انت الآن تتصفح قسم : جهوية

فصل الخلاف في ما بين بلدية ''حمدي'' و''صلوح'' من إختلاف


الداخلة الآن


حين يرى المتابع حجم الإختلاف بين مدينتي الداخلة والعيون، يفهم جيدا حجم هذا الإختلاف كذلك بين بلديتي المدينتين. فخلال دورة فبراير في المجلسين والتي ركز فيها مجلس الجماني على "الزفت" والتزفيت في نقاط ستة مدجنة لا أبتكار فيها ولا تطوير للبرمجة ولا محاولة فيها للخروج من قوقعة المشاريع المعتادة التي ملتها الداخلة في كل مرة "تبليط، إعداد الأرصفة، الإنارة..".

 



فبرمجة النقاط الستة على ما يبدو قد تمت على عجالة والهدف منها ليس حساب الأولويات ولا معرفة أحتياجات الناس وخصاصها. بل كان الهدف منها أن ترقيعي بالأساس لترك بعض الأموال في جيوب أعضاء الصف.

 



في الجهة الأخرى برمج "ول الرشيد" مشاريع عديدة بلغت 18 نقطة مست حياة مواطني بلديته وأنتظاراتهم. ولن نقول أن اللصوصية لا تستوطن مجلسه ولا موقعه الرئاسي، لكنها لصوصية مصحوبة بالعمل الجاد والمتقن الذي جعل من مدينة العيون حاضرة تنافس مدن الشمال المغربي. على عكس مدينة التزفيت التي حولها الجماني لمجرد مدينة رملية تحوطها الأرصفة والتبليطات المشوهة من كل حدب وصوب.


فهل من معتبر ؟؟.