مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         فرنسا تعود للحجر الصحي الشامل ابتداءا من يوم الجمعة المقبل             بنشعبون يؤكد انكباب الحكومة على تنزيل الإطار التوجيهي لتفعيل ممارسة الجهات لاختصاصاتها الذاتية والمشتركة             دلالات افتتاح الامارات قنصلية عامة بالعيون.. بداية فتوحات ديبلوماسية قادمة في ملف الصحراء !!             جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 931 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 3985 إصابة خلال 24 ساعة             عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي             لامين بنعمر يترأس إجتماع اللجنة الجهوية لليقظة الإقتصادية حول الموسم الفلاحي و تنظيم قطاع الرعي             العدل والاحسان تدين الاساءة للرسول محمد ''ص'' وتحذر من استغلال حرب المسلمين في السياسة             وزير الداخلية يكشف عن التوقيع على عقد برنامج جهة الداخلة وادي الذهب             أحمد الصلاي يحذر من تأثيرات إغلاق معبر الكركارات على السياسة والاقتصاد الوطنيين             عاجل / جوسيب ماريا بارتوميو يعلن عن استقالته من رئاسة برشلونة مع طاقم إدارته             عاجل / الملك محمد السادس يجري اتصال بولي عهد أبوظبي يثمر افتتاح قنصلية اماراتية قريبا بالعيون             عاجل / نقل الرئيس الجزائري بشكل مستعجل الى المستشفى العسكري ''عين النعجة'' بالعاصمة الجزائر             بوريطة يؤكد من العيون ان تواصل فتح القنصليات يعد ثمرة من ثمار السياسة الافريقية السديدة لجلالة الملك             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 3988 إصابة خلال 24 ساعة             شاهد.. تصريحات على هامش اجتماع لجنة اليقظة حول القطاع الفلاحي وتنظيم الرعي            شاهد.. تصريح رئيس المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام حول ملف القوارب المعيشية            شاهد.. تصريح بكار الدليمي على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. تصريح القاضي مصطفى العمراني على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. أم حزينة تبحث عن إبنتها منال المختفية منذ الأمس بمدينة الداخلة تناشد الضمائر الحية مساعدتها في البحث عنها            شاهد.. انفجار انبوب مياه بحي الوحدة يتسبب في احتقان المواطنين            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده ناصر بوريطة مع وزيري غينيا بيساو وغينيا الاستوائية            شاهد.. أطوار المؤتمر الصحفي للوزير ناصر بوريطة مع نظيره البوركينابي على هامش افتتاح قنصلية عامة لبوركينا فاسو            شاهد.. بعد تعرض منزلها للحرق عائلة تصبح عرضة للتشرد في الداخلة وتناشد المحسنين مد يد العون            شاهد .. بشراكة مع وزارة البيئة مؤسسة كينغ بيلاجيك تشرف على تجهيز نوادي البيئة داخل بعض المؤسسات التعليمية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 29 أكتوبر 2020 11:02


أضيف في 27 شتنبر 2020 الساعة 01:01

عبد الرحيم بوعيدة يكتب عن الحركة التصحيحية لحزب الاحرار



الداخلة الان


..خلقت الحركة التصحيحية داخل التجمع الوطني للأحرار نقاشا غير مسبوق في حزب لم يتعود آليات النقاش المفتوح ولا جدال المناضلين واختلافاتهم، ولعل من حسنات هذا التدافع هو إخراج الحزب شبيبته لترد بالوكالة عن كبار الحزب بعد أن فشلت في القيام بهذا الدور أيام شبح المقاطعة الذي خلط بين مؤسسة الحزب وزعيمه، وهو ما أدى فيما بعد إلى الاستغناء عن خدمات رئيسها بعد أن تم اتهامه بالتقصير في القيام بمهمته..
ويبدو أن الرئيس الجديد الذي وجد نفسه على رأس الشبيبة دون إنتخابات ولا ديمقراطية استوعب الدرس من قصة الأسد الذي جمع الحمار والثعلب لاستشارتهما حول توزيع الحكم في الغابة، وبعد سؤال الحمار أجاب "إن الرئاسة للأسد والوزارة الأولى له ووزارة للثعلب.." وقبل أن ينهي كلامه صفعه الأسد صفعة قوية ثم التفت للثعلب، فقال له، ما رايك ؟ قال له الرئاسة لكم والوزير الأول لنجلكم والوزارة لعقيلتكم، فقال له الأسد، من أين تعلمت هذه الحكمة ؟؟ قال : "من الصفعة التي تلقاها الحمار الآن".
..هي الصفعة إياها التي حركت شبيبة الأحرار للرد والهجوم، ليس دفاعا عن مشروع ديمقراطي لا يملكه الحزب في نسخته الحالية، بل دفاعا عن قيادة وعن مصالح يتم توزيعها بمنطق الغنيمة..

..لسنا هنا للرد على الصغار من أبناءنا وتلامذتنا ، فالزمن وحده كفيل بأن يكشف لهم أنهم كانو يطاردون خيط دخان، لأننا نتفهم جيدا هواجسهم وانبهارهم بالخلط مابين المال والحزب إلى حد لم نعد نعرف أين يوجد الحزب وأين تقف المقاولة..
لن نفتح سجالا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنصح من يحركون بعض الشباب للكتابة في أن يدخلوا معنا في لعبة هي مانتقن أصلا، ولانملك غيرها وليس لدينا مانخسره مقارنة بمن هم في موقع الدفاع..

الحركة التصحيحية لا تبحث عن تزكيات، بل عن إجابات.. عن أسئلة محددة وواضحة طرحت للنقاش العمومي، ولسنا بحاجة للتذكير أن مدة الولاية على وشك الإنتهاء ولا مجال لشيك على بياض في السياسة، لأن القانون الداخلي واضح وإجماع زووم أو الصالونات لامجال له في كل الأحزاب وليس فقط في التجمع الوطني للأحرار..
..بيت الأحرار ليس بصحة جيدة، لاندعي هنا قراءة الطالع ولسنا منجمين، لكن الواقع يكشف أن هناك نزيف استقالات يتزايد كل يوم في كل جهات المملكة، فهل وراءه الحركة التصحيحية أم سوء التدبير وحالة الاحتقان المسكوت عنها !!

..حان الوقت في حزب الأحرار أن يعترف قادته بالفشل، لا إن يحتفلو باختتام مايسمونه مائة يوم.. وهو في الحقيقة اختتام لشهور من الولائم والكذب على الرئيس بحشود تحت الطلب لاعلاقة لها بالحزب ولاتعرفه، وباقي القصة يعلمها الجميع..
وحتى يستوعب قادة حزب التجمع الوطني للأحرار أنهم بصدد مسرحية فقط، أقول أن هذا ليس ردا بل توضيح لرؤية الحركة التصحيحية، لأن للردود مجالها وسياقها وأصحابها أيضا..
لكن فقط إشارة مبطنة لبعض من يخوضون حربا بالوكالة أنكم تلعبون في ملعبنا ومجال تخصصنا، ولحكاة الصدى أكرر "غلطة الشاطر بألف" خصوصا حين تلعب مع من يستوي عنده الربح والخسارة..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا