انت الآن تتصفح قسم : جهوية

صراع قوي بين تيار فاس والصحراء داخل حزب الاستقلال والغموض يلف موقف استقلاليي الداخلة


الداخلة الآن


يعرف حزب الاستقلال في الأيام الأخيرة، صراعات داخلية قوية بسبب التعديلات على نظامه الأساسي، التي من المنتظر أن يصادق عليها مؤتمره الوطني المرتقب عقده في غضون الشهر الجاري.

 وحسب بلاغ ل53 من أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي النواب والمستشارين، أنهم تلقوا باستغراب وأسف شديدين، مضامين مقررات الخلوة التي عقدتها اللجنة التنفيذية للحزب، والتي تروم تقليص عدد أعضاء المجلس الوطني للحزب بحوالي النصف.

 وعبر أعضاء الفريق ال53 عن رفضهم بشدة المس بالوضعية التنظيمية والاعتبارية لأعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان ومفتشي الحزب وأعضاء اللجنة المركزية والتنظيمات والروابط المهنية.

 ودعو إلى توقيف أي استحقاق تنظيمي يهم الحزب إلى ما بعد الانتخابات الجزئية، معبرين من خلال ذات البلاغ عن دعم للأمين العام للحزب نزار بركة.

 وكانت قيادة حزب الاستقلال، قد أفادت في بلاغ بأنها عقدت الخميس الماضي بهرهورة خلوة دراسية برئاسة الأمين العام نزار بركة، خصصت للتحضير للمؤتمر الاستثنائي. مؤكدة “أن اللجنة صادقت في اجتماعها على مشروع تعديلات قدم بعد الاستماع إلى التقرير المفصل، الذي أعدته اللجنة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية المكلفة بصياغة مشروع تعديل بعض مقتضيات النظام الأساسي للحزب”.

 الى ذلك، أشارت مصادر صحفية إلى أن الرجل القوي بالحزب مولاي حمدي ولد الرشيد يقود مخططا يهدف للإطاحة بالأمين العام الحالي نزار بركة من رئاسة الأمانة العامة للحزب أو على الأقل إضعاف سلطته في حال بقاءه أمينا عاما لولاية أخرى.

 هذا ولايزال الغموض يلف موقف استقلاليي جهة الداخلة وادي الذهب، وذلك في ظل الحديث عن الخلافات الخفية بين منسق الحزب الخطاط ينجا وعراب الحزب بالصحراء مولاي حمدي ولد الرشيد.

 وكان الخطاط ينجا قد ألمح بشكل غير مباشر خلال كلمته بمناسبة إنعقاد دورتي مجلس الحزب الاقليميتين للداخلة وأوسرد، الى أن الحزب يسيره رأس واحد ولا يسير برأسين، في إشارة واضحة الى أن ولد الرشيد لا يتحكم في تسيير الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، وهو ما فسره البعض بأنه إشارة مبطنة لإستمرار الخلاف مع ولد الرشيد.