مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         إنقطاعات متكررة بصفة عشوائية للتيار الكهربائي بأحياء الداخلة تثير إستياء الساكنة             الجمعية المغربية للإستثمار تعين ''محمد سيدينا براي'' رئيسا لفرعها بجهة الداخلة وادي الذهب             الداخلة/ الطاقات المتجددة والتكوين المهني محور مباحثات بين المركز الجهوي للإستثمار ومدينة ''ميتز'' الفرنسية             جلالة الملك يوافق على منح هبة ملكية شخصية لفائدة الجيش والشعب اللبناني             مراسلة / قائد جماعة اكليبات الفولة يتلاعب بحصص رمضان ومطالب لوالي الجهة بالتدخل             أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص على إثر مظاهرات المطالبة بعودة التروايح ليلة البارحة             وزارة العدل تؤكد المصادقة على إنشاء محكمة ابتدائية بمدينة بوجدور             بسبب اجراءات كورونا.. المغرب يعلق الرحلات الجوية مع 13 دولة جديدة             الخطاط ينجا : أمريكا لن تتراجع عن مغربية الصحراء وجهة الداخلة ستنافس جهة طنجة             الأمم المتحدة تفشل مرة أخرى في تعيين مبعوث جديد للصحراء             بحماية من الكاتب العام لولاية الجهة.. قائد بئرانزران يتلاعب بتوزيع حصص رمضان             الحكومة الفرنسية تؤكد ان الحكم الذاتي أساس لمناقشة جادة حول الصحراء وفق الشرعية الدولية             عاجل / جلالة الملك يترأس بالقصر الملكي بفاس حفل إطلاق تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية             تحت رئاسة المنسق الجهوي الخطاط ينجا.. حزب الاستقلال يعقد اشغال مجلسيه الاقليميين بوادي الذهب واوسرد             “مجلة الشرطة” تفرد عددها الجديد للأمن الوطني بالأقاليم الجنوبية :             شاهد.. مهاجر إفريقي من دولة الكاميرون يتطوع لتنظيف شوارع مدينة الداخلة            الشاب بلاهي الدليمي يواصل اعتصامه المفتوح امام شركة dakhla amenagment للإسمنت            بمناسبة شهر رمضان المبارك تنظم جريدة الداخلة الأن مسابقة رمضانية في تجويد القران الكريم            شاهد.. "الشباكية" معشوقة المغاربة على موائد الافطار تنعش الحركة التجارية لدى عدد من الطباخات            شاهد.. اصحاب الطاكسي الكبير بالنقطة الكيلومترية 40 يحتجون على منعهم من دخول مدينة الداخلة            شاهد..تفاصيل إستقبال حزب الإتحاد الإشتراكي للسينياتور الأمريكي للوقوف على المنشآة الحيوية بالجهة            شاهد..قلق و رعب ساكنة الداخلة بسبب إنتشار الكلاب الضالة و هجومها على شخص أدى لقتله            شاهد..إستياء عارم وسط بحارة قرية الصيد لساركا بسبب الكلاب الضالة التي تهدد سلامتهم            شاهد.. الجماني يعاقب ساكنة حي الوكالة ويرفض اصلاح شبكة الواد الحار التي تهدد صحة الساكنة            شاهد...تفاصيل عمل أصحاب التوصيل السريع و الإكراهات التي يواجهونها على لسان أحد الشباب العاملين في المجال            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 17 أبريل 2021 06:03


أضيف في 13 مارس 2021 الساعة 15:07

الحركة الشعبية وحزب الاحرار.. توأمة ما قبل الانتخابات تحيي طموحات الجماني !!



الداخلة الان



بات واضحا للعيان بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يعيش قبل الانتخابات المقبلة توأمة كاملة مع حزب الحركة الشعبية الذي يقوده صلوحه الجماني، حيث استطاع هذا الاخير اختراق الحزب وجعله مجرد ملحقة تابعة لحزبه.


وقد اعادت هذه التوأمة لزعيم السنبلة الروح مجددا وأنعشت طموحاته الانتخابية في اعادة الهيمنة على مجالس الجهة، الأمر الذي برز مع الدعم الكبير الذي قدمه الجماني لحزب الحمامة خلال مهرجانه الخطابي بساحة الحسن الثاني خلال الاحتفالات المخلدة للاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء.



وكانت مصادر مقربة من الجماني، قد أكدت بأن زعيم السنبلة كان قاب قوسين من اعلان انسحابه من الانتخابات المقبلة، وذلك بسبب حالته الصحية أولا وتدهور شعبيته وسط كتلته الناخبة التي وجدت في زعيم حزب الاستقلال الخطاط ينجا بديلا انتخابيا مناسبا.



وكانت مصادر الداخلة الآن، قد أكدت أن مستشار الجماني المنضم مؤخرا لحزب التجمع الوطني للأحرار يمثل سفيرا مفوضا من الجماني لضمان بقاء الحزب ضمن توأمة الحركة الشعبية، ما زاد من حماس زعيم الحركة لخوض غمار الانتخابات المقبلة التي بات يرى فيها حظوظا كبيرة للاستمرار في ظل القاسم الانتخابي الجديد.



هذا ويحاول الجماني زيادة اللوائح الحزبية الحليفة له، وذلك من أجل تشتيت الاغلبية وبلقنة المجالس لإعادة التحكم في المجالس مجددا، بالرغم من النتائج الكارثية لتدبيره الذي حول الداخلة الى مقبرة تنموية، مع اصراره على إقصاء كفاءات الجهة والاحتفاظ بلاعبيه القدامى المنبوذين وسط ساكنة الجهة بفعل سنوات التسيير الكارثي.
ويطرح السؤال حول موقف عزيز أخنوش من هذه التوأمة التي لاتراعي النتائج وتجعل حزبه متخندقا مع أحد أقطاب الجهة دون الاخر بالرغم من ان النتائج وحدها من يجب أن تحدد مسار تحالفات أي حزب مستقبلا.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا