مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تفاديا لإستغلالها انتخابيا.. لفتيت يسحب بساط دعم الجمعيات من عمداء المدن ورؤساء المجالس الانتخابية             بتكليف من الخطاط ينجا.. النائب الثاني للرئيس يتفقد مريضة اجرت عملية جراحية بدعم من الجهة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2356 إصابة خلال 24 ساعة             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 17 حالة جديدة و 44 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             مراسلة / تلوث مياه الخليج يهدد مشاريع تربية الاحياء المائية بالداخلة             ولد الرشيد يساءل وزير الاقتصاد والمالية عن نسبة 10 فالمائة المطلوب توفرها لدعم مشاريع الشباب             الجنرال الوراق يحل بالجدار الأمني تزامنا مع تنظيم جبهة البوليساريو لمخيم عند معبر الكركرات             غضب واستياء عارم بالداخلة بعد إعفاء ''ضيف الله ندور'' مندوب السياحة وتعيين اخر له سوابق فساد             المديرية الاقليمية للتعليم تؤكد إصابة أستاذة بمدرسة وادي شياف بفيروس ''كورونا''             الرئيس الجزائري يجدد دعم بلاده لموقف البوليساريو ويدعو الامم المتحدة للتعجيل في تنظيم الاستفتاء             بؤر كورونا تسجل بالداخلة 22 حالة جديدة و 15 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2397 إصابة خلال 24 ساعة             الكركرات.. إجهاض محاولة لتهريب 513 كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن شاحنة لنقل الخضروات             الفريق الاستقلالي يطرح مقترح قانون تجريم ''تضارب المصالح'' بالبرلمان             حادثة سير خطير قرب pk25 تودي بحياة شخصين وجرح اخرين             تصريحات.. امرأة تعاني من مرض في الكلي تجري عملية ناجحة بدعم من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. ثلاثة دراجين من مدينة لفنيدق ينظمون رحلة من شمال المغرب الى جنوبه            تصريح عمار العطار ردا على الاطر التدريسية المطرودين من مدرسة ناريمان الخاصة            شاهد .. مدرسة ناريمان الخاصة تعلن افلاسها وتطرد عدد من الاطر التدريسية            تصريح رئيسة جمعية الاجواد للتنمية المستدامة حول توزيع معدات طبية على المسنين            بالفيديو / ملاك سيارات الدفع الرباعي يخوضون اضرابا مفتوحا بسبب الضريبة المجحفة على سياراتهم            مختل عقلي يهدد سلامة ساكنة حي الغفران فما سبب صمت السلطات الامنية عنه ؟            جمعية amaipp تقدم معدات طبية بمبلغ 2,5 مليون درهم لمواجهة جائحة كورونا            شاهد .. تصريح الوزيرة "جميلة المصلي" و "الخطاط ينجا" عقب اجتماع التمكين الاقتصادي للمرأة            كلمة الوزيرة "جميلة المصلي" خلال اجتماع انطلاقة التمكين الاقتصادي للمرأة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الخميس 24 سبتمبر 2020 21:18


أضيف في 14 غشت 2020 الساعة 18:16

إقليم وادي الذهب.. منذ الاسترجاع والى اليوم أخطاء الدولة الكبرى رغم عناية الملوك



الداخلة الان


من السياسات الخاطئة في الصحراء والداخلة خصوصا، ان تتحول هذه الجهة الى فأر تجارب لسياسات الدولة ومنطلق تمرير كل رسائلها ومرتعا للمعاقبين من فاسديها، وقد حاولت الدولة منذ 1979 صنع عائلات سياسية ارستقراطية وخلق فوارق اجتماعية ليسهل التحكم في المشهد السياسي وصنع تابعين بدل ممثلين عن المواطنين يخدمون الساكنة وتطلعاتها.

ولعل من فوارق تاريخ هذا الجرف ان سياسة صنع الديناصورات السياسية على غرار ما صنعته الدولة بالعيون وكليميم لم يكن متاحا لها هنا، وذلك لأسباب من بينها ضعف النخب بهذه الجهة وقدوم الاف المواطنين القادمين من شمال المملكة لاجل مخطط الاستفتاء في التسعينات، حيث باتوا هم المتحكم الفعلي في اللعبة الانتخابية ما سهل السيطرة على خارطة طريق المنطقة على كافة الاصعدة.

الداخلة التي تعد الوحيدة من بين جهات الصحراء، والتي قبلت تسيد غير ابناءها في مشدها السياسي، كانت ولازالت حقل تجارب لكل مخططات الدولة وخططها، ولا ادل على ذلك من مخططات وزارة الصيد البحري التي تبدأ تلقيحهم في هذه الربوع ثم تنتقل لتنزيلهم بباقي الجهات. ولعل ذلك من اخطاء الدولة الكبرى التي جعلت عددا من البرنامج التنموية والسياسات العمومية فاشلة هنا بينما نجحت بمدن اخرى تمتلك نخبا متماسكة وترفض ان تكون مختبر تجارب الدولة والحكومات المتعاقبة عليها.

وإذا كانت الدولة نفسها قد صنعت أسرا وأفراد متغولين في الشأن العمومي بباقي جهات الصحراء، ودعمت اخرين بكل ما لذ وطاب من الامتيازات والبقع الارضية وانواع الرخص والتراخيص، فإنها بالداخلة صنعت عائلات قليلة أتى بعضها مع استرجاع الاقليم، لكن لا احد من تلك العائلات استطاع صنع مكانه مع الوافدين من باقي جهات المملكة واقاليمها الذين وفرت لهم الجهة كل مقومات النجاح وباتوا اليوم المتحكم الفعلي في كل ما يدور في معترك السياسة والاقتصاد على السواء.

وان كانت الدولة يحسب لها عدم صنع ديناصورات اسرية او فردية بالداخلة، الا انها أخطأت حين جعلت هذه الربوع حديقتها الخلفية وغيبت المحاسبة عنها وزرعت كتلة ناخبة من خارج حدود الجهة، وهمشت المحسوبين على المنطقة من من بايع اباءهم واجدادهم الملوك العلويين ورفضوا التواجد الموريتاني بالمنطقة. لذلك بات من الضروري مراجعة تلك السياسة وفرملة غياب المحاسبة عن من ضيعوا فرص تنموية واستثمارية كبرى على المنطقة رغم العناية الملكية الخاصة المعطاة لها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا