انت الآن تتصفح قسم : جهوية

حمولة بلدية الجماني قبل كرانس مونطانا ''أكياس التبر الأسود''


الداخلة الآن


لم يعد يفصلنا عن منتدى "كرانس مونطانا" الدولي بالداخلة غير أسابيع معدودات. أين استنفر الجماني قواه النائمة بالبلدية ومصالحها المغيبة لتزيين المدينة وترقيع ما يمكن ترقيعه. خصوصا وأن والي الجهة قد ألح على إصلاح المدينة التي باتت مشوهة شكلا ومضمونا.

قبل أيام صادفتنا مصالح المكتب الوطني للماء الصالح الشرب التي خولها الجماني حق تصريف "المياه العادمة" في أكياس "للتبر الأسود" في مشهد مشوه لا يمثل مدينة مقبلة على تنظيم منتدى دولي من حجم "كرانس مونطانا".


الصورة التي ألتقطتها الداخلة الآن من شارع "محمد الخامس" بالداخلة الذي لم تستطع كل مجالس الداخلة منذ 1979 والى اليوم علاج بنيته التحتية وسقوط جزء من طريقه المبلطة بسبب قرب مياه البحر من يابسته الهشة. ورغم أن بلدية "الجماني" قد عبرت عن نصرها بمنحها مبالغ ضخمة من وزارة الداخلية خلال دورة "فبراير" الأخيرة، إلا أنها لم تخصص أي مبالغ كافية لعلاج "التشوهات والتقرحات" التي تعالج بها عبث البنية التحتية ومعضلة "المياه العادمة" التي يتم ترقيعها منذ أسترجاع الإقليم والى اليوم.


فهل من المعقول أن يخصص مجلس "الجماني" 18 مليون درهم" للمطرح البلدي الذي يعتبره إنجازا تاريخيا دون أن يخصص لمصالح المكتب الوطني للماء صهاريج لمعالجة المياه العادمة".