مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بوريطة: توالي افتتاح قنصليات عامة بالصحراء يعزز وجاهة الموقف المغربي             القاسم الانتخابي.. الآلية التقنية والأبعاد السياسية             الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي             بحضور بوريطة ونظيره الأردني.. افتتاح القنصلية العامة للأردن بالعيون             برشلونة يصنع الريمونتادا ويطيح بإشبيلية ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا             عاجل / لجنة الداخلية تلغي لائحة الشباب وتعتمد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين             الهوية المغربية: جدلية الحركية والثبات             الداخلة تدفع ثمن إصرار الجماني عدم التعاون مع المجلس الجهوي رغم رسائل الود الموجهة له !!             تأسيس أول جمعية للصداقة المغربية الاسرائيلية بالولايات المتحدة الأمريكية             مجلس النواب يصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات المقبلة             السفارة الألمانية بالرباط تعلن عن إيقاف تأشيرات شينغن             بعد قرار المغرب.. ألمانيا تستدعي السفيرة المغربية ببرلين لإجراء مشاورات عاجلة             المملكة الأردنية الهاشمية تعلن عن فتح قنصلية عامة بمدينة العيون الخميس المقبل             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' العزة منت أكاه '' رحمها الله تعالى             اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم دورة تكويني لفائدة صحفيي المواقع الالكترونية بالجهة             روبرتاج.. دورة الكركرات التاريخية انتصار للقضية الوطنية وتتويج لولاية الخطاط ينجا            شاهد.. الخطاط ينجا يكذب بلدية الداخلة ويؤكد رفضها الرد على رسالة المجلس الجهوي            شاهد .. الخطاط ينجا يدافع عن الصحفيين بالجهة ويطالب بدعم القطاع ومنع الصحافة غير الملائمة            شاهد.. الخطاط ينجا يرد على تبخيس معارضة الجهة لحصيلة المجلس الجهوي            شاهد.. تصريح الخطاط ينجا خلال دورة الكركرات العادية برسم شهر مارس            شاهد.. عائلة تشتكي التمييز في حقهم من طرف قائد المقاطعة الثالثة الذي يتستر على تزوير جارهم            شاهد.. تصريح أمين بعقيلي رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب            شاهد.. الكلمة الكاملة لرئيس الجهة الخطاط ينجا خلال اليوم الدراسي لهيئة الخبراء المحاسبين            شاهد.. شباب من مدينة الداخلة يحترف تمثيل الأفلام القصيرة يروون تجربتهم لعدسة الداخلة الآن            شاهد.. الفنانة هيجارة تفتح قلبها أمام برنامج حكاية الوادي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 05 مارس 2021 06:12


أضيف في 17 فبراير 2021 الساعة 21:39

حزب الاحرار ومحاولة السطو على ''الباطرونا''.. حين يحاول أخنوش إعادة ''تربية'' الاحزاب المنافسة



الداخلة الان


حين وقف عزيز أخنوش أمام العالم من قلب ميلانو الايطالية يهدد المغاربة بإعادة التربية لم يكن تهديده سحابة صيف عابرة بل بداية لعدد من الاجراءات التي جرى سنها لتمهيد الطريق لحزبه المعلوم الذي بات يرتدي رداء "التراكتور" حين كان يحرك الدولة واجهزتها من خلف الستار.

أخنوش الذي يمشي على قفا التحكم لرئاسة الحكومة المقبلة ولو كره من يتوعدهم بإعادة "الترابي"، يحاول مع مجاميع حزبه من أرباب الفيودالية الجديدة في قطاع الطونة والكوطة سن قوانين خاصة به وبزعماء تجريدته التي تتحكم في جمعية الباطرونا، من أجل ان يرهن مستقبل الصحراء لعصاباته التي أدمت جهات الصحراء ونهبت ثرواتها بفضله هو وبحماية وزارته وقراراتها التعسفية.

وإذا كان البعض من من تربى تحت ظل آل الرشيد منذ دخل للسياسة مغمورا، قبل أن ينسحب بإرادته بعدما فاته قطار المسؤولية وحصد الفشل على مراحل بثاني جهات الصحراء، فالأجدر به أن يتذكر كن أوصله لرأس "الباطرونا" بالجنوب يوم كان يردد نشيد "مغربنا وطننا " بفم كبير قبل ان يغير جلده ويحاول انتعال سلطة أخنوش لإنتشال نجاح لم يقدر عليه في موقعة التشريعات البرلمانية.


ما لا يدركه أخنوش ولا صبيته في السياسة الذين ركنوا للمال السياسي وجعلوه طوق نجاتهم بفضل منح الكوطة وتسهيلات وزارة الصيد والبحر، بأن حزب الاستقلال كان ولايزال أهم قاعدة حزبية لأهل الصحراء، وقد صار رمزا سياسيا معروفا لأبناء هذه الجهات نظرا لعدد المنخرطين من أبناء الصحراء وسط تنظيماته والتابعين لسياسييه من الناطقين بالحسانية تبرهنه تلك التجمعات العرمرم التي شهدتها ساحات العيون والداخلة في كل مناسبة.

ان محاولة السطو على الباطرونا، من طرف حزب لايزال يهدد الساسة والمنتخبين بالترغيب والتهديد من أجل الانخراط في مقاولته الحزبية، هو نكسة وردة ديمقراطية خطيرة وجب على الاحزاب الوطنية وفي مقدمتها حزب الاستقلال التصدي لها بحزم حتى وان كان بالمقاطعة الانتخابية، بدل المشاركة في مذبجة ديمقراطية تضعنا أمام مشهد سلطوي لحزب سطا رئيسه على تنظيماته وقوانينه ويحاول الان السطو على البلاد واحزابها ومؤسساتها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا