انت الآن تتصفح قسم : وطني

سابقة / في ظل غياب برلمانيي الداخلة.. نائب برلماني عن إقليم القنيطرة يثير ملف الطبيبة ''النزهة العرش'' بالبرلمان


الداخلة الآن


 في وقت يعيش برلمانيو الداخلة في سبات غير مبرر بعد ضمان مقاعدهم وتعويضاتهم المالية، انبرى البرلماني بحزب العدالة والتنمية عن اقليم القنطيرة، مصطفى ابراهيمي، للدفاع عن أطباء المستشفى الجهوي الحسن الثاني، بعد توقيف الطبيبة النزهة العرش.

 واكد الناب ابراهيمي لوزير الصحة، انه عقب الزيارة التي قام بها للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة، تابع الرأي العام تدخل طبيبة النساء والولادة التي عرضت بين أيديكم مجموعة من المشاكل التي تعيق العمل بالمصالح الطبية والجراحية بالمستشفى المذكور.

 واضاف ابراهيمي، ومباشرة بعد ذلك تمت إحالة هذه الطبيبة على المجلس التأديبي فيما تم توقيف في وقت سابق 3 أطباء آخرين عن العمل مع ايقاف صرف أجورهم، كلهم مختصون في جراحة العظام بسبب شروط التعقيم غير المناسبة لإجراء العمليات المتعلقة بالعظام والمفاصل وأمور تتعلق بإشكالات لوجيستيكية لعملهم. هذا الوضع يؤدي ثمنه المواطنات والمواطنين خاصة المرضى الذين ستتعطل خدماتهم الطبية وتؤجل عملياتهم الجراحية، مما قد يفوت عليهم فرصة العلاج أو يفاقم وضعهم الصحي.

 وساءل ابراهيمي، خالد ايت الطالب وزير الصحة، حول فتح تحقيق محايد في المشاكل المطروحة من قبل هؤلاء الأطباء؟، ولماذا تزامن إحالة طبيبة النساء والتوليد من طرف المديرية الجهوية على المجلس التأديبي مباشرة بعد الزيارة التي أثيرت فيها حالة العمل المتدهورة بالمستشفى الجهوي بالداخلة؟ -وما هي الإجراءات المستعجلة التي سيتخذها وزير الصحة لإنصاف الطبيبة والأطباء الموقوفين عن العمل؟ كما تساءل النائب عن التدابير التي ستعتمدها الوزارة لتحسين ظروف العمل بمستشفى الداخلة خاصة وأن هذه المدينة تعرف تطورا اجتماعيا واقتصاديا جد واعد لا يجب على القطاع الصحي أن يبقى متخلفا عنه؟.