مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عاجل/ إبراهيم غالي يرد على مطالب غوتيريس بدعمه خطوة اغلاق معبر الكركرات الحدودي             بلاغ / جلالة الملك محمد السادس، يترأس جلسة عمل خصصت لاستراتيجية الطاقات المتجددة             بسبب مصالح أسرته.. الجماني وأسطوله البرلماني بالجهة يرفض الدفاع عن ملف القوارب المعيشية             بؤر كورونا تسجل بالداخلة 06 حالات جديدة خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 4151 إصابة خلال 24 ساعة             البقالي: جميع هواتف الصحافيين المغاربة مراقبة والسلطات العمومية لم يتسع صدرها بعد للإعلام المستقل             في ظل الجائحة.. هل يريد أخنوش إعادة سيناريو الحسيمة مجددا بالداخلة ؟؟             رغم تحذيرات غوتيريس.. أنصار البوليساريو يواصلون اغلاق الكركرات وسط حديث عن تشييد مخيم             عبد الفتاح المكي يساءل أخنوش حول التوتر القائم بين وزارته وتعاونيات القوارب المعيشية بالداخلة             عاجل / انطونيو غوتيريس يؤكد رفضه إعاقة حركة المرور المدنية والتجارية بمعبر الكركرات             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 20 حالة جديدة خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 3577 إصابة خلال 24 ساعة             عاجل / ناصر بوريطة يؤكد افتتاح قنصلية دولة غينيا بيساو الجمعة المقبل بالداخلة             بيان / التعاونيات المعيشية تستنكر تحطيم احد قواربها وتصفه بالإعتداء البلطجي             عاجل / محتجون من المخيمات يغلقون معبر الكركرات تحت حماية قوات البوليساريو             شاهد.. بعد تعرض منزلها للحرق عائلة تصبح عرضة للتشرد في الداخلة وتناشد المحسنين مد يد العون            شاهد .. بشراكة مع وزارة البيئة مؤسسة كينغ بيلاجيك تشرف على تجهيز نوادي البيئة داخل بعض المؤسسات التعليمية            شاهد.. ساكنة حي النهضة تنتفض بسبب انفجار شبكة الواد الحار واستهتار بلدية الداخلة            شاهد.. في حوار مع الداخلة الآن المدير الجديد للمركز الجهوي للاستثمار يفتح أفاق الاستثمار بالجهة            شاهد.. الاحتفال باليوم العالمي للمدرس بثانوية الإمام مالك بالداخلة            شاهد.. حزب "الاستقلال" بالداخلة ينظم دورة تكوينية في "دور الهيئات الموازية في تكوين وتأطير الشباب"            مؤلم.. "سناء" حالة إنسانية صعبة بمدينة الداخلة تناشد المحسنين التدخل            شاهد.. والي الجهة يشرف على تدشين منصة الشباب للإدماج الاقتصادي            شاهد ..ملاك التعاونيات المعيشية يصدرون بيان شديد اللهجة بعد تصريحات مندوب الصيد البحري            شاهد.. شابة من مدينة الداخلة تنشط في موقع "اليوتوب" تحكي عن تجربتها للداخلة الآن            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الجمعة 23 أكتوبر 2020 05:52


أضيف في 22 شتنبر 2020 الساعة 19:34

متابعات وتدقيقات



أحمد عصيد


إلى إخواني المغاربة الذين بذلوا جهدا كبيرا لكي يصنعوا لي صورة أخرى غير صورتي الحقيقية:

لا تحاولوا أبدا الكذب على شخص يُجري 18 حوارا إعلاميا في خمسة أيام، ويكتب 120 مقالا في السنة، ويشارك فيما بين  70 إلى 80 ندوة ومحاضرة في بضعة أشهر، ويُقدّم برامج إذاعية وتلفزية طوال العام، دون ذكر المؤلفات، ودون الحديث عن التواصل اليومي مع الشباب والهيئات المدنية والسياسية المختلفة، وكذا الاتصال مع المسؤولين في القطاعات المختلفة.

أتعبتم أنفسكم في غير طائل، وسأرشدكم الآن إلى الطريقة المثلى للقضاء عليّ: أن تعملوا على مناقشة أفكاري ونقدها باعتماد حُجج وبراهين مُضادة وصحيحة، فالأفكار تظلّ حية إن لم يتم دحضها وبيان خطئها، ومن لم يستطع فعل ذلك فليعانق الحكمة القديمة "الصمت حكمة"، لعله يستر جهله.

********

أمام مقهى "باليما" العريق بالرباط، حياني شخص وبادرني بالكلام قائلا: "أنا لا أتفق معك في أفكارك، قلت :"مثلا ؟" قال :" أودي هاديك العربية ديالك ما كا نفهمو فيها والو"، ضحكت وقلت : "إذن، إذا فهمتُ كلامك، أنت تختلف معي لأنك لم تفهم شيئا، وهذا مفهوم جديد للاختلاف".

يُعبر هذا المواطن عن رغبة في "المشاركة"،  لكنه لا يقرأ ولا يسمع ما يقال، إنه غير مهتم بالمعنى، كما لا يتوفر على المعارف الضرورية وعلى مهارات الفهم والتحليل والنقد، لكنه رغم ذلك يريد تحقيق ذاته بـ"المشاركة"، وبما أنه لا يستطيع بناء موقفه الخاص، ينضمّ إلى الأغلبية حيث يشعر بدفء "الجماعة"، معتقدا أنه سيكون في أمان من الخطأ.

 

********

مرة أخرى يستعمل البعض القضية الفلسطينية للتشهير بمن يخالفهم الرأي في أمور وقضايا أخرى، وهو أسلوب غير شريف لأن من يقومون به يعرفون موقفي من القضية ومن حق الشعب الفلسطيني، والذي هو موقف جميع الحقوقيين، وقد عبرت عنه عشرات المرات للصحافة، لكن إيديولوجيي "القومية العربية" و"الإسلام السياسي" لا يقبلون إلا أن "تتضامن" مع فلسطين من تحت عباءتهم، وبأسلوبهم، وهو أمر غير ممكن، لأنني أعتبر هاتين الإيديولوجيتين وبالا على قضية الشعب الفلسطيني وعلى كل القضايا التي قامروا بها.

 

*******

 

يبدو أن الناس متحمسون لقتل مجرم طنجة فقط لأنه أضاف إلى جريمة الاغتصاب جريمة القتل، بينما يدافعون بكل التبريرات الواهية عن أئمة المساجد الذين ما فتئوا يغتصبون الأطفال وفضائحهم في المحاكم تزكم الأنوف طوال السنة، يُفسر هذا لماذا يهربون من مناقشة الظاهرة وأسبابها وأبعادها، ويريدون فقط التعجيل بقتل القاتل.

إن الاغتصاب في حدّ ذاته لا يُحركهم، ولهذا علينا أن نكون قد وصلنا إلى نقطة اللاعودة في هذا الموضوع: فحتى لا يكون هناك قتلة للأطفال، علينا أن نجتثّ اغتصاب الأطفال من مجتمعنا.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا