انت الآن تتصفح قسم : جهوية

الصباح : الحرب بين ولد الرشيد والخطاط ينجا تمتد لعضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال


الداخلة الآن


 اكدت يومية "الصباح"، في عددها ليوم أمس الإثنين، أنه ومنذ الإطاحة بـ"حميـد شبـاط" من الأمانة العامة لحـزب الإستقلال، اشترط "حمـدي ولد الرشيـد" مقابل دعم "نـزار بـركة" هيمنته على اللجنة التنفيـذية، وهو ما حصل بالضبط.

 وأكدت ذات اليومية، أن النتـائج المتفق عليها في الخلوة الأخيرة للجنة التنفيذية، هي عودة جميع الأعضاء الحاليين، والرفع من عددهم لإستقطاب بعض الأسمـاء في الجهـات والأقـاليم، وإحداث منصب نـائب الأمين العـام بإختصاصات الأمين العـام نفسه.

 وذهبت "الصباح" إلى أبعد من ذلك، عبر التأكيد أن "نـزار بـركة" إذا رغب في ولاية ثانية على رأس حزب "الميـزان"، عليه أن يقبل لائحة "ولـد الرشيـد" المرشحة لعضـوية اللجنة التنفيدية كاملة.

 ومن نتائج "الخلوة" كذلك، تغيير شرط الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية من ولاية واحدة بالمجلس الوطني إلى ولايتين، وذلك لقطع الطريق على الوزير "رياض مزوار" ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب "الخطـاط بنجـا"، الذين لايمر التيار جيداً بينه وبين "حمـدي وال الرشيـد".