مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         توقعات بتشييد مخيم وحشود عسكرية غير مسبوقة بالكركرات.. هل يعود طنين المدافع للصحراء مجددا ؟             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 19 حالة جديدة و 52 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2423 إصابة خلال 24 ساعة             الخطاط ينجا يترأس الدورة العادية للجنة الإشراف و المراقبة للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لشهر شتنبر             الاتحاد الاوروبي يؤكد دعم جهود الامم المتحدة لإيجاد حل سياسي وواقعي لنزاع الصحراء             بايرن ميونخ يختطف لقب السوبر الاوروبي من اشبيلية الاسباني             اولياء طلبة المدرسة الفرنسية بالداخلة يشتكون المدير بعد تعليله منع ''الملحفة'' بأنها رمز ديني             تفاديا لإستغلالها انتخابيا.. لفتيت يسحب بساط دعم الجمعيات من عمداء المدن ورؤساء المجالس الانتخابية             بتكليف من الخطاط ينجا.. النائب الثاني للرئيس يتفقد مريضة اجرت عملية جراحية بدعم من الجهة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2356 إصابة خلال 24 ساعة             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 17 حالة جديدة و 44 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             مراسلة / تلوث مياه الخليج يهدد مشاريع تربية الاحياء المائية بالداخلة             ولد الرشيد يساءل وزير الاقتصاد والمالية عن نسبة 10 فالمائة المطلوب توفرها لدعم مشاريع الشباب             الجنرال الوراق يحل بالجدار الأمني تزامنا مع تنظيم جبهة البوليساريو لمخيم عند معبر الكركرات             غضب واستياء عارم بالداخلة بعد إعفاء ''ضيف الله ندور'' مندوب السياحة وتعيين اخر له سوابق فساد             تصريحات.. امرأة تعاني من مرض في الكلي تجري عملية ناجحة بدعم من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. ثلاثة دراجين من مدينة لفنيدق ينظمون رحلة من شمال المغرب الى جنوبه            تصريح عمار العطار ردا على الاطر التدريسية المطرودين من مدرسة ناريمان الخاصة            شاهد .. مدرسة ناريمان الخاصة تعلن افلاسها وتطرد عدد من الاطر التدريسية            تصريح رئيسة جمعية الاجواد للتنمية المستدامة حول توزيع معدات طبية على المسنين            بالفيديو / ملاك سيارات الدفع الرباعي يخوضون اضرابا مفتوحا بسبب الضريبة المجحفة على سياراتهم            مختل عقلي يهدد سلامة ساكنة حي الغفران فما سبب صمت السلطات الامنية عنه ؟            جمعية amaipp تقدم معدات طبية بمبلغ 2,5 مليون درهم لمواجهة جائحة كورونا            شاهد .. تصريح الوزيرة "جميلة المصلي" و "الخطاط ينجا" عقب اجتماع التمكين الاقتصادي للمرأة            كلمة الوزيرة "جميلة المصلي" خلال اجتماع انطلاقة التمكين الاقتصادي للمرأة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 26 سبتمبر 2020 10:01


أضيف في 4 شتنبر 2020 الساعة 23:09

علاقة السلطة والمجالس بالداخلة.. رقابة بعدية أم وصاية مركزية تضرب عمق الجهوية !!



الداخلة الان



في عام 2011 ، أدخل المغرب تغييرات قانونية ودستورية لتشجيع الديمقراطية المحلية وضمان مزيد من الحكم الذاتي للسلطات المحلية كجزء من عملية إرساء اللامركزية في البلاد.

ورغم ما صاحب تلك التعديلات من تفاؤل كبير بمستقبل التدبير المحلي، الا ان الشك ظل يخيم حول مدى فعالية تنفيذ هاته التعديلات على أرض الممارسة.

فلكي تتحقق اللامركزية بشكل فعّال، تحتاج السلطات المحلية إلى حريات إدارية أكبر، كما يجب أن تكون الإصلاحات المعنية باللامركزية مرتبطة بشكل وثيق بترتيبات ضريبية أكثر فاعلية لصالح المجالس في إطار تطوير هاته الأخيرة لمواردها الخاصة. مع ضمان استقلاليتها في تدبير شؤونها الخاصة.

غير ان دار لقمان ظلت دوما على حالها، وظلت يد الداخلية الطولى ممثلة في العمال والولاة هي الفاعل الرئيسي والمتحكم في نسق المجالس وتحركاتها وما يجوز وما لا يجوز في تدبير شؤون المواطن المحلية، ضاربتا عرض الحائط كل ما يقال حول الاستقلالية وتوسيع الصلاحيات وغيرها من الشعارات.

بالصحراء واذا استثنينا العيون التي بات فيها آل الرشيد المتحكم الفعلي والمدبر لشؤونها، حتى باتت سلطتهم اقوى من سلطة الولاة احيانا، بل لايزال الولاة هناك مجبرين على التماهي مع سياسات عمدة المدينة وقوته المتصاعدة التي بناها بحنكة طيلة عقود من تدبير المدينة ومجالسها. فإنه على العكس من ذلك لاتزال الداخلة عصية على مجالسها في ظل كثرة الفرقاء وحالة الصراع القطبي بين الكتل السياسية بالمجالس الكبرى بالمدينة، حيث بات الصراع مستغلا من اطراف كثيرة ابرزها السلطة التي يروقها ما يجري، وكانت المتحكم الفعلي في تسعير الخلاف طيلة خمسة سنوات من التدبير وتخفيفه في الوقت المناسب.

بالداخلة، وبعد ان عطل الصراع بين اكبر المجالس وكتله السياسية عددا من المشاريع والاوراش الهامة خاصة المنجز منها في النفوذ الترابي لبلدية الداخلة، عادت السلطة لإنهاء الخلاف اخيرا واوعزت لنفسها الاشراف على تلك المشاريع، وهو أمر محمود في نظر من يعلمون جيدا شكل تدبير المجالس للمشاريع، غير انه ينسف مبدأ الاستقلالية وحق المجالس في تدبير شؤونها ويضرب شعارات الجهوية عرض الحائط.

ولعل المتتبع للشأن المحلي بالداخلة، يعرف جيدا كيف اسهمت السلطة قبل خمسة سنوات، في تسعير هذا الخلاف وتأجيج ناره حين اصطفت اصطفافا خطيرا مع طرف سياسي ضد طرف، ثم انتهت للزوم الحياد، لكنها واصلت مشاهدة الخلاف وتجنبت حشر انفها فيه، بل كانت المستفيد الاول منه وذلك لأسباب عديدة منها :

• جهل المنتخبين بإختصاصاتهم وعملهم الدؤوب على ارضاء السلطة قبل المواطن.

• استفحال الفساد داخل المجالس ومحاولة التقرب من السلطة تجنبا لتقاريرها الرقابية الحارقة.

• استناد وزارة الداخلية على تقارير ممثليها للمصادقة على كافة الاتفاقيات والمشاريع التي تمر في دورات المجالس.

واذا كان هذا هو الحال عموما، فإن وزارة الداخلية لاتزال تضع الارضية الصلبة لممثليها بالجهات والاقاليم من اجل لجم كافة المنتخبين والمجالس وجعلهم ادوات طيعة لهم، ما يجعلنا نعيد تفاؤلنا في مستقبل الجهوية المنشود داخل المغرب، ويجعل كل عملية انتخابية قادمة مجرد مناسبة موسمية لإعادة سطوة أم الوزارات وتكريس المركزية العمودية مجددا، وهذا ما يجب القطع معه ان اردنا للنماذج التنموية بالبلاد ان ترى طريقها للنجاح.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا