مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         إسرائيل تحذر من السفر للإمارات.. هل تنتقم إيران لاغتيال عالمها النووي بقصف أبوظبي؟ :             وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 2533 إصابة خلال 24 ساعة             العثماني يؤكد إنجاز 70 بالمائة من البرامج المسطرة في البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية             وزارة الداخلية تذكر المهنيين بالفترة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية             الملك يجدد تأكيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية             عاجل / إعفاء عبد الحق الخيام من منصب مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية             بيان / المنظمة الديمقراطية للشغل تعلن عن خوض اضراب جهوي يومي 1 و 2 دجنبر المقبل             بعد نجاحه في تقريب الأسماك من المواطن البسيط.. جمعية تحارب ابن المنطقة ''النامي حمادي'' في تجارته             مصادر / عبد الرحيم بوعيدة يقرر إستئناف قرار الطرد من حزب التجمع الوطني للأحرار             العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال             مراسلة / التعاونيات المعيشية ترفع ملتمس لجلالة الملك من اجل تشييد قرية للصيد بالكركرات             الشبيبة الاستقلالية تصدر من الكركرات اعلان التضامن مع الخطوة الملكية لتأمين المعبر             وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 4412 إصابة خلال 24 ساعة             الفرق البرلمانية ترافع لتفعيل المشاريع الملكية بالاقاليم الجنوبية للمملكة             الملك محمد السادس يعرب عن تفاءله بتطور التعاون الثنائي بين المغرب وموريتانيا             "ماء العينين" مواطن صحراوي من ساكنة بئركندوز يفند الاخبار الرائجة حول وجود حرب بالكركرات            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة فعاليات المجتمع المدني والفنان محمد الغاوي لمعبر الكركرات            شاهد.. العثماني يكذب رسميا إدعاءات البوليساريو بوجود إطلاق نار او حرب عسكرية            شاهد.. تصريحات على هامش زيارة اللجنة التنفيذية للشبيبة الاستقلالية الى معبر الكركرات            شاهد.. تصريح الوزير محمد بنعبد القادر بعد تدشين عدة اوراش قضائية بمركز بئركندوز            زعماء الاحزاب السياسية ينظموون زيارة الى المعبر الحدودي الكركرات من أجل دعم خطوة تأمين            تصريح المدير الاقليمي لوزارة العدل ومواطن من بئركندوز بعد زيارة الوزير للمركز            شاهد.. مسافرون موريتانيون يقدمون شكرهم للحكومة المغربية بعد تأمين معبر الكركرات            العثماني ونبيل بنعبد الله يوجهون رسائل لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. تصريحات زعماء الاحزاب السياسية بعد زيارتهم للمعبر الحدودي الكركرات            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 04:38


أضيف في 1 نونبر 2020 الساعة 00:25

حزب الأحرار بدون رئيس..



الداخلة الان


عبد الرحيم بوعيدة

..الخبر طبعاً ليس مزحة أو كذبة مع مطلع شهر نونبر، لكن هو حقيقة ساطعة للعيان.
حزب التجمع الوطني للأحرار بدون رئيس منذ 29 أكتوبر الفارط، نهاية ولاية الرئيس المُعين في مؤتمر استثنائي سنة 2016، ولأن القانون مُعطل في حزب غارق في الشكليات فلا أحد أهتم بهذا الفراغ القانوني الذي يعد سابقة في تاريخ الأحزاب السياسية في المغرب، ولأن الأمر أيضاً يتعلق بحزب يرأسه المال والسلطة ابتلع كل المحللين السياسين لكل الظواهر الاجتماعية ألسنتهم واكتفو بالصمت، في حين لو كان الأمر مطروحا في حزب آخر لسمعنا الصراخ والنواح..

ولأن الطبيعة كما السلطة لايقبلان الفراغ، فالسؤال المطروح: من يقود حزب التجمع الوطني للأحرار منذ الخميس الماضي؟؟ علماً أن لا الرئيس يُمكن له أن يفوض اختصاصاته للمكتب السياسي، ولا هذا الأخير يمكن له أن يحل محل الرئيس..

حزب التجمع الوطني للأحرار يشكل في الآونة الاخيرة إستثناء، وما حالة الشرود التي يوجد فيها الآن سوى جزء من تركة ثقيلة تحمل أوزارها الحزب فقط لأن الرئيس أراد ربط الحزب به وليس بالتاريخ، والنتيجة استقالات بالجملة وخرق للقانون ولكل اللوائح التنظيمية..

لسنا هنا اليوم لمناقشة الأشخاص ولكن لقراءة واقع حزب لم يعرف كيف يستخدم القوانين لمصلحته وسقط من حيث لايدري في أزمة فراغ قانوني كان سيكون لها وقع آخر لولا الظروف الاستثنائية التي يمر منها المغرب بفعل وباء كورونا..

حزب التجمع الوطني للأحرار في العهد الجديد كتب نهايته حتى قبل التمديد المبارك الذي ينتظره يوم السابع من نونبر والذي سيكون سابقة في تاريخ الأحزاب السياسية، والمحصلة النهائية لكل هذا العبث هو أن المال وحده ليس كاف لكي يصنع حزباً قوياً في سبعة أيام، وليس قادر أيضا على تحقيق أهداف من دفعو به في حقل من الألغام يحتاج فيه الحزب الى كل شيء عدى أن تعبأ بطاريته كل مرة بالبنزين ليتحرك..
حزب الأحرار بحالته اليوم لم يعد صالحاً حتى ليكون عجلة احتياط، والنتيجة واضحة من الآن ولاتحتاج لحدس سياسي ولا لقراءة الطالع..

ختاما سيمدد الرئيس لنفسه ولكافة الهياكل من مكتب سياسي ومجلس وطني في أكبر عملية ترضية جماعية في تاريخ الأحزاب تستحق أن تدخل موسوعة جنيس، وسنتفرج على مسرحية للتمديد تظهر أننا لازلنا بعيدين عن مستوى كل التطلعات، لكن إن كان في الأمر درس أو إشارة فهو لاولي الألباب، اتركو ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، فليس كل من ملك المال يصلح لأن يكون زعيما..
واذا كان هناك من يرغب في بقاء حزب إسمه التجمع الوطني للأحرار على قيد الحياة، فعليه أن يتدخل ويختار بين حزب له تاريخ تجاوز 43 سنة وبين قيادة سقطت في زمن تيه سياسي اختلطت فيه الرؤية عند البعض وظن(وإن بعض الظن إثم) أن الأحزاب تبنى بالمال، في حين أتضح الآن عكس الظن تماماً، لذا يحتاج الحزب أن تتم إعادته لأهله بعد أن جرب التسول في المحطات..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا