مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش بجهة الداخلة وادي الذهب تخلد الذكرى 41 لاسترجاع اقليم وادي الذهب              بايرن ميونخ الالماني يكتسح برشلونة الاسباني ويعبر لنصف نهائي دوري الأبطال             الارتفاع المقلق لإصابات كورونا بالداخلة تدفع والي الجهة الى تشديد الاجراءات             عاجل / مديرية الصحة بالداخلة تؤكد تسجيل 05 إصابات بوباء كورونا خلال 24 ساعة             في غياب مصالح البلدية.. تهاوي اسلاك الكهرباء بأحياء الداخلة يهدد سلامة المواطنين             إقليم وادي الذهب.. منذ الاسترجاع والى اليوم أخطاء الدولة الكبرى رغم عناية الملوك             الداخلة تسترجع ذاكرتها.. 14 غشت ذكرى انطلاقة مسيرة النماء بالمنطقة             منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد مؤشر ''وفيات كورونا'' بالمغرب             لايبزيج الالماني يطيح بأتليتيكو مدريد ويعبر نحو نصف أبطال اوروبا             ''كورونا'' يقتل 28 شخصا في يوم واحد .. والحالات الخطيرة ترتفع             بالوثيقة / اعيان وقبائل الصحراء يرفعون برقية ولاء واخلاص للسدة العالية بالله             عاجل / مديرية الصحة بالداخلة تؤكد تسجيل 07 إصابات بوباء كورونا خلال 24 ساعة             عاجل/ وزارة الصحة تسجل حصيلة قياسية بلغت 1241 حالة جديدة خلال 24 ساعة الاخيرة             المؤسسة السجنية بويزكارن تسجل حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لنزيل وافد مؤخرا             متابعة/ مساهمة المجلس الجهوي في المشروع الضخم المهيكل الطريق السريع تيزنيت-الداخلة             بيعة قبائل ساكنة مدينة الداخلة لإسترجاع إقليم وادي الذهب            مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بحضور والي الجهة وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية            تصريحات على هامش الانصات للخطاب الملكي السامي            شاهد.. قبل عيد الاضحى بالداخلة... وفرة العرض وقلة الطلب مع تفاوت الاثمان            شاهد.. أيام قبل عيد الاضحى المبارك سوق الاغنام بالداخلة تعرف وفرة العرض            تصريح وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي نادية فتاح العلوي            شاهد.. اللقاء التواصلي لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية مع مهنيي قطاع السياحة بالداخلة            لامين بنعمر يترأس اجتماعا لتسريع وتيرة الاقلاع الاقتصادي بالجهة "قطاع الاسكان والتعمير نموذجا            فعاليات مدنية تستنكر الاتهامات الاخيرة التي استهدفت عضو المجلس الجهوي "فاطمة الزبير"            الاغلبية والمعارضة بالجهة.. بين من يدافع عن مصلحة المواطن ومن يدافع عن مصلحة زعيمه            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : السبت 15 أغسطس 2020 18:25


أضيف في 10 يونيو 2020 الساعة 17:28

عبد الرحيم بوعيدة يكتب عن تصنيفات تخفيف الحجر الصحي بالمغرب



الداخلة الآن

 

..ذكرني البلاغ المشترك لوزارتي الداخلية والصحة الخاص بتقسيم مناطق المغرب إلى منطقة رقم 1 ومنطقة رقم 2 بحكاية المغرب النافع وغير النافع، لكن الوباء في هذا التقسيم لم يحترم هذه التراتبية المجالية وقلب المعادلة ليحول المدن التي تشكل أقطابا تنموية كبيرة في مثلث معروف إلى مناطق تحمل رقم 2 وهو رقم يشكل في عرف الأندية الرياضية بمجموعة "القسم الثاني" معنى ذلك أننا مطالبون باللعب الجيد والمراوغات واللياقة البدنية العالية واحترام خطة المدرب وتعليماته اذا ما أردنا الصعود للقسم الأول..

كورونا أعاد تشكيل الخرائط الجغرافية وأدخل مدنا من الشرق مع مدن من الجنوب والشمال، لقد مارس تقسيمه دون مراعاة لقواعد اللعبة، وحدهم الصغار من تفوقو في هذا الترتيب.. لقد تفوقت طاطا على طنجة وبوعرفة على مراكش وطان طان على فاس، فأي عدل أكثر من هذا في زمن كورونا الجديد..؟
تمنيت وأنا أقرأ تصنيفات المدن في سلم كورونا بعد أن أتعبنا البحث كتلاميذ تخلى عنهم المدرس عن الفرق بين حالة الطواريء الصحية والحجر الصحي وبعد أن تركت الحكومة المواطنين يضيفون ويحذفون الشهور و الأسابيع، تمنيت لو تم إعتماد هذا التصنيف في قياس معدلات التنمية في المدن والجهات وفق مراقبة سنوية صارمة تراقب وتحاسب وتصنف المسؤولين الترابيين والمنتخبين حسب عطاءهم ومردوديتهم وتكون لدينا الجهة النموذج أو الإقليم القدوة ويحاسب كل من لم تسجل جهته أو اقليمه أي معدل في سلم التنمية..
أدرك أن في الأمر رجما بالغيب وحلم وردي في دولة غير وردية لكن ماذا نملك سوى أن نحلم.. ؟!

لست محظوظا لأني أسكن مدينة صنفت دائما الأولى على على عرش السياحة لكنها خذلتنا في ترتيب كورونا الجديد واحتلت الترتيب رقم 2 مما يعني أننا مواطنون من الدرجة الثانية سنحرم من إمتيازات الكبار وليس هناك ما يؤرقني أكثر من حلاقة شعر رأسي أو ممارسة تفاصيل صغيرة تبدو الآن مع هذا الترتيب مستحيلة..
مع ترتيب الوزارتين لم تعد الدار البيضاء مثيرة ورائعة إنها مخيفة الآن وصادمة ومفترسة كانت تتمدد فقط على حساب هشاشة سكانية وفقر مذقع وهجرات متتالية من قرى وبوادي أضحت أحزمة ناسفة لكل أمان إجتماعي في المستقبل..
مراكش الحمراء المدينة الساحرة التي ما سكنتني مدينة مثلها في العالم خذلتني طوال عشرين سنة من العمر ما كنت أرى فيها إلا الوجه الذي أحب أن أراه.. كم أشعر الآن بالذنب وأنا أكتشف مع هذا الوباء وجها آخر لمدينة غير تلك التي في القلب مسكنها، اكتشفت أن وجها آخر يختفي خلف شهرة مدينة كاذبة كشف كورونا بعضا من مساحيقها المزيفة،
مراكش ليست حي النخيل أو ليفرناج أو شارع محمد السادس انها صورة أخرى لوجه أخر متخفي في درب الظلام ودرب كناوة وبريما.. إنها أسماء بؤس لمدينة سميت تاريخيا بالبهجة ماكنت لاعرفها وأنا الساكن والمسكون أكثر من عشرين سنة..
طنجة عروس الشمال ماعادت عروسة إنها إمرأة عجوز تجتر تاريخا طويلا وموقعا ينام بين أحضان البحر المتوسط ومع ذلك لم تستطع التخلص من اسمنت غسيل أموال ماجلب تنمية وما أسكن من لاسكن له..
فاس العلمية التي هجرها العلم منذ أن سلمت نفسها لأشباه السياسين تحولت لعاصمة الإجرام بلا منازع بعد أن كانت حضارتها تختزل تاريخ دولة بأكملها..
الرباط عاصمة المملكة التي اجتمع فيها علية القوم وحازت كل الوزارات والمؤسسات والسفارات وكأنها وحدها من تستحق أن تكون كذلك هي الأخرى تلعب معنا في القسم الثاني دون أن تشفع لها الحكومة ولا البرلمان ولا كل المؤسسات التي راكمتها حد التخمة وكأن الوباء يريد لها إن تشرح لنا أشياء عصية على الفهم هي وحدها من يملك الجواب عنها ولأنها هي الرباط المركز وغيرها الحواشي..

أما تلك المدن الصغيرة التي رماها حظها معنا في رقم2 فهي تدرك جيدا أنها لم تلعب يوما في البطولة لذا فقد تعودت إن لاتكون الأولى..
في مدن الترتيب الأول نقول لاشك أن الغرور قاتل وأن كورونا يدرك جيدا من مقامه بيننا أن لاشيء يغريه بالبقاء لأن الوباء وُزع حسب توزيع الثروة نفسها لذا أدرك جيدا أن لا صحة ولاتعليم ولاتنمية ليبقى هناك، وكم يتمنى أن تلتقطوا الإشارة وتصعدون فعلا للرقم 1 في مجالات مختلفة ينخرها الفساد وأنتم صامتون..

ختاما.. في الترتيب أكثر من إشارة ودلالة لمن يجيد قراءة الأرقام ، معه اكتشفنا أن لا وجود في الدولة إلا الدولة نفسها المجالس والنقابات والجمعيات هي مجرد أسماء لحكاية مشوقة إسمها الديمقراطية، وحده الوباء أدرك هذه التفاصيل وعرى جزء من كرة الثلج التي تتدحرج منذ زمن بعيد دون أن تصل..
الترتيب محفز للذين يحبون الصعود بسرعة وجرس إنذار لمن يخشون النزول بنفس سرعة الصعود.. وبين هذا وذاك مغرب محير لاتفهم مهما حاولت، هل يصعد أم ينزل.. هل ينتقل أم يراوح مكانه..؟ وحده كورونا أفهمنا أننا في بلد يتغير فيه كل شيء من أجل أن لايتغير أي شيء.. وعلى رأي إخواننا في تونس "تحب تفهم دوخ"..

وكل ترتيب وأنتم بألف خير

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا