انت الآن تتصفح قسم : كتاب الرأي

شكرا مكتب خيام لفضحكم انتماء كتائب البوجادة للحزب رغم نكران بنكيران


انتقدنا لسنوات حكومة العائلة الفاشية آل الفاسي الفهري والنظام المخزني الذي ترعرعت فيه وسمح لها كما سمح لعدد من العائلات بالنمو كالفطر على ظهر الشعب واقتسام وبلع موارد هذا البلد، ورغم انتقاداتنا الحادة لم يقع أن كنا موضع سب وشتم واتهامات بالجملة.. بل إننا كنا نجوما في أعين حزب العدالة والتنمية بما أننا كنا نمهد ونعبد لهم الطريق للقدوم وتسلم الحقائب ومليينات المناصب. لكننا لم نكن نعلم حينها أنه حزب يظن نفسه شعب الله المختار لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أنه زاوية بوجادية لها والي مقدس يحرم انتقاده وأتباع مغسولي الدماغ يتبنون مقولة جورج بوش الإبن: "إن لم تكن معنا فأنت مع الإرهاب". لم نكن ندرك أننا، مع أول انتقاد لمقولة بنكيران الشهيرة: "عفا الله عما سلف"، حين ضرب كل وعوده بعرض الحائط بعد أن باعنا الدين وشعارات الإصلاح ووعدنا بمحاسبة كل الفاسدين ناهبي المال العام وتطبيق العدل الرباني على العباد، لم نكن نعلم أننا فور انتقادنا لسياساته الخبيثة بعد أن انكشفت عمالته لصندوق النقد الدولي وخوصص الصحة والتعليم وقطع أرزاق عباد الله لإصلاح الصناديق المنهوبة بدل إصلاحها من جيبه هو وجموع خدام الدولة، لم نكن نعي أننا فور مطالبته بإلغاء تقاعده وتقاعد زملائه سنصير عرضة للجلد ومركزا لحملات مسعورة لتشوية السمعة..

وبينما بنكيران ووزراؤه وبرلمانيوه ينعمون بالرواتب والامتيازات والحصانة ويتملقون للملك والهمة والحموشي والمنصوري، كان هؤلاء الكتائب يطالبوننا نحن، نحن الشعب المغلوب المسكين الذي لا يملك لا حصانة المعرض في أي وقت للمتابعة بالقانون الجنائي، يطالبوننا بأن نخوض تلك الحروب بدلا عنهم ونسب الملك والهمة والماجيدي والحموشي والمنصوري ويقولون أن هؤلاء هم الدولة العميقة التي تعاكس إصلاحات بنكيران! سبحان الله، حنا نواجهوهم وبنكيران يصاوب بيت النعاس على ظهرنا! فوصمونا بأننا أقلام مأجورة. ونحن في كل مرة نجعلهم يحنثون حين يرون أن أقلامنا لا تبقي ولا تذر ولا تخدم إلا أصوات شعب مهمش، فلجؤوا إلى القذف في العرض كما فعلوا ذلك مع كل سياسي لا يطأطئ رأسه لبنكيران، وحولوه إلى شيطان رجيم وأخرجوا له كل ملفاته كما فعلوا مع شباط، إلى أن عاد شباط تائبا إلى أعتاب الزاوية الباجدية فأعطوه صك الغفران ونسوا اتهامهم له بالاتجار في المخدرات وأصبحوا يهاجمون كل من هاجمه أو ذكرهم بنفاقهم.. وتحولت أقلامهم إلى إلياس العماري ليصفوه بالشيطان إلى أن ذهب العماري إلى المعارضة وبكى في جنازة أم بنكيران، فتحولت أقلامهم إلى أخنوش ليصفوه بالشيطان.. وهكذا دواليك نفاقهم وحروبهم القذرة ليس لها حدود!

... والمصيبة أن بنكيران كان في كل مرة يقسم الأيمان بأن تلك الكتائب الفايسبوكية ليست تابعة له، ووصفهم بالصكوعة والبراهش الذين لا يعتد بهم، إذ بالله يكشف كذبه المتتالي على الشعب. فقد كان تنويه تلك الصفحة المسماة فرسان العدالة والتنمية ـ التي حولوها إلى فرسان الإصلاح، مناسبة لجرهم إلى أيدي مكتب عبد الحق خيام لمحاربة الإرهاب، باعتبار ما روجوا له إرهابا لفظيا ـ إذا بمكتب الخيام يكشف أنهم فعلا منتمون للحزب، بل إن مدير الصفحة "يوسف رطمي" اتضح أنه الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بمدينة ابن جرير! وفضح ذلك الموقع التابع لوزير العدل الرميد "العمق" حين نشر انتماءه قبل أن يتم مسح المقال الذي احتفظنا بصورة منه.
الله يمهل ولا يهمل، وسيحاسب هؤلاء على كل كلمة قذف وسب وشتم واتهام باطل طال كل شخص فقط لأنه عارضهم.. فحرية التعبير لها حدود، حين تطال أعراض خلق الله.

www.dakhlanow.com