مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بوريطة: توالي افتتاح قنصليات عامة بالصحراء يعزز وجاهة الموقف المغربي             القاسم الانتخابي.. الآلية التقنية والأبعاد السياسية             الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي             بحضور بوريطة ونظيره الأردني.. افتتاح القنصلية العامة للأردن بالعيون             برشلونة يصنع الريمونتادا ويطيح بإشبيلية ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا             عاجل / لجنة الداخلية تلغي لائحة الشباب وتعتمد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين             الهوية المغربية: جدلية الحركية والثبات             الداخلة تدفع ثمن إصرار الجماني عدم التعاون مع المجلس الجهوي رغم رسائل الود الموجهة له !!             تأسيس أول جمعية للصداقة المغربية الاسرائيلية بالولايات المتحدة الأمريكية             مجلس النواب يصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات المقبلة             السفارة الألمانية بالرباط تعلن عن إيقاف تأشيرات شينغن             بعد قرار المغرب.. ألمانيا تستدعي السفيرة المغربية ببرلين لإجراء مشاورات عاجلة             المملكة الأردنية الهاشمية تعلن عن فتح قنصلية عامة بمدينة العيون الخميس المقبل             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' العزة منت أكاه '' رحمها الله تعالى             اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم دورة تكويني لفائدة صحفيي المواقع الالكترونية بالجهة             روبرتاج.. دورة الكركرات التاريخية انتصار للقضية الوطنية وتتويج لولاية الخطاط ينجا            شاهد.. الخطاط ينجا يكذب بلدية الداخلة ويؤكد رفضها الرد على رسالة المجلس الجهوي            شاهد .. الخطاط ينجا يدافع عن الصحفيين بالجهة ويطالب بدعم القطاع ومنع الصحافة غير الملائمة            شاهد.. الخطاط ينجا يرد على تبخيس معارضة الجهة لحصيلة المجلس الجهوي            شاهد.. تصريح الخطاط ينجا خلال دورة الكركرات العادية برسم شهر مارس            شاهد.. عائلة تشتكي التمييز في حقهم من طرف قائد المقاطعة الثالثة الذي يتستر على تزوير جارهم            شاهد.. تصريح أمين بعقيلي رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب            شاهد.. الكلمة الكاملة لرئيس الجهة الخطاط ينجا خلال اليوم الدراسي لهيئة الخبراء المحاسبين            شاهد.. شباب من مدينة الداخلة يحترف تمثيل الأفلام القصيرة يروون تجربتهم لعدسة الداخلة الآن            شاهد.. الفنانة هيجارة تفتح قلبها أمام برنامج حكاية الوادي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 05 مارس 2021 07:11


أضيف في 21 فبراير 2021 الساعة 01:03

الخطاط ينجا من وجه جديد يخوض حرب التحكم.. الى سياسي مبادر ذو شعبية جارفة



الداخلة الان


لن ينسى المواطنون بمدينة الداخلة تلك الحرب الضروس وما لحقها من سهام الاتهامات التي تحولت لمحاكمات جائرة ومتكررة بتمويل من لوبي التحكم بالجهة، من اجل اسقاط الوجه الجديد على رأس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب.

الخطاط ينجا الذي لم يستسلم لقوى التحكم وقرر الصمود والمواجهة، استطاع بفضل انجازاته خلال سنتين أن يدحر القوى المتكالبة على نصره الانتخابي من اجل إسقاطه وأن ينال ثقة جلالة الملك أولا من خلال الرسائل الملكية المتكررة التي تولى قراءتها خلال مؤتمر كرانس مونتانا او من خلال ثقة الدولة التي جسدها الرجل كسياسي ديبلوماسي له وزنه في طاولة المفاوضات بجنيف.

ولعل ما بقي من توابع تلك القوى اليوم يحاول كمدا تبخيس حصيلة الخطاط ينجا التي عمت جل مواطني الجهة وفتحت الباب أمام استفادة شاملة في الجانب الاجتماعي والصحي، وحتى ان حاولنا النظر بعين سلبية لما أنجز فالاولى التصريح بحقيقة أن الخطاط فعل ما لم يفعل من غيره من السابقين وتابعيهم بإحسان والذين لايزال بعضهم يناكف بحثا عن هفوات جانبية لتبخيس ما قام به المجلس الجهوي خلال سنواته الخمس الماضية.

بالمقابل قد يكون الخطاط ينجا له ما له من أخطاءه لكنها أخطاء مجهرية في مقابل ما كافح الرجل من أجل تحقيقه بالرغم من المؤامرات والشكايات السرية التي اختص بها معارضوه لقطع الطريق أمام منجزاته ومحاولة تشويهها في نظر الداخلية وسلطاتها اللامركزية. ولعل من ينظر اليوم لما تحقق بعين الاعور الدجال لم يستطع تقديم البديل أو النموذج السياسي الذي يراه الأقدر على تحقيق العدالة والمساواة التي يتباكى عليها اليوم بعدما صمت عنها ردحا حين كانت في أيدي مواليه.


لقد استطاع الخطاط ينجا إسكات جزء كبير من البطون الجائعة والمهمشة، ودعم من لم يكن يجد واقيا بينه وبين المرض عدى عن مستشفى الحسن الثاني الكارثي، كما وقف مع ساكنة الجهة وقفة الحريص في عز أزمة كورونا والحجر العام، دون أن نغفل عن من منحهم قوت يومهم بعدما ملئوا جنبات ولاية الجهة صراخا بحثا عن شق "كارطية" لإعالة عيالهم.


لقد زادت أوجاع حلف "الأمونية" المدعوم بحمام أخنوش ورجال أعماله، وكلما اوجع الخطاط بإنجازاته زاد صراخهم بالباطل والتحوير والتبخيس، خاصة وان الكراسي باتت مهددة على بعد أشهر من استقراء رأي المواطن من جديد، وعندها فقط سنعرف أسباب صراخ القوم وعويل أذيالهم المتصاعد.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا