مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بعد قرار المغرب.. ألمانيا تستدعي السفيرة المغربية ببرلين لإجراء مشاورات عاجلة             المملكة الأردنية الهاشمية تعلن عن فتح قنصلية عامة بمدينة العيون الخميس المقبل             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيدة '' العزة منت أكاه '' رحمها الله تعالى             اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم دورة تكويني لفائدة صحفيي المواقع الالكترونية بالجهة             الأمم المتحدة تطالب المغرب والبوليساريو مجددا بضرورة ضبط النفس             وزارة الخارجية الألمانية : علمنا بموضوع تعليق المغرب الاتصالات مع سفارتنا بالرباط عبر وسائل الاعلام             غاز البوتان القاتل ينهي حياة طالبتين من مدينة اسا بمراكش             المجلس الجهوي يصادق على 14 مشروعا بقيمة 574 مليون درهم بدورة الكركرات             في أزمة صامتة.. بوريطة يعلق جميع آليات الاتصال مع السفارة الألمانية بالرباط             بلاغ / المغرب يقرر تمديد الاغلاق الليلي لمدة أسبوعين إضافيين             الشرطة الإسباني تعتقل الرئيس السابق لنادي برشلونة وعدد من مسؤولي النادي             الكركرات.. تدشين المشروع السكني الخاص بأطر وموظفي وأعوان إدارة الجمارك             عاجل / إنطلاق دورة المجلس الجهوي العادية برسم شهر مارس بالمعبر الحدودي الكركرات             سابقة.. نائب رئيس جماعة ترابية بإقليم أوسرد يتعرض للإبتزاز والامن يباشر فتح تحقيق             بلاغ / امانة العدالة والتنمية تعلن تمسكها بالأزمي وترفض استقالته             شاهد .. الخطاط ينجا يدافع عن الصحفيين بالجهة ويطالب بدعم القطاع ومنع الصحافة غير الملائمة            شاهد.. الخطاط ينجا يرد على تبخيس معارضة الجهة لحصيلة المجلس الجهوي            شاهد.. تصريح الخطاط ينجا خلال دورة الكركرات العادية برسم شهر مارس            شاهد.. عائلة تشتكي التمييز في حقهم من طرف قائد المقاطعة الثالثة الذي يتستر على تزوير جارهم            شاهد.. تصريح أمين بعقيلي رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب            شاهد.. الكلمة الكاملة لرئيس الجهة الخطاط ينجا خلال اليوم الدراسي لهيئة الخبراء المحاسبين            شاهد.. شباب من مدينة الداخلة يحترف تمثيل الأفلام القصيرة يروون تجربتهم لعدسة الداخلة الآن            شاهد.. الفنانة هيجارة تفتح قلبها أمام برنامج حكاية الوادي            شاهد.. الداخلة والعيون فوارق وانجازات تعكس تفوق الداخلة بنظرة أغلبية الجماني            شاهد.. تصريحات على هامش دورة المجلس البلدي العادية لشهر فبراير            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 03 مارس 2021 02:33


أضيف في 17 يناير 2021 الساعة 13:16

الجماني والافلاس السياسي.. من صراع اسقاط الخطاط الى صراع تحسين الصورة !!



الداخلة الان


دخل أعراب الصحراء عالم السياسة وبات لحواشي "الشيخ الصامت" سهم في قصعة التبجيل والمديح على منوال مفتي الانشطة الأميرية، كما فعل احدهم يوم أمس تعليقا على تكريم زعيمه أمام النسوة "الحركيات"، منكبين على تمحيص "المُكرم" كرئيس افشل مجلس بلدي عرفته الداخلة عبر تاريخها، فيما صار اخر يعد أعمدة الانارة استدلالً على سابقة الرئيس الفذ وعمد الباقون على عد مناقب الزعيم على نذرتها سياسيا.

اما تكريم الجماني، وان بدا حالة مجاملة من بعض القائمين على الشأن السياحي، إلا انه لا يعكس وجه الداخلة البلقاني في عهده، اين تحولت لمزبلة فسيحة بطرقات كارثية وحدائق شاحبة وبنية تحتية مهترئة وتأخر في الخدمات وتسيب في الرقابة واحتلال فاحش للملك العام.

التكريم كذلك وان تراقص عليه الغاوون من احباب الحاج البلدي، وحاولوا تلحين صفاته وأوصافه، إلا انه يعبر عن حالة عميقة من الافلاس السياسي في وجود تيار سياسي منافس اثبت علو كعبه ورجاحة مستوى زعيمه الخطاط ينجا وتصاعد شعبيته، دون ان نذكر سنوات تدبيره تحت مظلة برامج اجتماعية جعلت الجماني يستشعر قرب النهاية المحتومة.

ليس في السياسة مثاليات ولا تخاض تجاربها في عصرنا الحالي بالتكريم والتبجيل وصباغة الحاشية، لكنها اليوم عمل وبرامج وخطط واستراتيجيات للبناء وقيادة التنمية، وليس دومينو عقلية الزعيم السادي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، هذا ان اردنا السير على منوال العيون لمجاراتها على الأقل تطويرا وبناءا، ما دمنا لا حق لنا في الحلم بمثل ما حلمت به.

حالة من البؤس السياسي الجاف فعلا تلازم زعيم السنبلة وأتباعه ومن زرعهم في الاحزاب الاخرى استعدادا لخوض معركة البقاء التي يغذيها في نفستيه بعض مقربيه تحت يافطة التنافس القبلي والأسري، دون ان يهتم بالمطالب المتنامية لرحيله دون "شوشرة" ويبقي لدى ساكنة هذه الجهة بعض الذكرى الجميلة، بدل مواصلة قتل احلامنا بأمثال "معلق المباريات" ومن على شاكلته من أعضاء "الانابيب". والله المستعان.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا