مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حي المسيرة بالداخلة يغرق مجددا في الواد الحار والجماني خارج التغطية             عاجل / مجلس النواب يعتمد بالأغلبية احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين             في سبيل الانتخابات.. أخنوش يخرج المهرب المثالي من ورطته ويضرب بالقانون عرض الحائط             الخطاط ينجا : في حال ذهبنا عن كرسي المسؤولية سنذهب مرفوعي الرأس وان عدنا سنعود مرفوعي الرأس             الأمم المتحدة تلمح الى صعوبة تعيين مبعوث شخصي جديد في ملف الصحراء             المغرب يقرر إيقاف الرحلات الجوية مع الجزائر ومصر بسبب اجراءات كورونا             محكمة فرنسية تحيل المغني المغربي ''سعد لمجرد'' على الجنائيات بتهمة ''الاغتصاب المشدد''             بوريطة: توالي افتتاح قنصليات عامة بالصحراء يعزز وجاهة الموقف المغربي             القاسم الانتخابي.. الآلية التقنية والأبعاد السياسية             الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي             بحضور بوريطة ونظيره الأردني.. افتتاح القنصلية العامة للأردن بالعيون             برشلونة يصنع الريمونتادا ويطيح بإشبيلية ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا             عاجل / لجنة الداخلية تلغي لائحة الشباب وتعتمد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين             الهوية المغربية: جدلية الحركية والثبات             الداخلة تدفع ثمن إصرار الجماني عدم التعاون مع المجلس الجهوي رغم رسائل الود الموجهة له !!             روبرتاج.. دورة الكركرات التاريخية انتصار للقضية الوطنية وتتويج لولاية الخطاط ينجا            شاهد.. الخطاط ينجا يكذب بلدية الداخلة ويؤكد رفضها الرد على رسالة المجلس الجهوي            شاهد .. الخطاط ينجا يدافع عن الصحفيين بالجهة ويطالب بدعم القطاع ومنع الصحافة غير الملائمة            شاهد.. الخطاط ينجا يرد على تبخيس معارضة الجهة لحصيلة المجلس الجهوي            شاهد.. تصريح الخطاط ينجا خلال دورة الكركرات العادية برسم شهر مارس            شاهد.. عائلة تشتكي التمييز في حقهم من طرف قائد المقاطعة الثالثة الذي يتستر على تزوير جارهم            شاهد.. تصريح أمين بعقيلي رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب            شاهد.. الكلمة الكاملة لرئيس الجهة الخطاط ينجا خلال اليوم الدراسي لهيئة الخبراء المحاسبين            شاهد.. شباب من مدينة الداخلة يحترف تمثيل الأفلام القصيرة يروون تجربتهم لعدسة الداخلة الآن            شاهد.. الفنانة هيجارة تفتح قلبها أمام برنامج حكاية الوادي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 06 مارس 2021 01:55


أضيف في 6 فبراير 2021 الساعة 19:35

حملة تضامن واسعة مع العراك تنتصر لمسلسل تكريس التمييز على أساس اللون من طرف حلف الجماني



الداخلة الان


لم نعهد بهذا الجرف منذ الحقبة الاسبانية والى اليوم، محاولة احياء بعض النعرات وتلطيخ الممارسة السياسية بالتمييز العنصري على أساس اللون حتى قدم الجماني على ظهر جماعة من أتباعه يدينون له بالولاء المطلق الذي جسدته عبارات من قبيل "يستاهل نحبوا كرعيه.." و "انا حرطاني عند الجماني وأفتخر..".

لغة "أبارتايدية" هي جزء من تعاليم وممارسات تمارس في منزل رئيس البلدية ويشجع عليها ويقرب من يغالي فيها، لكنها باتت تأخذ منحى اخر يستهدف حتى خصومه السياسيين، حيث وصف احد أتباعه الخطاط ينجا يوما بعبارة "اللّوادْ" داخل دورة للمجلس الجهوي، وانتهاءا بوصف عزوها العراك اليوم "بالخادم" و "الحرطانية".


ما وقع لعزوها العراك بدورة المجلس البلدي الاخيرة، ليس وليد تلك اللحظة بل جاء ضمن تراكمات تحريضية قادها الجماني شخصيا وشجع أتباعه عليها، بداية من محاولة استهداف حزب العدالة والتنمية وشق صفوفه بالانقسامات مستغلا صعود العراك صاحبة البشرة السوداء كمنسقة جهوية للحزب، الأمر الذي جعل بعض الراسخين في الحزب يستهجنون صعودها وهي "الحرطانية" التي لا مكان لها وسط مجتمع يرى العرق الأبيض أسمى في الشرف والعروبة.

الجماني لم يكتفي بذلك بل عمد الى بعث احدى السيدات المنتميات لحزب المصباح في أحد الاجتماعات الداخلية للحزب من أجل الاعتراض على العراك بإسم ذات الخطاب التمييزي على أساس اللون، ولعل المنخرطين في حزب العدالة والتنمية يعرفون الواقعة أكثر من غيرهم.
التحريض لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه ليحرض عليها في الجلسات العامة داخل المجلس البلدي، حيث قام احد أتباعه بوصفها "بالخويدم" أمام الحاضرين لمجرد صعودها كبرلمانية عن دائرة الداخلة في وقت كان يطمح الجماني لإنجاح ثاني اسماء لائحة حزبه بالبرلمان عن دائرة الداخلة.

لقد أثبتت دائرة التضامن الواسعة مع العراك في شبكات التواصل الاجتماعي وبالمواقع الصحفية وعلى الصعيد الوطني والدولي، تخلف هذا الحلف ورجعيته وضربه لأخلاقيات وأسس الممارسة السياسية الحقيقية التي كان من الاولى نهجها لتكون ذكرى ونبراساً لمن سيتولى الشأن العام في المستقبل.
لقد لطخ الجماني وأتباعه العمل السياسي بتجاوز الخطوط الحمراء التي كانت صمام وحدة المجتمع بالصحراء، وعرفت أغلبيته إنفلاتاً مقصودا في التصريحات والممارسات، بدأت بإنتهاك الاحترام الواجب اتجاه الاكبر سناً حين عمد أحد أعضاءه الى القيام بحركة غير اخلاقية في وجه العضو الاستقلالي "ماء العينين بوكرن"، ثم دون أن ننسى ضرب أحد أعضاءه بالمجلس الجهوي لعضو أخر بذات المجلس، وهي الحادثة التي انتهت بالمصالحة، لننتهي بأوصاف عنصرية مقيتة لم نعهدها في جهتنا منذ عقود

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا