مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         محادثات بين وزير الخارجية الجزائري والأمين العام للأمم المتحدة والصحراء على رأس الاجندة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 2264 إصابة خلال 24 ساعة             وزير الصحة: لقاح كورونا سيكون جاهزا قبل متم 2020 وسيعمم على جميع المغاربة             لليوم السادس تواليا.. البوليساريو تواصل اغلاق معبر الكركرات وسط فشل لبعثة المينورسو في فتحه             بوطيب يؤكد أن المرحلة المقبلة صعبة وستزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية             شباط يعود إلى مقر البرلمان قبل الانتخابات ويقطع سنتين من الغياب             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد '' فياه ول امبارك'' رحمه الله تعالى             ماكرون..الطفل السياسي             جبهة البوليساريو تعرب عن عدم تفاءلها من القرار الأممي القادم وتعتبر انه لا يحمل اي جديد             مصادر.. المغرب يستعد للتدخل عسكريا بالكركرات في ظل الخسائر المالية الفادحة للمصدرين والتجار المغاربة             عاجل / المغرب يدين بشدة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم             عاجل / غرق زورق يقل 57 مهاجرا سريا افريقيا نواحي ''العين البيضاء''             تناقض.. حزب الاحرار يبرر حرب اخنوش مع التعاونيات المعيشية بشماعة الحرب السياسية مع رئيس الحكومة             كارثة.. استمرار اغلاق معبر الكركرات يكبد المصدرين المغاربة خسائر فادحة مع فساد اطنان الخضر             خطير / حريق في جناح الولادة بمستشفى الحسن الثاني أمس الجمعة كاد يتسبب بكارثة حقيقية             شاهد.. تصريح رئيس المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام حول ملف القوارب المعيشية            شاهد.. تصريح بكار الدليمي على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. تصريح القاضي مصطفى العمراني على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. أم حزينة تبحث عن إبنتها منال المختفية منذ الأمس بمدينة الداخلة تناشد الضمائر الحية مساعدتها في البحث عنها            شاهد.. انفجار انبوب مياه بحي الوحدة يتسبب في احتقان المواطنين            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده ناصر بوريطة مع وزيري غينيا بيساو وغينيا الاستوائية            شاهد.. أطوار المؤتمر الصحفي للوزير ناصر بوريطة مع نظيره البوركينابي على هامش افتتاح قنصلية عامة لبوركينا فاسو            شاهد.. بعد تعرض منزلها للحرق عائلة تصبح عرضة للتشرد في الداخلة وتناشد المحسنين مد يد العون            شاهد .. بشراكة مع وزارة البيئة مؤسسة كينغ بيلاجيك تشرف على تجهيز نوادي البيئة داخل بعض المؤسسات التعليمية            شاهد.. ساكنة حي النهضة تنتفض بسبب انفجار شبكة الواد الحار واستهتار بلدية الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 26 أكتوبر 2020 22:16


أضيف في 7 أكتوبر 2020 الساعة 18:40

الخطاط ينجا.. فترة انتدابية أولى بمقاربة اجتماعية غير مسبوقة بجهة الداخلة وادي الذهب



الداخلة الان


قبل 5 سنوات من الآن، حملت صناديق الاقتراع بجهة الداخلة وادي الذهب وبلون حزب الاستقلال شخصية سياسية جديدة غيرت نوعا ما من دوام الوجوه والعقليات التي رزحت بأثقالها على كراسي المسؤولية لعقد ونيف من الزمن بهذه الجهة فحولتها الى وزيعة بين الزعيم وأشباله.

قبل 5 سنوات، صعد الخطاط ينجا صهوة المسؤولية في المجلس الجهوي بما يحمله قانونا وتنظيما من تغييرات كبرى، وجد على اثرها صراعا وحربا ضروس من مدللي الدولة العميقة ومن كانوا يشيطنون الرجل بإعتباره وجه جديد له سوابق وجودية كأحد مواليد مدينة انواذيبو وكمعلم قادم من مخيمات تندوف استجابة لنداء ان الوطن غفور رحيم.

يومها لم تترك الاحلاف حربا ولا دسيسة إلا وضعتها في سكة الوجه الجديد لوأد تجربته في المهد، لكنه تمكن بصبر وحنكة في تخطي الصعاب، وأقنع المواطن اولا والدولة ثانيا بأنه اسم جديد فعلا في عالم التدبير المعقلن للمجالس وشخصية تستطيع إيصال مركب التنمية لبر الأمان، وشخصية بخلفية ديبلوماسية في المستوى، ولا غرو ان تستهدف هذه الشخصية بما لها من وعي وثقافة وكاريزما المواطن اجتماعيا ببرامج حتى وان اختلفنا على طريقة توزيعها فالحق ان احداثها هو سابقة في جهة لم تتعود النظر للمواطن بعين الشفقة.

الخطاط ينجا، وقف مع المواطن في تكاليف الصحة واتعابها التي أرهقته، ووقف مع معوزي الجهة وفئاتها الهشة التي لم يجد اغلبها ثمن "بودرة" الحليب لأطفاله، دعم التمدرس وساعد المواطن في تكاليف الدخول المدرسي، ثم اخرج برامج لترميم المنازل الآيلة للسقوط، والتي كان اصحابها يعدون الزمن بالدقيقة انتظارا لساعة تداعي الاسقف على الرؤوس.

الخطاط ظل ولا زال يحس بالمواطن، ويقاسمه معاناته ويدعم خصاصه ويحاول على قدر ما سمح به القانون ودسائس معارضيه ان يكون جنبا الى جنب مع المواطن الاعزل في ازماته وانتظاراته محاولا التفريج عنه حتى في عز ازمة الجائحة التي ضربت هذا الوطن طولا وعرضا، اين هب بالمساعدات الغذائية لتشمل كل منازل الداخلة ومواطنيها كبيرهم وصغيرهم، يومها خدم الجهة والدولة والامن والاستقرار واثبت بالملموس ان اكبر ضمان للإستقرار بجهة من الجهات، هو قرب المنتخب من ناخبيه، وليس التخفي خلف الدولة والتستر بإنجازاتها، والتنعم بنعيم الميزانيات خلف الابواب الموصدة.

لقد كان الخطاط رقما صعبا وسابقة في تاريخ الجهة وتعاقب مسؤوليها وتدافع اجيالها على كراسي المسؤولية، كما اثبت ان لا نجاح بعد اليوم إلا لمن احس بالمواطن ولامس أبسط أحتياجاته وتطلع لتحقيق انتظاراته، أما سياسيو المناسبات والمتعلقون بأستار المسؤولية بإسم القبيلة و"الخيم" والتفاخر، فقد انتهى عصرهم وما عليهم إلا ترك مكانهم لجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية وتحقيق ما عجزت عنه سيادتهم.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا