انت الآن تتصفح قسم : صحة

في عهد حكومة إعادة التربية للمغاربة.. وعد اخنوش يطال طبيبة مجدة في مستشفى الحسن الثاني الجهوي


الداخلة الآن


 بعد ما وعد أخنوش المغاربة بإعادة التربية، يبدو أن رئيس الحكومة مع وزرائه على القطاعات الحيوية قد بدأوا عمليا في إعادة تربية الجميع وفي عقاب المواطن بالقرارات التعسفية والسياسات اللااجتماعية التي بدأت بزيادة الاسعار وتقنين الفساد وحماية الشركات الخاصة ولصوص المال العام من أسئلة المواطنين وجمعيات حماية المال العام.

 بالداخلة حيث توجد مديرية جهوية للصحة اتحد جميع أعيان ومنتخبي وفعاليات الجهة على التذمر والشكاية من تدبيرها الكارثي للقطاع، لم تجد في مكتب وزير الحماية الاجتماعية من يقول لها كفى، بل على العكس تم تحصينها بزيادة صلاحياتها التي باتت تطال حتى الاطباء في مستشفى منكوب منذ سنوات.

 إعادة التربية الذي بدأته وزارة ايت الطالب مع أطباء الداخلة، يؤكد أن هذه الوزارة التي منحت مبلغ 23 مليون درهم لإعادة تأهيل المستشفى الاقليمي الى جهوي فلم نشهد من هذا التأهيل غير تغيير اسم المستشفى، باتت اليوم تحاول قتل اخر أمل في منح الجهة مستشفى يرقى لتطلعات ساكنتها بعدما باتت عقوبة الفصل والتقديم للمجالس التأديبية سيفا مسلطا على رقبة كل طبيب اوطبيبة رفض واقع الحال المرير.

 النزهة العرش الطبيبة المجدة بمستشفى الحسن الثاني الجهوي، وجدت نفسها ضحية جديدة لأسلوب إعادة تربية المغاربة، لكن هذه المرة من بوابة وزارة الصحة، وذنبها أنها تكلمت في واقع يرفض الوزير وأوصيائه بالجهة أن يُسلط عليه الضوء او أن يعرف المغاربة حقيقة كارثة طبية اسمها "المستشفى الجهوي الحسن الثاني"، حيث بات الكلام او حتى النقد في تلك المستنقعات مبررا لدى حكومة اعادة التربية لقطع أرزاق المواطنين وحصارهم بمؤسسات عمومية خارج الخدمة.

 ويبقى السؤال المطروح، من القادم يا ترى في مسلسل إعادة التربية بعدما بات المستشفى الجهوي مقرا لسوء الخدمات الصحية في نقص الاطر الصحية وعقاب ما تبقى منها ؟.