مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         وزير الداخلية يكشف عن التوقيع على عقد برنامج جهة الداخلة وادي الذهب             أحمد الصلاي يحذر من تأثيرات إغلاق معبر الكركارات على السياسة والاقتصاد الوطنيين             عاجل / جوسيب ماريا بارتوميو يعلن عن استقالته من رئاسة برشلونة مع طاقم إدارته             عاجل / الملك محمد السادس يجري اتصال بولي عهد أبوظبي يثمر افتتاح قنصلية اماراتية قريبا بالعيون             عاجل / نقل الرئيس الجزائري بشكل مستعجل الى المستشفى العسكري ''عين النعجة'' بالعاصمة الجزائر             بوريطة يؤكد من العيون ان تواصل فتح القنصليات يعد ثمرة من ثمار السياسة الافريقية السديدة لجلالة الملك             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 3988 إصابة خلال 24 ساعة             في بيان للرأي العام.. الحركة التصحيحية لحزب الاحرار تعلن رفضها للمؤتمر الاستثنائي             بيان / التعاونيات المعيشية بجهة الداخلة وادي الذهب تصدر بيانا للرأي العام المحلي والوطني             المكتب الوطني للمطارات يخصص مليون يورو لإعادة تحديث مطار الداخلة             الخطاط ينجا يشارك في أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للمركز الجهوي للإستثمار             مؤسف.. مصرع ثلاثة أشخاص وجرح اخرين في حادثة سير خطيرة عند النقطة الكيلومترية 40 بالداخلة             محادثات بين وزير الخارجية الجزائري والأمين العام للأمم المتحدة والصحراء على رأس الاجندة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات قياسية بكورونا بلغت 2264 إصابة خلال 24 ساعة             وزير الصحة: لقاح كورونا سيكون جاهزا قبل متم 2020 وسيعمم على جميع المغاربة             شاهد.. تصريح رئيس المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام حول ملف القوارب المعيشية            شاهد.. تصريح بكار الدليمي على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. تصريح القاضي مصطفى العمراني على هامش ندوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية            شاهد.. أم حزينة تبحث عن إبنتها منال المختفية منذ الأمس بمدينة الداخلة تناشد الضمائر الحية مساعدتها في البحث عنها            شاهد.. انفجار انبوب مياه بحي الوحدة يتسبب في احتقان المواطنين            شاهد.. تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده ناصر بوريطة مع وزيري غينيا بيساو وغينيا الاستوائية            شاهد.. أطوار المؤتمر الصحفي للوزير ناصر بوريطة مع نظيره البوركينابي على هامش افتتاح قنصلية عامة لبوركينا فاسو            شاهد.. بعد تعرض منزلها للحرق عائلة تصبح عرضة للتشرد في الداخلة وتناشد المحسنين مد يد العون            شاهد .. بشراكة مع وزارة البيئة مؤسسة كينغ بيلاجيك تشرف على تجهيز نوادي البيئة داخل بعض المؤسسات التعليمية            شاهد.. ساكنة حي النهضة تنتفض بسبب انفجار شبكة الواد الحار واستهتار بلدية الداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 23:40


أضيف في 18 يوليوز 2020 الساعة 23:23

الولايات المتحدة..الى اين ؟؟!!


 

الداخلة الآن


بقلم : طوالو السيد

الولايات المتحدة..الى اين ؟؟!!    

منذ ايام خرج علينا جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق  للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،في كتاب أسماه "الغرفة التي حدث فيها"، وتحدث في هذا الكتاب عن كثير من خفايا البيت الأبيض، وخصوصاً خفايا الرئيس ترامب، ومن غريب ماكتب،أن الرئيس الأمريكي حين زيارته لفنلندا، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى، وبعد انتهاء المشاورات، وانتهاء النقاشات في العاصمة هلسنكي، سأل ترامب المستشارين حول تبعية فنلندا لروسيا، فاجابوه بأن هذه الدولة استقلت عن روسيا زمن الاتحاد السوفيتي، وأنها الان تتبع للغرب، وبعد ذلك وفي زيارة لانجلترا،كان الرئيس وبعض المستشارين يناقشون إمكانية استخدام ابريطانيا العظمى،للسلاح النووي في حالة تعرضها لهجوم غاشم من اي دولة عظمى، نظر ترامب إلى المستشارين مندهشا ومتعجبا ،وقال لهم وهل تملك لبريطانيا السلاح النووي ؟!اي ان رئيس أكبر دولة في العالم،ليست لديه دراية ما إذا كانت دولة حليفة مثل انجلترا،تملك السلاح النووي أو لاتملكه،هاذان المثالان اللذان ذكرتهما كفيلان بجعل الإنسان يقف مندهشا،حول قدرات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السياسية والمعرفية،و الاعجب من المثالين السابقين الواقعة التي وقعت لترامب مع الرئيس الصيني في أول لقاء جمعهما، فقد قال جون بولتون بأن ترامب توسل الرئيس الصيني كي يساعده في الانتخابات الرئاسية المقبلة،وذلك عن طريق المزارعين،وطلب منه زيادة المشتريات من المنتوجات الزراعية الأمريكية كالقمح والصويا،من اجل ضمان اصوات هذه الشريحة العريضة،والتي قد تكون مؤثرة في الانتخابات الرئاسية القادمة. من كل مافات نستنج أن الولايات المتحدة قد تكون تعيش بداية النهاية ولكن قبل استباق الاستنتاجات، يجب وضع تجربة ترامب الفريدة ،في مقارنة مع تجربة جون كينيدي ،التي كانت بدورها لا تقل أهمية ولكن بشكل معاكس تماما لتجربة ترامب،يقولون الاشياء باضدادها تتبين ،واردت أن اضيف تجربة كيندي، حتى يفهم القارئ ما كان عليه الأمر، وما امسى عليه الآن ،فجون كنيدي كان ديموقراطيا ،و كان والده من أغنى اغنياء أمريكا ،فلم يكن يحتاج لطبقة معينة من أجل نجاحه في الانتخابات ،وبالتالي فقد تطلب تلك الطبقة تنازلات من أجل مصالحها الخاصة ،لذلك يمكن أن نقول إن كينيدي منذ أن أخذ زمام الأمور في امريكا ،كان مستقلا بماتحمله  الكلمة من معنى، وبالتالي فإن كل قراراته كان يتخذها انطلاقا من الحس السياسي والوطني والايديولوجي، ثانيا كينيدي كان الرئيس الأمريكي الوحيد الذي ينتمي إلى الكنيسة الكاثوليكية ،منذ إنشاء مايعرف الان بالولايات ، فكل الذين سبقوه والذين جاؤوا بعده إلى يومنا هذا ،هم من الكنيسة البروتستانتية، وقد تكون هذه التفصيلة غير مهمة، ولكن قد تكون أيضا سببا من الأسباب الكثيرة التي تسببت في مقتل كينيدي، ثالثا الرجل لم يكن يحب رجال الأعمال، فقد كان يقول انهم يمصون دم الشعب الأمريكي، رابعا لم يكن يحب لا اليهود والجيش ولا المخابرات بشقيها المدني والعسكري ،أي أن الرجل جاء ليقوم بثورة داخل أركان الدولة العميقة في  امريكا ،والكثير من المحللين يقولون إن موافق كينيدي العدائية لكل النظام القائم آنذاك ،هي السبب المباشر في اغتياله ،وقد طبعت الكثير من الكتب تدحض نظرية الاغتيال التي رأيناها جميعا ،وبان الأمر كان أكبر من ذلك بكثير ،وان ماخفي كان أعظم .وبالنسبة للسياسة الخارجية ،فقد عرف جيدا كيف يدير أزمة خليج الخنازير، والتي لولاتبصره وحكمته، وبعد نظره لكانت تحولت إلى حرب نووية امريكيه سوفيتية، الله وحده يعلم ما كانت ستؤول إليه نتائجها الكارثية. وفي الأخير اريد ان اختم بكلمة قد تكون خلاصة القول وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية التي اغتالت يوما ما رئيسا مثل كينيدي ،رئيسا احب وطنه وشعبه، رئيسا قدم مصلحة الولايات المتحدة على سلامته وحياته رئيسا كان يملك الشخصية والقدرة،بعدما اغتالت امريكا رئيسا كذاك، فكانما التاريخ يعاقب امريكا على تلك الجريمة الشنيعة ،بأن احضر لها رئيسا ،لا يفكر الا في المال والكرسي، رئيسا  مستعدا أن يضحي بكل امريكا ،من أجل أن يجلس يوما اخر على الكرسي.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا