مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بلاغ/ برلمان حزب العدالة والتنمية يتجه لقبول عقد مؤتمر استثنائي للحزب             كورونا حول العالم.. تسجيل أزيد من 44 ألف إصابة 1,417 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة             مراسلة / تجمعيون وتجمعيات بجهة الداخلة يستنكرون إقصائهم من ''مائة يوم مائة مدينة''             الداخلة وأزمة المياه.. استهتار من المكتب المكلف بتدبير الماء وغياب مقصود للبلدية !!             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 62 حالة جديدة و 108 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2760 إصابة خلال 24 ساعة             الحكومة تقرر رسميا تمديد فترة الاغلاق بمدينة الدار البيضاء 14 يوما اضافية             لجنة بنموسى واستثناء الصحراء.. تأجيل بسبب كورونا أم إقصاء مرتقب !!             كورونا تقتحم الاوساط العائلية بالداخلة وتحذيرات من تفاقم الوضع مع تواصل الاستهتار بالوباء             وزارة الصحة تطيح ب 28 مندوبا عبر تراب المملكة وتفتح باب الترشح لمندوب إقليمي بأوسرد             تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد '' النزيه عبد اللطيف'' رحمه الله تعالى             الشبيبة التجمعية بالداخلة تنخرط في الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس ضد وباء كوفيد 19             عزيز الرباح يعلن إصابته بكورونا.. ويصبح ثاني وزراء الحكومة إصابة بالفيروس التاجي             علاقة السلطة والمنتخبين بالداخلة.. علاقة ود محرمة قبل الانتخابات يغفل عنها قائد الشؤون العامة             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 14 حالة جديدة وخالة وفاة اضافية خلال 24 ساعة             جمعية amaipp تقدم معدات طبية بمبلغ 2,5 مليون درهم لمواجهة جائحة كورونا            شاهد .. تصريح الوزيرة "جميلة المصلي" و "الخطاط ينجا" عقب اجتماع التمكين الاقتصادي للمرأة            كلمة الوزيرة "جميلة المصلي" خلال اجتماع انطلاقة التمكين الاقتصادي للمرأة            شاهد.. كلمة رئيس الجهة "الخطاط ينجا" خلال اطلاق برنامج التمكين الاقتصادي للنساء            شاهد.. تصريح الوزيرة "جميلة المصلي" على هامش زيارتها لمراكز التنمية الاجتماعية بالجهة            تصريح ميمونة اميدان رئيسة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية على هامش زيارة وزيرة الاسرة            شاهد.. الوزيرة "جميلة المصلي" تتفقد مركزين للرعاية الاجتماعية بالداخلة            تصريح داهي الخطاط على هامش توزيع مستلزمات طبية على المؤسسات التعليمية            تصريح السعدية عضوران على هامش دورة المجلس البلدي الاستثنائية برسم شهر شتنبر            تصريح امينة بوعياش وميمونة السيد على هامش تنصيب اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الداخلة اوسرد            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 19 سبتمبر 2020 15:23


أضيف في 5 شتنبر 2020 الساعة 21:41

النقاش حول التعليم بين الدولة والمجتمع أحمد عصيد



الداخلة الان


عندما اقترحت وزارة التربية الوطنية إشراك آباء وأولياء التلاميذ والأسر في التفكير في كيفية تدبير الدخول المدرسي الحالي في ظل وضعية يطبعها  الكثير من الارتباك والتردد والتوجس، رأى كثيرون في ذلك نوعا من التملص من المسؤولية، ومحاولة لإلقائها على الآباء والأسر. ووراء هذا الموقف عوامل كثيرة:
ـ أولها ضعف الثقة في مؤسسات الدولة عموما بسبب التراكمات السلبية السابقة.
ـ ثانيها الوعي بضعف التواصل بين المؤسسة التربوية والأسر، وضعف الوعي المواطن لدى آباء وأولياء التلاميذ بسبب الأمية من جهة، وبسبب عدم الإلمام ببرامج التعليم ومناهجه وأهدافه من طرف الأسر، ويشمل ذلك بعض الفئات المتعلمة نفسها والتي لا تواكب ما يتلقاه أبناؤها في المدرسة.
ـ ثالثها عدم تطابق المبدأ الذي أقرته الوزارة مع حقيقة الوضع في بلادنا، حيث تعوّد المسؤولون على اعتماد أسهل الطرق التي هي نقل ما يتقرر في فرنسا حرفيا بدون مراعاة الواقع المغربي والقيام بجهد الملاءمة بين التدابير التي يتم تبنيها في بلدان أجنبية وشروط تفعيلها وطنيا، وذلك عبر الدراسة الميدانية ثم التهيئة والتأطير والإعداد للأطر العاملة، لضمان مردودية أفضل.
ـ عدم القيام بحصيلة كل تجربة بشكل موضوعي لمعرفة الاتجاه الصحيح، ولهذا فالنتيجة التي تقول بأن غالبية الأسر اختارت التعليم الحضوري لا تعني نهاية المشكل بل بدايته، فمن جهة لم تقم الدولة بأية دراسة لتجربة التعليم عن بعد وقياس نسبة نجاحها ورصد أعطابها، ومن جهة ثانية لا يعني اختيار التعليم الحضوري بأنه سينجح بدوره إذ قد يصبح مصدر كوارث حقيقية في حالة استفحال الوباء في المدارس والأسر، وهذا ما قد يظهر منذ الأسابيع الأولى.
لقد اختارت الأسر التعليم الحضوري ليس لأنها تريد تحمل مسؤولية ما سيحدث لأبنائها بدلا عن الدولة، بل فقط لأنه لا أحد وضع ثقته في التعليم عن بعد بسبب فشله بنسبة كبيرة، وكذا بسبب وضعية كثير من العائلات التي لا تجد من يشرف على أطفالها بالبيت.
يعني هذا أن الخيار الأسلم في حالة ما إذا استفحلت الأوضاع قد يكون هو تدارك أعطاب التعليم عن بعد وتوفير شروط أكبر لنجاحه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا