انت الآن تتصفح قسم : كتاب الرأي

مقال بعنوان :حرمة التعدي على قتيل


الداخلة الآن : محمد لمين الخطاط أخ المرحوم



اعتنت شريعتنا الغراء بالإنسان أعظم عناية، وكرمته أيما تكريم، يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} ،ولم تنته عناية الشريعة بالإنسان بانتهاء حياته، بل امتدت إلى ما بعد موته، فجعلت حُرمة الميت كَحُرْمة الحيّ، ومن هذا الباب يتضح بشكل جلي أن الجهات التي تقف وراء قتل المرحوم عثمان الخطاط هي التي تروج وتشوه سمعة المرحوم بإذن الله لتغليط الرأي العام والتشويش على التحقيقات الجارية حول جريمة القتل من طرف السلطات القضائية التي لم تتوصل لحدود الساعة بأي تقرير يذكر في الموضوع للحسم في الملف المعروض على أنظارها، حيث أقدمت هذه الجهات المجهولة على نشر مغالطات عبر الواتساب عن طريق حساب بالشبكة الزرقاء الذي تم إغلاقه أو حذفه(الأمر الذي يطرح عدة فرضيات)،هذه المغالطات توحي بأن السبب الرئيسي لجريمة القتل هو الشذوذ الجنسي وربط وقائع الجريمة بأخرى كوسيلة لإقناع الرأي العام مستهترين بهذا الأخير.

وتأسيسا على ما سبق نعلن للرأي العام استنكارنا لهذه المغالطات التي لا تمت للوقائع بأية صلة كيف ماكانت ونؤكد أن المرحوم له من الحرمة والوقر مثل ما له منهما حال حياته، ونؤكد تمسكنا بالكشف عن الحقيقة التي لا محيد عنها مهما كلفنا ذلك.

ومن جهة أخرى فإننا سنقوم بإتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من خولت له نفسه المس بكرامة ابننا البار المرحوم بإذن الله، وذلك عن طريق وضع شكاية لدى كل من إدارة الفيسبوك وإدارة الواتساب وكذا القضاء المختص.