انت الآن تتصفح قسم : جهوية

المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة بعد إنقضاء الجائحة.. مجهود دؤوب للمحافظة على مناخ الاعمال بالجهة


الداخلة الآن


 في الوقت الذي دمرت فيه جائحة (كوفيد- 19) ومتحوراتها المتعددة، خلال سنتين متتاليتين، اقتصادات كبرى، وزرع الشك حول إقلاع محتمل في مستقبل قريب، لم يسقط المغرب عموما، وجهة الداخلة وادي الذهب، خصوصا، في التشاؤم، وذلك من خلال المراهنة على النهوض بالاستثمار، كأداة للصمود وحجر الزاوية لتحقيق النمو المنشود.

 وبالتأكيد أن هذه القدرة على الصمود ليست وليدة الصدفة، بقدر ما هي نتاج مسعى “حكيم” و”براغماتي”، أرسى معالمه، من البداية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل التصدي لهذا الوباء غير المرئي والذي لا يمكن التنبؤ به، والذي دمر اقتصادات، كانت تفتخر، إلى وقت قريب، بأنها “متينة” و”صامدة”.

 اضافة لذلك فقد مكنت عديد النقاط الايجابية التي تتميز بها جهة الداخلة وادي الذهب، من الصمود في وجه الجائحة، وعلى رأسها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والمؤهلات الطبيعية، والسياحية، والفلاحية، والبحرية التي تزخر بها.

 وبلغة الأرقام، يظهر ان للمركز الجهوي للاستثمار بالجهة، ومديره السيد منير الهواري، دور كبير في تطوير دينامية خلق الاستثمارات، حيث ظلت الجهة تعرف توافد المستثمرين وتطور مناخ الاعمال بها بوتيرة متسارعة وكبيرة، مع ما عرفه المركز تحت قيادة هذا الشاب من تحسين للعرض الاستثماري، وكذا النهوض بالاستثمارات على الصعيد الجهوي.

 وبالرغم من الاكراهات الموجودة، فإن المركز الجهوي للإستثمار لا يزال مستمرا في تعزيز المبادرات للنهوض بالاستثمار في الجهة، عبر تحسين استقبال وتوجيه المستثمرين، وتسهيل الحصول على الوثائق والمساطر الإدارية، ومواكبة المستثمرين والمقاولين، والتسويق والترويج الترابي، في إطار العديد من البرامج.

وكان المركز الجهوي للاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب قد وقع في عز الجائحة، على اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة البنك الشعبي والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات.

 وتأتي هذه الاتفاقية في إطار مبادرات ريادة الأعمال، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى دعم مبادرات ريادة الأعمال، وتمويل المشاريع المقدمة من طرف الشباب بالجهة. حيث تهدف الاتفاقية الى وضع برنامج دعم متكامل يسمى “تميز”، ويستهدف حاملي المشاريع الذين يمكنهم الاستفادة من التمويل في إطار البرنامج المتكامل لدعم الأعمال والتمويل (PIAFE).

 وتجدر الإشارة إلى ان هذه الاتفاقية، هي جزء من العمل الشاق للسيد مدير المركز وموظفيه، وما صاحب ذلك من تخطيط ذكاء جماعي، قصد تحديد الرؤية الخاصة بالمنطقة وفرص الاستثمار التي يمكن أن توفرها، حيث سيمكن اطلاق مشاريع من هذا النوع من تحديد الرؤية الافضل واتخاذ القرار الأمثل للقضاء على البطالة وخلق فرص جديدة للشغل.