضة لملاعب كارثية            شاهد.. مهاجر إفريقي من دولة الكاميرون يتطوع لتنظيف شوارع مدينة الداخلة            الشاب بلاهي الدليمي يواصل اعتصامه المفتوح امام شركة dakhla amenagment للإسمنت            بمناسبة شهر رمضان المبارك تنظم جريدة الداخلة الأن مسابقة رمضانية في تجويد القران الكريم            شاهد.. "الشباكية" معشوقة المغاربة على موائد الافطار تنعش الحركة التجارية لدى عدد من الطباخات            شاهد.. اصحاب الطاكسي الكبير بالنقطة الكيلومترية 40 يحتجون على منعهم من دخول مدينة الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 17 مايو 2021 01:37



أضيف في 24 أبريل 2021 الساعة 16:05

صاحبنا.. ''واكل الراس وجالس على لبطانة..''




الداخلة الآن : بقلم : محمد سالم الزاوي


أعجبني تعليق لأحد المواطنين وهو يرى صاحبنا يرقص ويغني على ليلاه في مجمعه التجاري الضخم، ليحكي في تعليقه بأن مثله فقط من يحق له ان يرقص ويغني بكل وقت لأنه ببساطة "واكل الراس وجالس على لبطانة".

في هذه البلاد التي نعيش فيها لا مكان للوسطية في توزيع الحظوظ، لأن مقاديرها مختلة للأسف، فإما أن تختارك الدنيا لها فتهيبك حظ صاحبنا او تلعنك فتهبك حظ "بوعشرين" اظفر على رأي أهل الصحراء.

صاحبنا هذا سياسي واقتصادي وجفرافي وثري ومعطي ورئيس فعلي وخفي، هو المهيمن على البحر وما بين أفلاكه، والمدبر للبترول ومشتقاته، هو ايضا المسير للحكومة ورئيسها المتشابه، هو زعيم اعتى الاحزاب، ورئيس اغنى الشركات، والثري فوق كل فقير ومكتف.

صاحبنا له الحق في ان يرقص ويغني ويشدو، فهو وحده الناجي من حشر واقعنا، وهو صاحب صيحة "المعقول"، هو من لا يقدر عليه قادر وهو المستفيد من خير وخمير الأرض والبحار، فمن غيره يستطيع الرقص والغناء.

من لا يعنيه جائع ولا يهمه بائس، ولا يهتم لسائل ولا ينحني لحق ظاهر، وحده من يستطيع الرقص هنا، لأن موازين العدل تكيل بمكيال صاحبنا ونهجه، لذلك مد يده لكل ثري وسحق بأخمصه كل رث ومحروم، فلا حق لمن ليس من عرقه وعلى سحنته وناطق بلكنته "وكفى الله المؤمنين شر شحيحنا.."

فحين زارنا صاحبنا وعدنا بما وعد به السابقين واللاحقين، لكنه لم يسأل نفسه عن "رخص" منحها لأثرياء طائره، ولا عن بواخر سلمها لمعاضديه وحوارييه، لم يسأل نفسه كيف لمن رأسه في الأعلى أن ينحني لمن هم أسفله، لم يخاطبنا كسياسي بل كمانح ورازق.

حين زارنا يومها لم يمنحا الكلام فقط، وحين غادرنا ترك لنا مغتنمين من غنيمة عش حمامه، ترك أقواما تتقاسم كعك رخصه ومنحه، فالسياسة بالنسبة له عطاء وفير وشغل زهيد، عطاء بمعنى "المال" وليس "الإمتثال" لشعاره الخالد الذي يريده سيف النزال الاخير ضد خصومه الرئيسيين.

حين كان هنا تعرق جبينه وأبتل قميصه في سبيل الرد على بعبع أحلامه، لكنه لم يعر احلامنا نحن أي انتباه، بل لم يسأل نفسه عن أمواج التعساء الهاتفين بحياته لقاء وعد بخير هنا او "اكرامية" هناك، لم ينتبه الى أن كل كلامه لا يغدو كونه لحن "صراف" آلي ممتلئ بالمال والعطايا في أعين جل من حضر.

لم ينتبه ربما صاحبنا أن له ألف خطاب بلا تبويب وبلا بداية ولا نهاية، ولم نفهم منه غير الشعار او لاءات الرجل الملتزم والحزب الوفي للقائد والمناضل، لكن المال يكسي الرجالة مهابة وجمالا، لذلك له من اللسان ألف تابع وتابعة، وله في السيف المخزن بعتاده وعديده.

لعليّ من أهل علم السياسية الذين خبروها جامعيا، فلم أصادف يوما أن للسياسة ربط بالأعمال والتجارة، ولمن ارادها له حق ممارستها شريطة تجنب تضارب مصالحها، لكن لصاحبنا جولات وأشواط بلا ترجيح مع تضارب المصالح وخدمة قوافل شركاته على حساب صناديق الدولة وحقوق المواطن. "وأسألوا أهل اللمبة ان كنتم لا تدرون..".

لصاحبنا مكر ودهاء في بلع الصناديق ودعم ما يثري تجارته من بيت مال المغاربة، وله كذلك الأمر من قبل ومن بعد في إسقاط المعارضين والناكثين لحقه في الرأس والأخمص من ثروة هذا البلد، لذلك عزم عزما على خوض النزال واسقاط الاعداء والتربع على عرش حكومة "الاثرياء" التي لن تزيد تعساء هذه البلاد غير قربا من لهيب الجيوب وافلاس الجهود.

لصاحبنا مزارع بهذا الوطن يريد ادارتها وحزبه ليس سوى حزب المزارع والضيعات، وسياسته سياسة استثمار في السياسة لري الاقتصاد بما تجنيه قراراته لخدمة خاصة استثمارته، ومن يبايع برامجه لقاء المال فسيجني ما جنته "عيادة من طانطان" على رأي المثل الحساني، لذلك تبينوا قبل أن تعطوا لصاحب الرأس "لبطانة" بأكملها، وقد أعذر من أنذر.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا