مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         تعزية من الداخلة الآن الى عائلة الفقيد الاب '' بيها ول امحمد'' رحمه الله تعالى             عبد الرحيم بوعيدة يكتب عن الحركة التصحيحية لحزب الاحرار             بيان / التنسيق النقابي يعري الواقع التعليمي بجهة الداخلة وادي الذهب ويحمل الاكاديمية المسؤولية             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 21 حالة جديدة و 11 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2719 إصابة خلال 24 ساعة             متابعة / بدعم من مجلس الجهة.. الاكاديمية الجهوية للتعليم تبدأ عملية توزيع اللوازم المدرسية الاسبوع المقبل             لفتيت يحث الولاة والعمال على إعطاء الاولوية للمشاريع الملكية خلال تنفيذ ميزانية الجماعات             توقعات بتشييد مخيم وحشود عسكرية غير مسبوقة بالكركرات.. هل يعود طنين المدافع للصحراء مجددا ؟             عاجل / بؤر كورونا تسجل بالداخلة 19 حالة جديدة و 52 حالة شفاء اضافية خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة اصابات عالية بكورونا بلغت 2423 إصابة خلال 24 ساعة             الخطاط ينجا يترأس الدورة العادية للجنة الإشراف و المراقبة للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لشهر شتنبر             الاتحاد الاوروبي يؤكد دعم جهود الامم المتحدة لإيجاد حل سياسي وواقعي لنزاع الصحراء             بايرن ميونخ يختطف لقب السوبر الاوروبي من اشبيلية الاسباني             اولياء طلبة المدرسة الفرنسية بالداخلة يشتكون المدير بعد تعليله منع ''الملحفة'' بأنها رمز ديني             تفاديا لإستغلالها انتخابيا.. لفتيت يسحب بساط دعم الجمعيات من عمداء المدن ورؤساء المجالس الانتخابية             شاهد.. تأسيس الفرع الجهوي للجمعية الوطنية لممولي الحفلات            تصريحات.. امرأة تعاني من مرض في الكلي تجري عملية ناجحة بدعم من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            شاهد.. ثلاثة دراجين من مدينة لفنيدق ينظمون رحلة من شمال المغرب الى جنوبه            تصريح عمار العطار ردا على الاطر التدريسية المطرودين من مدرسة ناريمان الخاصة            شاهد .. مدرسة ناريمان الخاصة تعلن افلاسها وتطرد عدد من الاطر التدريسية            تصريح رئيسة جمعية الاجواد للتنمية المستدامة حول توزيع معدات طبية على المسنين            بالفيديو / ملاك سيارات الدفع الرباعي يخوضون اضرابا مفتوحا بسبب الضريبة المجحفة على سياراتهم            مختل عقلي يهدد سلامة ساكنة حي الغفران فما سبب صمت السلطات الامنية عنه ؟            جمعية amaipp تقدم معدات طبية بمبلغ 2,5 مليون درهم لمواجهة جائحة كورونا            شاهد .. تصريح الوزيرة "جميلة المصلي" و "الخطاط ينجا" عقب اجتماع التمكين الاقتصادي للمرأة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 27 سبتمبر 2020 10:55


أضيف في 27 يونيو 2020 الساعة 15:02

ما اجمل الداخلة قبل ''التنمية'' !!


الداخلة الآن

 

ما أجمل الداخلة بالبساطة، وما اجملها وهي تتعفف عن التمدن وتعيش بشوارع مغبرة ترعى على جنباتها الأغنام، ما اجمل الداخلة حين كانت البيوت مشرعة ليل نهار والأمن لا يجد ما يفعل غير تحرير الوثائق الادارية.

ما اجمل الداخلة حين كانت "لاباصورا" الاسبانية تغطي ساحلها، وعاشقوا المنتجات الاستعمارية من الاطفال يبحثون عن تذكار وسطها يخلد لحقبة لم يكتب لهم العيش فيها، ما اجمل الداخلة والأسر يومها تتزاحم على تلفاز الحي الوحيد من أجل متابعة مسلسل مكسيكي تبثه القناة الاولى حين تفتح عيونها مساءا.

ما أجمل الداخلة حين كان خليجها يداعب اليابسة بعيدا عن مخلفات المياه العادمة، ومحيطها يضرب أمواجه فرحا بغياب بارجات الاستنزاف التي اطلقتها وزارة الصيد البحري، ما أجمل الداخلة قبل ان تعرف لعنة "السردين" القادم في أظرفة الكوطة والطونة وامتيازات "ماجلان" او فاتح البحار "اخنوش".

ما اجمل الداخلة قبل ان تتفرع عن هذا النزاع اللعين ساكنة جديدة وافدة لأجل عملية سياسية لم يوضع لأصحابها الحقيقيين أي اعتبار، ما اجمل الداخلة قبل ان يتمدد العمران على جرفها الأرضي ويمتد الحفر وإعادة الحفر فوق بطنها الهش.

ما اجمل الداخلة قبل التبليط والتزفيت والاعمار والتنمية، هذه الاخيرة التي هجنت مع خصوصية المنطقة فأنتجت نخبا لا تشبع وسياسيين متقادمين لا يحاسبون ولا يعاقبون، بل يتبادلون الأدوار والصفات وافتراس الميزانيات الضخمة.

ما أجمل الداخلة حين كانت بين يدي أبناءها بعيدا عن الغرباء، وقبل وفود عطور "لكوانو"، وبيوت الاسمدة والمشاريع المقسمة بين من قدموا إليها وفي أفواههم معالق من ذهب، ما اجمل الداخلة قبل الاحزاب والألوان ووفود اثرياء الحرب الذين جعلوا عاليها سافلها وقلبوا موازين المجتمع وانتجوا نخبة لا تفرق بين "التنمية" و "التعمية".

ما اجمل الداخلة قبل ان يتبادل مضاجعتها ولاة الداخلية، بين من وزع دون حساب ومن حطم مآثرها دون الرجوع لذوي الحقوق، وبين من بسط أسرته على أحياءها ومنحهم ما طاب ولذ من بقعها، واخرون ميزوا بين تشكيلات افرادها فمنع الاصيل وقرب اللصيق، حينها فقط ضاعت المدينة في دماء التفرقة والفتنة التي خلفتها سياسة فاشلة هدفها وأد كل تعايش بين اجناسها.

لم تعد الداخلة جميلة كما كانت، كنا لم يعد بين شوارعها اي ذكرى جميلة تعيدنا لعصر "الفرطين" وقلاع "الكالدي"، لكنها تحولت الى مقبرة لأبناءها وقنينة حياة لمن قدموا إليها يشكون فقرهم فتحولوا لملاكها الحقيقيين. فهل ستعيد الدولة قلب سلفها وإعادة ماضيها بسياسة تنموية حقيقية تعيد الاعتبار لمن لا يملك في قبال من يملكون فيها كل شئ.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا