مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         13 قتيلا و 2090 جريح حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد '' امربيه ول لعبيدي'' رحمه الله تعالى             بلاغ / الجامعة الوطنية لموظفي التعليم توضح سبب انسحابها من حوار الاكاديمية             العيون/ الشيوخ يطالبون وزير التعليم العالي بضرورة تخصيص 80 في المائة من مقاعد الجامعات لأبناء الصحراء             خطير / احتقان كبير بالمخيمات بعد إقدام الجيش الجزائري على تصفية شابين صحراويين حرقا             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 05 حالات جديدة خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2117 إصابة خلال 24 ساعة             الحكومة تقرر تمديد فترة العمل بالتدابير المتخذة سابقا على مستوى عمالة الدار البيضاء لمدة 14 يوما إضاقية             مراسلة/ تنسقية أبناء الداخلة المقصيين من تربية الاحياء البحرية تنظم وقفة احتجاجية لتحقيق مطالبها             سابقة / مدنيين تابعين لجبهة البوليساريو ينظمون وقفة بالمنطقة العازلة ويحتكون مع الجنود المغاربة             ارتفاع كبير لزبناء ''اتصالات المغرب'' وطنيا ودوليا رغم اكراهات الجائحة             الداخلة: توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة             الرجاء يقتفي أثر الوداد ويتعثر مع فريق الزمالك المصري             حصري / وحدة ''فريوكوندال'' تستنكر تعسف لجنة تفتيشية من مندوبية وزارة الصيد البحري             الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بجهة الداخلة وادي الذهب             شاهد .. بشراكة مع وزارة البيئة مؤسسة كينغ بيلاجيك تشرف على تجهيز نوادي البيئة داخل بعض المؤسسات التعليمية            شاهد.. ساكنة حي النهضة تنتفض بسبب انفجار شبكة الواد الحار واستهتار بلدية الداخلة            شاهد.. في حوار مع الداخلة الآن المدير الجديد للمركز الجهوي للاستثمار يفتح أفاق الاستثمار بالجهة            شاهد.. الاحتفال باليوم العالمي للمدرس بثانوية الإمام مالك بالداخلة            شاهد.. حزب "الاستقلال" بالداخلة ينظم دورة تكوينية في "دور الهيئات الموازية في تكوين وتأطير الشباب"            مؤلم.. "سناء" حالة إنسانية صعبة بمدينة الداخلة تناشد المحسنين التدخل            شاهد.. والي الجهة يشرف على تدشين منصة الشباب للإدماج الاقتصادي            شاهد ..ملاك التعاونيات المعيشية يصدرون بيان شديد اللهجة بعد تصريحات مندوب الصيد البحري            شاهد.. شابة من مدينة الداخلة تنشط في موقع "اليوتوب" تحكي عن تجربتها للداخلة الآن            شاهد.. مندوب الصيد البحري يوضح بخصوص تدمير الثروة السمكية والقوارب المعيشية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 14:21


أضيف في 20 شتنبر 2020 الساعة 16:25

الحق في الثروات او الجيل الرابع من حقوق الانسان.. حق مغيب بقطاع الصيد البحري بالداخلة !!



الداخلة الان


بات جيل حقوق الانسان يدخل حقبته الرابعة من خلال علاقة الحقوق الإنسانية بالثورات الطبيعية. ولعل أقل ما يمكن قوله عن هذه التوجهات الحديثة إنها حاليا في مرحلة متقدمة لإنتاج جيل رابع من حقوق الإنسان، متعلق بحقوق الساكنة والشعوب الأصيلة المتنوعة داخل الإطار الوطني الواحد في استغلال مواردها الطبيعية. فبعد الأجيال الثلاثة الأولى؛ السياسية والمدنية؛ والاقتصادية والاجتماعية؛ والجماعية الثقافية؛ جاء الدور على بناء حقوقي جديد أكثر تحديدا وضبطا، وهو الحقوق الإنسانية في الثروات الطبيعية.

ولأن السعي إلى النمو الاقتصادي ليس غاية في حد ذاته . فالإعلان العالمي لحقوق الانسان يشير بوضوح إلى أن التنمية كعملية شاملة تستهدف تحسين "رفاهية السكان بأسرهم والأفراد جميعهم على أساس مشاركتهم النشطة والحرة والهادفة في التنمية والتوزيع العادل" لما تؤتيه من فوائد. والتنمية، مثلها كمثل جميع حقوق الإنسان، هي حق لكل الأفراد والشعوب لهم أن يتمتعوا بها في كل مكان بدون تمييز وبمشاركتهم جميعاً. ويقر الإعلان بالحق في تقرير المصير وبالسيادة الكاملة على الثروات والموارد الطبيعية.

واذا كانت القوانين الدولية كأسمى اطار تشريعي يسمو على التشريعات الوطنية، فإن بالصحراء عموما والداخلة خصوصا ترتكز اقتصاديا على قطاع الصيد البحري كمرتكز أساسي في عجلة الاقتصاد. وهو ميدان خصب للصراع الدولي بين جبهة البوليساريو والمغرب في اقبية المحاكم الدولية في ظل الحديث عن تهميش الساكنة الاصلية وغياب توزبع عادل لتلك الثروة بالصحراء.

وأمام هذا الوضع فإن الملاحظ هو غياب توجه حقيقي لتكريس إستفادة شاملة لساكنة الداخلة من هذا القطاع الذي لايزال قطاعا محفوفا بالألغام وتتحكم به لوبيات متوحشة تريد قضم الأخضر واليابس وبلع مقدراته بعيدا عن سلطة القانون والدولة.

ورغم مبادرات الدولة وبرامجها المهيكلة للتحكم بالقطاع إلا انه لايزال عصيا على الترويض وأقوى من أن تلجمه سلطة القانون، حيث ان ميناء الداخلة الأساسي لايزال متحكما به من طرف البارونات التي تستنزف الثروة وتتاجر بعوائدها بمناطق اخرى من المغرب، في حين يوجد بعض الفاعلين الذين استثمروا جل ثروتهم في المنطقة ما جعل تلك الثروات تنعكس على تنمية المنطقة ورفاهها.

غير انه وفي غياب اي مبادرات حقيقية لتوفير مزيد من مناصب الشغل القارة والدفع بأبناء المنطقة لولوج بوابة الاستثمار بالمنطقة لتحويلهم لأداة تسويقية فاعلة أمام المنتظم الدولي، فإن قطاع الصيد البحري لايزال نقطة سوداء في خاصرة الدولة المغربية مع وجود لوبيات لاتنفع ولا تضر في ملف الصحراء بقدر ما تعد حملا على عاتق الدولة ومخططاتها ويحاولون صنع كارتيلات تهريبية في القطاع تأبى الانصياع لسياسات الدولة العامة.

لقد بات لزاما على الدولة فتح باب القطاع امام أبناء المنطقة وتمكينهم من الجيل الرابع من حقوق الانسان، وصنع فاعلين اقتصاديين محليين يحملون لواء الدفاع عن سياسات الدولة التنموية بالصحراء أمام المنتظم الدولي، عندها فقط يمكننا دفع شر المحاكم الدولية والضربات الاستباقية لأعداء الوحدة الترابية للوطن.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا