مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         المغرب بإمكانه الشروع في التدرج الآمن لتخفيف الاجراءات الاحترازية             زلزال تحويلات وتعيينات ينتظر الولاة والعمال قبيل الانتخابات             الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية بإرسال مساعدات عاجلة الى فلسطين             قائد جماعة بئرأنزران يواصل وضع شروط تعجيزية امام المواطنين الراغبين في التسجيل بالغرفة الفلاحية             الحكومة تقرر العودة للساعة الاضافية ابتداءا من فجر الأحد المقبل             وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي اصابة جديدة بفيروس كورونا في جهة الداخلة             المكتب الوطني للكهرباء يطلق طلب عروض لإعداد دراسة تتعلق بربط الداخلة بشبكة الكهرباء             سابقة / مستثمر معروف بالداخلة يترامى على حديقة عمومية بحي السلام ويؤكد أن الجماني من منحها له             الخطاط ينجا يهنئ ساكنة الجهة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك             المغرب يتجه الى تخفيف الاجراءات الاحترازية بعد عطلة العيد             الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر دون خطبة في احترام لتدابير كورونا             الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يقرر نقل نهائي دوري الأبطال من اسطنبول نحو بورتو في البرتغال             بمناسبة عيد الفطر المبارك.. جلالة الملك يصدر العفو على عدد من معتقلي ''حراك الريف''             عاجل / وزارة الاوقاف تعلن غدا الخميس أول أيام عيد الفطر.. والداخلة الآن تهنئ قراءها الكرام             رسميا / الحكومة تحدد التاريخ الرسمي لإجراء الانتخابات المهنية والجماعية والتشريعية             شاهد.. الفائزين بالمراتب الاولى في مسابقة الداخلة الآن للقرآن الكريم يعبرون عن سعادتهم بالتتويج            شاهد.. فرع جمعية كشافة المغرب توزع افطار خيري لفائدة المحتاجين بالداخلة            شاهد.. الحفل الختامي للمسابقة الرمضانية الداخلة الآن في القرآن الكريم تختتم بتتويج الفائزين            شاهد.. انتشار كبير للأزبال بمدينة الداخلة ورئيس بلدية الداخلة خارج التغطية            شاهد..غياب ملاعب للقرب خلال شهر رمضان يدين بلدية الجماني ويرهن الشباب الممارس للرياضة لملاعب كارثية            شاهد.. مهاجر إفريقي من دولة الكاميرون يتطوع لتنظيف شوارع مدينة الداخلة            الشاب بلاهي الدليمي يواصل اعتصامه المفتوح امام شركة dakhla amenagment للإسمنت            بمناسبة شهر رمضان المبارك تنظم جريدة الداخلة الأن مسابقة رمضانية في تجويد القران الكريم            شاهد.. "الشباكية" معشوقة المغاربة على موائد الافطار تنعش الحركة التجارية لدى عدد من الطباخات            شاهد.. اصحاب الطاكسي الكبير بالنقطة الكيلومترية 40 يحتجون على منعهم من دخول مدينة الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 15 مايو 2021 21:36



أضيف في 20 فبراير 2021 الساعة 18:30

في الذكرى العاشرة لحركة 20 فبراير.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تؤكد وجود ردة حقوقية خطيرة



الداخلة الان


قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن تخليد عشرية حركة 20فبراير يتم هذه السنة، والواقع الحقوقي ، سواء بالنسبة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، أو المدنية والسياسية، أو حقوق الفئات، يعيش انتكاسات وتراجعات خطيرة.

 

وأفادت الجمعية في بلاغ لها، بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية والذكرى العاشرة لانطلاق حركة 20 فبراير، أن ذكرى الحركة، يحتفى بها هذه السنة، في ظل مناخ مطبوع بالاحتقان وتواتر الاحتجاجات، وموسوم بالقمع والانتهاكات، على رأسها تعرض المدافعين عن حقوق الإنسان انواع التضييق، والاعتداء ات والاعتقالات وحملات التشهير.

واعتبرت الجمعية أن الدولة استغلت تفشي فيروس كورونا المستجد، وتنزيلها لقانون الطوارئ الصحية، المنتهك للحقوق والحريات وتوظيفه للسيطرة على الفضاء العام، لتشديد الحصار على مختلف الحركات المناضلة، والخنق المستمر لحرية الصحافة، والتضييق الممنهج على حرية التنظيم والتجمع وتوسيع دائرة انتهاك حرية الرأي وتزايد حالات الاعتقال السياسي.

وأضافت أن الذكرى العاشرة ل20فبراير، تحل والمغرب مايزال يعيش على وقع تعمق للفقر والهشاشة، وغياب كامل للتوزيع العادل للثروات، وتوسع للفوارق الاجتماعية والمجالية، وضرب لمبدإ المساواة وتقهقر مستمر في في جودة الخدمات الاجتماعية، ما يجد ترجمته حسب الجمعية، في المراتب المتدنية التي بات المغرب يحتلها على مستوى التصنيفات الدولية، وفي الفشل المتكرر لكل المخططات والمشاريع والإصلاحات المعتمدة حتى الآن.

وأكدت الجمعية، على أن المطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير، عند انطلاقها سنة 2011، هي ما يلهم مختلف الحركات الاحتجاجية والمطلبية المتجددة؛ وهو ما تؤكده شعارات ومطالب الانتفاضات والحراكات العديدة التي تفجرت بعد 2011، من ضمنها الريف وزاكورة وجرادة، وتازة وبني تيجيت والفنيدق ودمنات، إضافة إلى ترديد شعارات الحركة في العديد من المسيرات والاحتجاجات النقابية والطلابية والتلاميذية.

ودعت إلى سن سياسة اقتصادية واجتماعية تقطع مع الريع، والامتيازات وتقوم على التوزيع العادل للخيرات والثروات، واتخاذ إجراءات استعجالية، من أجل وضع حد للاقصاء والاستبعاد الاجتماعي.

وطالبت الجمعية كذلك، بالقطع مع سياسة الإفلات من العقاب في جرائم نهب المال العام والثروات الطبيعية الوطنية والاستحواذ على الأراضي وتفويتها لمافيا العقار، ضدا على الحقوق التاريخية لأصحابها، وكافة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية، وجبر الأضرار الناجمة عنها.

وجددت مطالبتها بالكشف عن الحقيقة في وفاة شهداء الحركة، وإعمال العدالة وترتيب الجزاءات وجبر ضرر العائلات، مؤكدة أنه لا وجود لتنمية حقيقية ومستدامة بدون عدالة اجتماعية، وديمقراطية فعلية تمكن الشعب المغربي من حقه في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا