مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حزب الاستقلال يطالب بمنع الأميين من الترشح للإنتخابات المقبلة             مصالح الأمن بالداخلة تلقي القبض على سارق محل تجاري بالحي الحسني             بوريطة يجري مباحثات ثنائية مع وزيرة الخارجية الإسبانية             أمن سلا يفكك لغز جريمة ذبح وحرق أسرة بأكملها ورضيعها             مجلس التعاون الخليجي يجدد موقفه الثابت لـدعم ''سيادة المغرب على صحرائه''             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' النكية منت حمدي ول بوعيلا'' رحمها الله تعالى             رجال الأعمال بجهات الصحراء يجرون الباطرونا إلى القضاء.. وبنمسعود يعد بمفاجآت             عبد الوافي لفتيت يدعو الولاة والعمال للإسراع في عملية تلقيح الأشخاص المسنين فوق 85 سنة             المجلس الحكومي يتدارس الخميس المقبل تقنين زراعة ''الحشيش''             ناصر بوريطة يجري مباحثات ثنائية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي             في تطور لافت.. إدارة بايدن تؤكد عدم تغيير موقفها من الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء             اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الداخلة وادي الذهب تستقبل وفد عن السفارة الامريكية بالرباط             انتخابات الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أو عندما يشرعن التحكم باسم مبدأ الحياد             المغرب يطالب الجزائر بضرورة تحمل مسؤوليتها في حل النزاع المفتعل حول الصحراء             المغرب يؤكد دعمه ترشيح الموريتاني أحمد يحيى لرئاسة ''الكاف'' الافريقي             شاهد.. عائلة تشتكي التمييز في حقهم من طرف قائد المقاطعة الثالثة الذي يتستر على تزوير جارهم            شاهد.. تصريح أمين بعقيلي رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب            شاهد.. الكلمة الكاملة لرئيس الجهة الخطاط ينجا خلال اليوم الدراسي لهيئة الخبراء المحاسبين            شاهد.. شباب من مدينة الداخلة يحترف تمثيل الأفلام القصيرة يروون تجربتهم لعدسة الداخلة الآن            شاهد.. الفنانة هيجارة تفتح قلبها أمام برنامج حكاية الوادي            شاهد.. الداخلة والعيون فوارق وانجازات تعكس تفوق الداخلة بنظرة أغلبية الجماني            شاهد.. تصريحات على هامش دورة المجلس البلدي العادية لشهر فبراير            في سابقة من نوعها.. اغلبية الجماني تهاجم العراك وتصفها بأوصاف عنصرية داخل دورة البلدية            شاهد.. عزوها العراك تنتقد أداء المجلس البلدي وتدعو للتعاون من اجل انتشال الداخلة من وضعيتها الحالية            شاهد.. بداية تحقق أول وعود الخطاط ينجا للساكنة بحل معضلة السكن            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 24 فبراير 2021 17:37


أضيف في 9 فبراير 2021 الساعة 22:16

حملة دعم ومساندة واسعة لعزوها العراك بعد الاعتداء العنصري الذي طالها خلال دورة بلدية الداخلة




الداخلة الان عن pjd.ma


حظيت المهندسة عزوها العراك، البرلمانية والمستشارة في جماعة الداخلة، بدعم وتضامن قوي على إثر الإساءة المباشرة والعلنية التي تعرضت لها، والتي تجاوزت كل الحدود الاخلاقية والقانونية، وأدان عدد من المتتبعين على مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" بشدة هذا السلوك العدواني المرفوض الصادر عن مستشار جماعي ينتمي إلى الأغلبية المسيرة، خلال دورة المجلس الجماعي الأخيرة.

موقع pjd.ma، اختار بعضا من هذه المواقف التي عبر عنها أصحابها في الفضاء الأزرق، مع الإشارة إلى أهم ما ورد في البيان الصادر عن مؤسسة منتخبي العدالة والتنمية في الموضوع.


سلوك يتنافى مع كل القيم الأخلاقية الأصيلة للمجتمع الصحراوي المغربي


المكتب التنفيذي لمؤسسة منتخبي العدالة والتنمية، أدان في بيان تضامني له مع عزوها العراك، بشدة هذا السلوك العدواني المرفوض، معتبرا أنه يتنافى مع كل القيم الأخلاقية الأصيلة للمجتمع الصحراوي المغربي في تعامله مع المرأة، كما يسيء إلى قيم الحوار والعمل المؤسساتي في مجتمع المنتخبين، وتبعا لذلك، يسيء للوطن وللعمل السياسي بشكل عام.

كما قدم المكتب، يردف البيان، شكره الكبير لكل المواطنين الغيورين، خاصة أبناء الداخلة، الذين استنكروا هذا العدوان المدان ونددوا بسلوك المستشار المتلبس به، "والذين عبروا عن تضامنهم مع المستشارة والمناضلة المقتدرة؛ وليس ذلك بغريب ولا عزيز على أهل هذه البلدة الطيبة، بما هو معروف عنهم من نبل وشهامة وخصال حضارية متميزة".


سلوك يستدعي تدخل الدولة


عبد العلي حامي الدين الرئيس السابق لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، أكد أن ما تعرضت له المناضلة عزوها العراك بمدينة الداخلة من عنف لفظي وتهجم عنصري يمثل "جريمة مكتملة الأركان تستوجب تدخل القانون أكثر من التضامن مع مناضلة صلبة وامرأة قوية تحظى باحترام الجميع وهي المهندسة المقتدرة والبرلمانية الناجحة والمسؤولة الحزبية الملتزمة التي يحسب لها الخصوم السياسيون ألف حساب".

ويرى حامي الدين، أن ما حصل يستدعي تدخل الدولة للقيام بواجبها في التصدي ل"ظاهرة" مجرمة دوليا ووطنيا، وهي ظاهرة مسكوت عنها ولكنها لازالت موجودة في بعض المناطق بالمغرب: نعت أصحاب البشرة السوداء ب"الحراطين" وتشبيههم بالعبيد، ومحاولة جعل المجتمع ينظر إليهم نظرة دونية.

وذكر الأستاذ الجامعي في تدوينة له نشرها بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن التمييز بسبب اللون يعتبر جريمة في القانون الجنائي المغربي تم إقرارها بمقتضى القانون 24.03 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي، "بحيث يعتبر التمييز حسب الفصل 1-431 كل تفرقة بين الأشخاص الطبيعيين بسبب الأصل الوطني أو الأصل الاجتماعي أو اللون أو الجنس أو الوضعية العائلية أو الحالة الصحية أو الإعاقة أو الرأي السياسي أو الانتماء النقابي أو بسبب الانتماء أو عدم الانتماء الحقيقي أو المفترض لعرق أو لأمة أو لسلالة أو لدين معين".

تكون العقوبة، يضيف حامي الدين، في الحبس من سنة إلى سنتين وبغرامة من 5.000 إلى 50.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا ارتكب التحريض على التمييز أو على الكراهية بين الأشخاص بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن والتجمعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم أو بواسطة كل وسيلة تحقق شرط العلنية بما فيها الوسائل الإلكترونية والورقية والسمعية البصرية.

أما الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر  1965 ودخلت حيّز التنفيذ في يناير 1969، فقد عرفت "التمييز العنصري" وفق حامي الدين، كل تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفصيل يقوم علي أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الاثني ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، علي قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة.

وهي الاتفاقية، يردف عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، التي تلزم الدولة المغربية "بعدم تشجيع أو حماية أو تأييد أي تمييز عنصري يصدر عن أي شخص أو أية منظمة"، "كما تتخذ كل دولة طرف في الاتفاقية "تدابير فعالة لإعادة النظر في السياسات الحكومية القومية والمحلية، ولتعديل أو إلغاء أو إبطال أية قوانين أو أنظمة تكون مؤدية إلى إقامة التمييز العنصري أو إلى إدامته حيثما يكون قائما".

وخلص حامي الدين، إلى أن ما تعرضت له المهندسة عزوها العراك داخل مؤسسة دستورية منتخبة، يمثل إساءة بليغة لنا جميعا، ويعتبر إساءة لالتزامات المغرب الدولية ويمثل عنوانا لعقلية عنصرية لازالت منتعشة في مناطق مختلفة من المغرب، ولاسيما في الأقاليم الجنوبية التي تعرف تحولات نوعية مهمة تستدعي منا عدم التساهل مع جريمة التمييز بسبب اللون، خصوصا وأن العديد من قنصليات الدول الأجنبية تحتضنها هذه المناطق، ومنها قنصليات دول عديدة لها حساسية مفرطة من التمييز بسبب اللون.


سلوك يهدف إلى إهانة النساء ودفعهن إلى التراجع واعتزال الشأن العام


من جهتها أكدت آمنة ماء العينين عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، في تدوينة لها بعنوان "إهانة النساء"، أنه "نتحدث كثيرا عن المساواة والمناصفة في أشكال احتفالية "ناعمة" لدرجة التزاحم على الميكروفونات والندوات "الهادئة"، لكن النضال الحقيقي للتصدي لما تتعرض له النساء من انتهاك للحقوق وامتهان للكرامة وتشهير واستغلال، عادة ما لا يلقى نفس التعبئة".

وبعدما أوردت ماء العينين، نماذج لنساء تم استهدافهن وإهانتهن ومن ضمنهن عزوها العراك، أفادت أنها تعرف أن استهداف النساء على أساس الجنس من مداخل تركز على كونهن نساء يهدف إلى إهانتهن وإذايتهن ودفعهن إلى التراجع واعتزال الشأن العام بحثا عن الحماية والهدوء لهن ولأسرهن ضد الحروب النفسية التي تُخاض ضدهن، مردفة أنه "أمر مستنكر في مجتمع تدعو قوانينه ومؤسساته الى تشجيع انخراط النساء في الشأن للعام للاستفادة من مقدراتهن".


الدعوة إلى التنديد بمثل هذه الأفعال


من جهته، ذكر لحسن العمراني نائب رئيس جماعة الرباط، بما قاله نائب برلماني "مسخن كتافو" من الرباط على حد تعبيره، لنائبة رئيسة مجلس النواب، مريمة بوجمعة، وهي ترأس جلسة دستورية للبرلمان، وبطريقة فيها "قلة العفة" "آشني كاتقول هادي"، انتظرت يضيف العمراني، أن يصل التنديد بما فعله، درجة أن يعيش "شهرا في الجحيم"، اعتبارا لكون سلوكه عنفا في حق امرأة، وهو ما لم يقع!

وتابع في تدوينة له نشرها بصفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أعود بعد أشهر لهذه النازلة، في واقعة جديدة، خلال هذا الأسبوع، وهذه المرة في حق منتخبة، هي الأخت الفاضلة عزوها العراك، النائبة البرلمانية عن إقليم وادي الذهب، وأمينة مجلس النواب، وعضو مجلس جماعة الداخلة. والتي وصفها منتخب معها في ذات المجلس، بعبارات عنصرية!

ويرى العمراني، أن ما صدر في حق امرأتين منتخبتين، وفي مؤسستين دستوريتين، وفي جلستين قانونيتين، يسقط "الذكران" الفاعلان (لأن شهامة الرجال تأبى مثل هذه السلوكات)، يسقطهما في مخالفة لمقتضيات المادة الأولى من القانون 103.13 المتعلق لمحاربة العنف ضد النساء، ولباقي مقتضياته الزجرية، مذكرا أنه صدر حكم قضائي، قبل أسابيع، بفاس يدين مرتكبي عنف ضد امرأة.

ودعا العمراني، إلى التنديد بمثل هذه الأفعال، الصادرة ممن يفترض فيهم تمثل القيم النبيلة للاحترام، قبل إعطاء النموذج في احترام القانون، كما يلزم التضامن مع النساء المعنيات، "لأن ظاهرة العنف ضد النساء، تلزمها مواجهة جريئة، أيا كان مرتكبوها، اعتبارا لكلفتها المجتمعية الباهظة"، ويلزم التضامن أيضا "لأن الدفاع عن الحقوق، كل لا يتجزأ، وغير خاضع لبعض الحسابات الصغيرة"، أما الفاضلتين مريمة وعزوها، فهن "فرارن وقادين بمدن، ماشي غير بحومات".


تمييز مركب ومتداخل


أما بثينة قروري عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، فاعتبرت أن ما تعرضت له الأخت عزوها العراك هو تمييز مركب ومتداخل تمييز على أساس الأصل واللون وتمييز على أساس الجنس، وهو ما يعني أن مجهودات كبيرة تنتظرنا لتحقيق المساواة والكرامة والقضاء على التمييز بجميع أشكاله..

وأضافت قروري، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن "الأخت عزوها العراك عرفتها منذ 2011 وكنت آنذاك في ديوان وزير العدل والحريات، ووقفت على طريقة اشتغالها وتتبعها لملفات المواطنين وحرصها الشديد على حل مشاكلهم، وخبرت خلال هذه الولاية البرلمانية امرأة المواقف، دينامو يشتغل بصمت، حتى في فترة حملها الأخير كانت تشتغل باستمرار دون غياب ودون تقصير في مهمتها ودون شكوى حتى اليوم الأخير".

وتابعت أن "عزوها العراك كسرت قواعد اللعبة الانتخابية في الاقاليم الجنوبية واستطاعت أن تنجح كامرأة في دائرة محلية دون الاستناد إلى القبيلة القوية في مجتمع قبلي ودون صرف الأموال الطائلة أو استمالة الناخبين بالوعود الكاذبة، فقط جديتها وتفانيها في خدمة المواطنين في الفترة التي تم انتخابها عن طريق اللائحة الوطنية".

وأردفت "هي المهندسة الشابة والبرلمانية من اللائحة الوطنية التي استطاعت أن تنجح في دائرة محلية وهي نموذج يستحق الدراسة من طرف الباحثين والمهتمين بالسوسيولوجيا الانتخابية، دراسة حالة كسرت قواعد الانتخابات في الجنوب"، مضيفة أن "عزوها العراك لم تنضبط لقواعد اللعبة الثقافية والاجتماعية والسياسية المتواطئ عليها، وهذا ما يفسر بعض ما تعرضت له هناك...".

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا