مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ / اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم ورشة حول العنف ضد المرأة غدا السبت             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 4592 إصابة خلال 24 ساعة             رسميا / إنتخاب ''محمد عالي أحمد زين'' رئيسا لعصبة كرة القدم بجهة الداخلة وادي الذهب             بيان الكركرات / الاحزاب السياسية الكبرى تؤكد دعمها الكبير لخطوة تأمين المعبر الحدودي الكركرات             بيان / الجمعيات المستفيدة من برنامج دعم التشغيل الاجتماعي تحمل ''anapec'' مسؤولية تأخير صرف مستحقاتها             بعد حسان الدرهم.. اعلام المقاولات الحزبية يهاجم الخطاط ينجا في ظرف وطني يحتم التلاحم             مملكة البحرين تقرر رسميا فتح قنصلية عامة بالعيون بعد اتصال هاتفي بين العاهلين             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 4178 إصابة خلال 24 ساعة             سابقة / عضو بالمجلس البلدي يبيع مواد قابلة للإشتعال وسط تجمع سكني والسلطات في دار غفلون             في رسالتين موچهتين إلى مجلس الأمن .. المغرب يطلع أعضاء المجلس على آخر التطورات بالكركارات             ستيفان دوجاريك يؤكد وجود مواجهات ليلية بمحاذاة الجدار العازل             صحيفة إسبانية: قوارب الهجرة توقفت يوم لقاء وزير داخلية إسبانيا بنظيره المغربي وعادَت بعد مغادرته الرباط             محكمة النقض والابرام تؤيد الاحكام الصادرة في حق معتقلي مخيم ''أكديم ازيك''             “البرامج التنموية بالأقاليم الجنوبية” محور الجلسة الشهرية للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة الاثنين المقبل             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 4979 إصابة خلال 24 ساعة             شاهد.. تصريحات زعماء الاحزاب السياسية بعد زيارتهم للمعبر الحدودي الكركرات            شاهد.. امناء الاحزاب يتلون من منطقة الكركرات بيان تضامني حول المعبر الحدودي المؤمن            شاهد.. رئيسة جمعية طيبة توضح بخصوص افتتاح مركز الجمعية للإدماج السوسيو إقتصادي            شاهد.. تصريح اهل بابا محمد لغظف حول اعطاء انطلاقة تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية حي السلام            شاهد.. تصريح محمد لغظف اهل بابا حول تدشينات المجلس الجهوي بمناسبة عيد الاستقلال            شاهد.. مهاجر افريقي من دولة الكاميرون يعلن دخوله للدين الإسلامي بمدينة الداخلة            شاهد.. "محمد" حالة طفل صغير تفطر القلب تنتظر تدخل القلوب الرحيمة بالداخلة            شاهد.. ارباب التعاونيات المعيشية ينشدون حل ملفهم المطلبي ويرفعون برقية ولاء لجلالة الملك            شاهد.. فضيحة مدينة الداخلة بدون ملاعب قرب وأطفال غاضبون يستنكرون الوضع            شاهد.. تصريحات على هامش توزيع حافلات مدرسية على المعاقين من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 28 نوفمبر 2020 07:07


أضيف في 22 أكتوبر 2020 الساعة 14:45

في ظل الجائحة.. هل يريد أخنوش إعادة سيناريو الحسيمة مجددا بالداخلة ؟؟



الداخلة الان


في ظل الحرب المعلنة بين وزارة الصيد البحري، وأصحاب التعاونيات المعيشية التي يمثل أصحابها السواد الأعظم من شباب وأبناء جهة الداخلة وادي الذهب المقصيين من مخطط تهيئة المصايد، وهو ذات المخطط الذي حمله برنامج أليوتيس قبل 16 سنة. فإن الحديث هذه الايام بات يدور حول نتائج وتبعات هذه الحرب وانعكاساتها الخطيرة على السلم والأمن الاجتماعي بثاني أكبر جهات الصحراء.

ورغم تبريرات معسكر زعيم الحمامة وإطلاقه حواريي وزارته من أصحاب المواقع الزرقاء والأقلام الصفراء لتبرير احتقاره لساكنة الداخلة التي يعيش منها ومن ثرواتها لوبي وزارته منذ عقدين ونيف، إلا أن الواقع الجديد يفرض على الوزير المترف النزول من بيته الزجاجي ومحاورة هؤلاء الشباب من اجل الخروج بحلول معقولة لهذا الملف الذي يكبر يوما عن يوم ككرة الثلج.

أخنوش الذي يبدو أنه لا يهتم كثيرا لعواقب أفعاله إنتخابيا قبل سنة من موسم الانتخابات، خاصة وأنه يعي مدى تدهور سمعة حزبه بهذه الجهة، إلا أنه يمارس ضغوط رهيبة على وزارة الداخلية والوالي الممثل لسياساتها بالجهة، حيث أن المسعى لخلق صدام بين أم الوزارات وشباب الجهة الباحث عن لقمة العيش على ظهر تلك القوارب سيفتح جرحا كبيرا بأقرب الجهات للمعبر الحدودي الكركرات، وسيعيد زعزعة الأمن والاستقرار بالداخلة التي عرفت هدوءا تاما خلال السنوات الاخيرة.

ولعله من غير المقبول أن يزيد عمر الاليوتيس عن 16 سنة، صعدت معها أجيال جديدة لم تستفد بعد من ثروات المنطقة البحرية التي يعادل حجم معاملاتها السنوية 2,1 مليار دولار، في وقت لاتزال تهيمن عليه نخبة ينتمي جلها لجهات أخرى ويحتمي أباطرتها بالوزير وطاقمه المتحكم في وزارة التونة والكوطة.

فالاحصائيات تحكي عن وجود 2000 زورق في صنف الصيد التقليدي، بينما توجد 70 باخرة صنف الصيد الساحلي، وحوالي 24 سفينة صيد من صنف البيلاجيك، علاوة على ما يقارب 300 سفينة في أعالي البحار، بعضها سفن للتصبير والتعليب تعود ملكيتها لدول أوروبية ورجال نافذين بالدولة، بينما لا يستفيد أبناء المنطقة سوى من 5 بالمائة من كل تلك الثروة العائمة على سواحل الجهة.

وإذا كان الحال كذلك، والوضع الاقتصادي وطنيا يواجه مخاطر الإنكماش في ظل جائحة كورونا التي تضرب العالم، فإن السعي لفتح النار على شباب المنطقة الذي يعيش من تلك القوارب هو محاولة خطيرة لحرق الجهة والسوط في قدح الاحتقان لتأجيج الشارع الذي ستكون المقاربة الأمنية هي الحل الوحيد المتوفر لصده عن مصدر قوته، وذلك في ظل وجود وزير لايزال يترفع عن مصافحتنا، ويرى هذه الجهة بعين الارقام وأرصدة الدولارات لتمديد ثروته وثروة أحباشه، وكما يقول المثل "نشرب أنا ويعمل لحويسي يدكدك..".

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا